التحرش شاذ في مجتمعنا ومجرّم، ولا يمكن أن يكون غير ذلك، فلا ديننا ولا عاداتنا التي تربينا عليها تسمح لإنسان سوي أن يتلطخ بالتحرش.
في ديننا «ولا تقربوا الزنا» فمجرد القرب من الفاحشة جريمة، وفي قيمنا تخويف عظيم من التحرش وجعله عيبا يطعن في رجولة صاحبه واحترامه، بالإضافة إلى النظر للتحرش وما يتبعه على أنه دين، فمن دق باب الناس دقوا بابه، وقد قال الإمام الشافعي رحمه الله:
إن الزنا دين فإن أقرضته
كان الوفا من أهل بيتك فاعلم
يا هاتكا حرم الرجال وقاطعا
سبل المودة عشت غير مكرم
على المتحرش الدور الأكبر، فهو المقارف للجريمة، ولذلك عليه أن يسعى في حماية نفسه ومعالجتها إن لزم الأمر، وفي حال وقوعه يجب أن تطبق في حقه العقوبة حتى يكون عبرة لغيره.
وعلى المرأة أن تكون أكثر انتباها ولا تعطي الفرصة لمتحرش، فلا تتساهل وتُطمع الذي في قلبه مرض كما وصفهم وحذر رب العزة والجلال، وعلى المجتمع أن يقوم بدوره في حماية أبنائه وبناته، بتجريم التحرش، وتربية الأبناء والبنات على الخوف من الله والسمو والرقي من خلال البيوت والمساجد والمجالس والمؤسسات التعليمية، والحذر من بعض الاعتقادات الخاطئة كالادعاء بأن الرجل لا يعيبه شيء، فرجلنا اليوم مع ابنة الآخرين، قد يكون غدا رجل الآخرين مع ابنتنا، حمى الله الجميع.
أيضا علينا أن نحذر من تطبيع التحرش بالتساهل في نشر المقاطع التي تنقل حالات التحرش، فلو وضع كل منا نفسه كأب وأخ لهذه المرأة التي تعرضت للتحرش لم يسمح لنفسه بمشاهدة هذا الأمر فضلا عن نشره، إن كان عاقلا سويا.
ما دفعني لهذا المقال خبر نشرته صحيفتنا في عدد السبت بأن وزارة الرياضة الهندية كشفت عن أنها تلقت 35 شكوى بالتحرش الجنسي يدعي مقدموها أنهم تعرضوا لهذا النوع من المضايقات في مراكز التدريب الوطنية في البلاد خلال الفترة ما بين 2011 و2019، وأشارت الوزارة إلى أن 27 من هذه الشكاوى تقدم بها رياضيون ضد مدربيهم قائلين إنهم تعرضوا لذلك في مراكز التدريب التي تديرها سلطة الرياضة الهندية.
الحمد لله على نعمة السعودية، والمرأة السعودية، والقيم الإسلامية الأصيلة.
shlash2020@
في ديننا «ولا تقربوا الزنا» فمجرد القرب من الفاحشة جريمة، وفي قيمنا تخويف عظيم من التحرش وجعله عيبا يطعن في رجولة صاحبه واحترامه، بالإضافة إلى النظر للتحرش وما يتبعه على أنه دين، فمن دق باب الناس دقوا بابه، وقد قال الإمام الشافعي رحمه الله:
إن الزنا دين فإن أقرضته
كان الوفا من أهل بيتك فاعلم
يا هاتكا حرم الرجال وقاطعا
سبل المودة عشت غير مكرم
على المتحرش الدور الأكبر، فهو المقارف للجريمة، ولذلك عليه أن يسعى في حماية نفسه ومعالجتها إن لزم الأمر، وفي حال وقوعه يجب أن تطبق في حقه العقوبة حتى يكون عبرة لغيره.
وعلى المرأة أن تكون أكثر انتباها ولا تعطي الفرصة لمتحرش، فلا تتساهل وتُطمع الذي في قلبه مرض كما وصفهم وحذر رب العزة والجلال، وعلى المجتمع أن يقوم بدوره في حماية أبنائه وبناته، بتجريم التحرش، وتربية الأبناء والبنات على الخوف من الله والسمو والرقي من خلال البيوت والمساجد والمجالس والمؤسسات التعليمية، والحذر من بعض الاعتقادات الخاطئة كالادعاء بأن الرجل لا يعيبه شيء، فرجلنا اليوم مع ابنة الآخرين، قد يكون غدا رجل الآخرين مع ابنتنا، حمى الله الجميع.
أيضا علينا أن نحذر من تطبيع التحرش بالتساهل في نشر المقاطع التي تنقل حالات التحرش، فلو وضع كل منا نفسه كأب وأخ لهذه المرأة التي تعرضت للتحرش لم يسمح لنفسه بمشاهدة هذا الأمر فضلا عن نشره، إن كان عاقلا سويا.
ما دفعني لهذا المقال خبر نشرته صحيفتنا في عدد السبت بأن وزارة الرياضة الهندية كشفت عن أنها تلقت 35 شكوى بالتحرش الجنسي يدعي مقدموها أنهم تعرضوا لهذا النوع من المضايقات في مراكز التدريب الوطنية في البلاد خلال الفترة ما بين 2011 و2019، وأشارت الوزارة إلى أن 27 من هذه الشكاوى تقدم بها رياضيون ضد مدربيهم قائلين إنهم تعرضوا لذلك في مراكز التدريب التي تديرها سلطة الرياضة الهندية.
الحمد لله على نعمة السعودية، والمرأة السعودية، والقيم الإسلامية الأصيلة.
shlash2020@