أكد وزير الدولة لشؤون الدول الأفريقية أحمد قطان خلال لقائه أمس بمقر وزارة الخارجية المبعوث الأمريكي للسودان السفير دونالد بووث، دعم المملكة لأمن السودان واستقراره وتحقيق تطلعات شعبه الشقيق، مشدداً على ضرورة رفع اسم الخرطوم من القائمة الأمريكية للدول الراعية للإرهاب.
وثمن وزير الدولة جهود الحكومة الانتقالية الحالية، وأكد على ضرورة رفع اسم السودان من القائمة الأمريكية للدول الراعية للإرهاب، منوهاً بتصريحات واشنطن الإيجابية في هذا الشأن.
وأكد قطان خلال اللقاء دعم المملكة العربية السعودية لأمن السودان واستقراره وتحقيق تطلعات شعبه الشقيق، مشدداً على أن المملكة ستكون دوماً شريكاً لخير ومصلحة الأشقاء السودانيين، مشدداً على ضرورة التنسيق والتعاون مع الدول الإقليمية والدولية الصديقة كافة لمنع الجهات المعرقلة للمرحلة الانتقالية من تحقيق أهدافها وإلحاق الضرر بالسودان، وتقديم الدعم الكامل للسودان الشقيق ومساندته.
وبداية أكتوبر الماضي، استقبل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان رئيس مجلس السيادة بالسودان، ورئيس مجلس الوزراء د.عبدالله حمدوك، وتمنى الملك سلمان في مستهل المباحثات تمنياته للسودان بدوام الاستقرار والازدهار، فيما أبدى البرهان اعتزاز بلاده بمواقف الرياض مع الخرطوم، وحرصها على أمن شعبها واستقراره.
وأكدت الخارجية حينها أن المملكة تعمل على رفع اسم السودان من قائمة الإرهاب، وهي استمرار لجهود سعودية في سياق دعمها للحكومة الانتقالية، خاصة بعد طلب حمدوك أثناء لقائه وزير الخارجية - وقتئذ - إبراهيم العساف على هامش أعمال الدورة الـ 74 للجمعية العامة للأمم المتحدة نهاية سبتمبر الماضي في نيويورك.
وطلب رئيس الوزراء السوداني دعم السعودية لإزالة اسم بلاده من قائمة الدول الراعية للإرهاب.
ونقلت وكالة أنباء السودان الرسمية عن حمدوك قوله: إن الخرطوم تطمع في دعم المملكة في المحافل الدولية، وعلى رأسها وضع اسمها في قائمة الإرهاب، موضحا أن إزالته من هذه القائمة ستكون مفتاحا لحل العديد من التحديات.
وثمن وزير الدولة جهود الحكومة الانتقالية الحالية، وأكد على ضرورة رفع اسم السودان من القائمة الأمريكية للدول الراعية للإرهاب، منوهاً بتصريحات واشنطن الإيجابية في هذا الشأن.
وأكد قطان خلال اللقاء دعم المملكة العربية السعودية لأمن السودان واستقراره وتحقيق تطلعات شعبه الشقيق، مشدداً على أن المملكة ستكون دوماً شريكاً لخير ومصلحة الأشقاء السودانيين، مشدداً على ضرورة التنسيق والتعاون مع الدول الإقليمية والدولية الصديقة كافة لمنع الجهات المعرقلة للمرحلة الانتقالية من تحقيق أهدافها وإلحاق الضرر بالسودان، وتقديم الدعم الكامل للسودان الشقيق ومساندته.
وبداية أكتوبر الماضي، استقبل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان رئيس مجلس السيادة بالسودان، ورئيس مجلس الوزراء د.عبدالله حمدوك، وتمنى الملك سلمان في مستهل المباحثات تمنياته للسودان بدوام الاستقرار والازدهار، فيما أبدى البرهان اعتزاز بلاده بمواقف الرياض مع الخرطوم، وحرصها على أمن شعبها واستقراره.
وأكدت الخارجية حينها أن المملكة تعمل على رفع اسم السودان من قائمة الإرهاب، وهي استمرار لجهود سعودية في سياق دعمها للحكومة الانتقالية، خاصة بعد طلب حمدوك أثناء لقائه وزير الخارجية - وقتئذ - إبراهيم العساف على هامش أعمال الدورة الـ 74 للجمعية العامة للأمم المتحدة نهاية سبتمبر الماضي في نيويورك.
وطلب رئيس الوزراء السوداني دعم السعودية لإزالة اسم بلاده من قائمة الدول الراعية للإرهاب.
ونقلت وكالة أنباء السودان الرسمية عن حمدوك قوله: إن الخرطوم تطمع في دعم المملكة في المحافل الدولية، وعلى رأسها وضع اسمها في قائمة الإرهاب، موضحا أن إزالته من هذه القائمة ستكون مفتاحا لحل العديد من التحديات.