أظهرت بيانات رسمية أن عام 2019 كان الأسوأ في المكسيك من حيث عدد جرائم القتل برقم قياسي بلغ 35 ألف ضحية بما يعادل 96 يوميا، مما يسلط الضوء على التحدي الذي يواجه الرئيس أندريس مانويل لوبيز أوبرادور الذي تقلد منصبه ديسمبر 2018 في حربه على عصابات المخدرات. ووفق بيانات نشرتها وزارة الأمن أمس الأول، ارتفع عدد ضحايا جرائم القتل 2.5 بالمائة في 2019 مقارنة مع 2018.
وتستعين المكسيك بالجيش في الحرب على عصابات المخدرات منذ عام 2006، لكن وبرغم اعتقال أو قتل مهربين كبار، لم تنجح الحملة في خفض العنف المرتبط بالمخدرات بل وأدت إلى زيادة عدد القتلى مع تصارع العصابات فيما بينها.
وتستعين المكسيك بالجيش في الحرب على عصابات المخدرات منذ عام 2006، لكن وبرغم اعتقال أو قتل مهربين كبار، لم تنجح الحملة في خفض العنف المرتبط بالمخدرات بل وأدت إلى زيادة عدد القتلى مع تصارع العصابات فيما بينها.