محمد الخباز - الدمام

لتواجده بصمة خاصة، لا تعرف سوى طريق السعادة، تلك التي ينشرها أينما حل، لتكون عنوانا لإنجازاته التي طالما أعادت للمدرب الوطني هيبته.

قاد الأخضر الشاب للعالمية عقب غياب طويل، فشكك الكثيرون في إمكانياته، التي أكدها عبر قيادة «النواخذة» بعدما كانوا قريبين من الغرق، لكن لغة التشكيك عادت للتواجد مع بدء مهمته كمدير فني للأخضر الأولمبي.

ويبدو أن سعد الشهري لا يعطي أي اهتمام لتلك الأصوات، التي تعودت على الانتقاد وتحجيم إنجازات المدرب الوطني، ليعمل بصمت كبير وبعيد كل البعد عن الأضواء البراقة التي يبحث عنها الكثيرون، واضعا نصب عينه الوصول لأولمبياد 2020 بطوكيو.

النتائج أعياها الصمت، فتحدثت بالنيابة عنه، لتصمت كل الأفواه التي قللت من إمكانياته، وطالبت بتواجد من يفوقه قدرة على قيادة الأخضر الأولمبي، لتعلنها بكل صراحة «صانع السعادة.. عاد»، وحصاده هذه المرة الأولمبياد الغائبة عن مركب كرة القدم السعودية منذ 24 عاما.