زودت محافظة الجبيل حديقة السلام بأجهزة تمارين رياضية، بهدف التشجيع على ممارسة الرياضة، وتعزيز هدف جودة الحياة.
وطالب رئيس بلدية الجبيل م. نايف الدويش بالمحافظة على الممتلكات العامة، التي كلفت الدولة مبالغ كبيرة، موضحا أن البلدية تقوم بتقييم كل الأعمال والاحتياجات، مشيرا إلى بناء دورات مياه مؤخرا بالحديقة.
وتضم حديقة السلام معالم تراثية، وهي ضمن مشروعات البلدية الهادفة للاهتمام بالمواطن، وتعزيز الرؤية الشاملة تلبية لاحتياجات النمو العمراني، الذي تشهده المحافظة من مشروعات بيئية وترفيهية في جميع الأحياء والتجمعات السكنية الجديدة، وتوفر متنفسا بيئيا وترفيهيا وجماليا لسكان مدينة الجبيل.
وتبلغ مساحتها الإجمالية 87 ألفا و500 متر مربع، وتقع على أربعة شوارع بمحاذاة الجهة الشمالية الشرقية للواجهة البحرية و«مركز الأمير نايف بن عبدالعزيز الحضاري»، ومن الجهة الجنوبية «السوق المركزي»، ومن الجهة الغربية «مبنى البلدية»، كما تتسع مدرجات ساحة العروض لأكثر من 10 آلاف متفرج، بالإضافة إلى وجود 55 جلسة مظلة، و40 جلسة مفتوحة ومسطحات خضراء بمساحة 39 ألف م2 ومناطق متعددة لألعاب الأطفال، وأركان للأسر المنتجة، وأركان الحرفيين من أهالي المحافظة.
وتعتبر الحديقة من الحدائق النموذجية، التي تتضمن خدمات متطورة ومرافق نوعية، ومسجدا، وملاهي أطفال، وإنارة تجميلية، إضافة إلى جلسات على طول الممرات الداخلية، وكذلك ممرات لرياضة المشي.
وطالب رئيس بلدية الجبيل م. نايف الدويش بالمحافظة على الممتلكات العامة، التي كلفت الدولة مبالغ كبيرة، موضحا أن البلدية تقوم بتقييم كل الأعمال والاحتياجات، مشيرا إلى بناء دورات مياه مؤخرا بالحديقة.
وتضم حديقة السلام معالم تراثية، وهي ضمن مشروعات البلدية الهادفة للاهتمام بالمواطن، وتعزيز الرؤية الشاملة تلبية لاحتياجات النمو العمراني، الذي تشهده المحافظة من مشروعات بيئية وترفيهية في جميع الأحياء والتجمعات السكنية الجديدة، وتوفر متنفسا بيئيا وترفيهيا وجماليا لسكان مدينة الجبيل.
وتبلغ مساحتها الإجمالية 87 ألفا و500 متر مربع، وتقع على أربعة شوارع بمحاذاة الجهة الشمالية الشرقية للواجهة البحرية و«مركز الأمير نايف بن عبدالعزيز الحضاري»، ومن الجهة الجنوبية «السوق المركزي»، ومن الجهة الغربية «مبنى البلدية»، كما تتسع مدرجات ساحة العروض لأكثر من 10 آلاف متفرج، بالإضافة إلى وجود 55 جلسة مظلة، و40 جلسة مفتوحة ومسطحات خضراء بمساحة 39 ألف م2 ومناطق متعددة لألعاب الأطفال، وأركان للأسر المنتجة، وأركان الحرفيين من أهالي المحافظة.
وتعتبر الحديقة من الحدائق النموذجية، التي تتضمن خدمات متطورة ومرافق نوعية، ومسجدا، وملاهي أطفال، وإنارة تجميلية، إضافة إلى جلسات على طول الممرات الداخلية، وكذلك ممرات لرياضة المشي.