شارك مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني في الملتقى الإقليمي حول «التربية على المواطنة والقيم الإنسانية المشتركة.. من النظرية إلى التطبيق»، والذي افتتحه أمس، وزير التعليم د. حمد بن محمد آل الشيخ، بتنظيم مكتب اليونسكو الإقليمي للتربية في الدول العربية، ومركز اليونسكو الإقليمي للجودة والتميز في التعليم بالتعاون مع مكتب التربية العربي لدول الخليج، وبالشراكة مع مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني، وبحضور ممثلي وزارات التعليم في الدول العربية، وخبراء دوليين وإقليميين ومحليين في مجال تعليم المواطنة، وذلك في مقر مركز الحوار الوطني بالرياض.
وتناولت الجلسة التي ترأسها الأمين العام لمركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني د. عبدالله الفوزان، ضمن فعاليات اليوم الأول للملتقى والتي جاءت تحت عنوان «التربية على المواطنة والقيم الإنسانية المشتركة»، تجارب بعض الجهات والمؤسسات الوطنية المعنية بموضوع المواطنة في المملكة، ومنها وزارة التعليم، ودارة الملك عبدالعزيز، ومركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني، ومشروع سلام للتواصل الحضاري، مؤكدا على أهمية تعزيز قيم المواطنة الصالحة، التي ستجعل كل فرد عضوا صالحا في مجتمعه -ولاء وانتماء وعملا وسلوكا-.
وقال: يعتبر تعزيز قيم المواطنة من أهم الأدوار والمهام التي يقوم بها المركز بالتعاون مع عدد من الجهات داخل المملكة وخارجها، وفي مقدمتها وزارة التعليم، منوها في هذا السياق بالتعاون القائم بين المركز ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو).
من جهته، استعرض نائب الأمين العام لمركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني إبراهيم بن زايد العسيري، تجربة المركز في تعزيز قيم المواطنة، كما تطرق إلى مبادرات المركز الدولية في تعزيز الاتصال والحوار مع أتباع الحضارات والثقافات الأخرى، واحترام التنوع الثقافي والديني والتعارف البناء بين أبناء الحضارات المختلفة، مثمنا تعاون المركز وشراكاته مع عدد من الجهات الدولية ومنها منظمة اليونسكو، مشيرا إلى أن هذه الشراكة قادتنا وستقودنا إلى المزيد من النجاحات والتي توجت مؤخرا بتنفيذ عدد من المشاريع أبرزها إنشاء المركز الإقليمي للحوار والسلام من الفئة الثانية في المملكة.
وتناولت الجلسة التي ترأسها الأمين العام لمركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني د. عبدالله الفوزان، ضمن فعاليات اليوم الأول للملتقى والتي جاءت تحت عنوان «التربية على المواطنة والقيم الإنسانية المشتركة»، تجارب بعض الجهات والمؤسسات الوطنية المعنية بموضوع المواطنة في المملكة، ومنها وزارة التعليم، ودارة الملك عبدالعزيز، ومركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني، ومشروع سلام للتواصل الحضاري، مؤكدا على أهمية تعزيز قيم المواطنة الصالحة، التي ستجعل كل فرد عضوا صالحا في مجتمعه -ولاء وانتماء وعملا وسلوكا-.
وقال: يعتبر تعزيز قيم المواطنة من أهم الأدوار والمهام التي يقوم بها المركز بالتعاون مع عدد من الجهات داخل المملكة وخارجها، وفي مقدمتها وزارة التعليم، منوها في هذا السياق بالتعاون القائم بين المركز ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو).
من جهته، استعرض نائب الأمين العام لمركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني إبراهيم بن زايد العسيري، تجربة المركز في تعزيز قيم المواطنة، كما تطرق إلى مبادرات المركز الدولية في تعزيز الاتصال والحوار مع أتباع الحضارات والثقافات الأخرى، واحترام التنوع الثقافي والديني والتعارف البناء بين أبناء الحضارات المختلفة، مثمنا تعاون المركز وشراكاته مع عدد من الجهات الدولية ومنها منظمة اليونسكو، مشيرا إلى أن هذه الشراكة قادتنا وستقودنا إلى المزيد من النجاحات والتي توجت مؤخرا بتنفيذ عدد من المشاريع أبرزها إنشاء المركز الإقليمي للحوار والسلام من الفئة الثانية في المملكة.