(بغيناها طرب صارت نشب) مثل شعبي يعبر عن خيبة الأمل في شيء توقعت أن تكون نتائجه رائعة، وهذا بالضبط ما يحدث مع تقنية الفيديو المساعد في ملاعبنا، فالاستفادة منه أقل مما كنا نأمل ونرجو مع اقتناعنا بأن الأخطاء ستحدث بوجود التقنية، ولكنها أحيانا تكون مستفزة بطريقة لا تطاق!
ما يزيد الطين بلة أن التحكم في هذه التقنية أصبح بيد المخرجين، والذي أعرفه أن حكام التقنية أمامهم شاشات متعددة، والمفروض أن يكون التحكم لديهم في اختيار اللقطة المناسبة الكاملة وليست المنقوصة، وبكاميرات خاصة تتخطى تلك الموجودة لدى الناقل الرسمي، فما الفائدة من تقنية لا توفر لها كل أدواتها اللازمة لتعطي أفضل النتائج!
الأدهى والأمر ما يحدث في بعض اللقطات التي يتخذ فيها حكم الساحة قرارا بناء على مشاورته مع حكام التقنية أو بمشاهدتها شخصيا، وبعد ذلك بدقائق يتم عرض لقطة واضحة تثبت بما لا يدع مجالا للشك أن الحكم اتخذ قرارا خاطئا بسبب أنه اعتمد على لقطة أو لقطات غير واضحة، بالذات في حالات ركلات الجزاء أو الطرد، وهنا يتبادر السؤال: لماذا أخفيت هذه اللقطة بالذات؟ ولماذا تعطى الفرصة للجماهير والإعلام بالتشكيك والتعمد للإضرار بفريق عن سواه؟!
أكرر كلاما كتبته بداية الموسم المنصرم أن وجود التقنية من المفروض أن يقلل من الأخطاء التحكيمية بنسبة عالية، ولكن الأخطاء ستحدث حتما ولكنها بصورة بسيطة جدا، وما نشاهده حاليا لا يختلف عن تلك الأخطاء التي كانت تحدث قبل وجود التقنية التي تندرج تحت (التقديرية)!
كل التركيز حاليا على اللقطات الجدلية التي تحدث في مباريات الهلال أو النصر فقط ويدعي أنصار كل منهما أن الآخر هو المستفيد بحسب الأهواء والميول، وأستغرب أن تحتسب ركلة جزاء للأهلي لحالة شد واضحة خارج الـ 18 وتمر مرور الكرام، بينما لو كانت الحالة حدثت في لقاء للهلال أو النصر لهاجت البرامج الإعلامية وماجت، وكأن الكرة لدينا هلال ونصر فقط!
تأهل الهلال والنصر وأبها والأهلي لنصف نهائي الكأس بجدارة وبصعوبة، فمباريات الكأس دائما ما تلعب بأحوال وطقوس مختلفة عن الدوري، وفي منتصف مارس سنتعرف على فارسي النهائي والفرصة متساوية للجميع!
ما يزيد الطين بلة أن التحكم في هذه التقنية أصبح بيد المخرجين، والذي أعرفه أن حكام التقنية أمامهم شاشات متعددة، والمفروض أن يكون التحكم لديهم في اختيار اللقطة المناسبة الكاملة وليست المنقوصة، وبكاميرات خاصة تتخطى تلك الموجودة لدى الناقل الرسمي، فما الفائدة من تقنية لا توفر لها كل أدواتها اللازمة لتعطي أفضل النتائج!
الأدهى والأمر ما يحدث في بعض اللقطات التي يتخذ فيها حكم الساحة قرارا بناء على مشاورته مع حكام التقنية أو بمشاهدتها شخصيا، وبعد ذلك بدقائق يتم عرض لقطة واضحة تثبت بما لا يدع مجالا للشك أن الحكم اتخذ قرارا خاطئا بسبب أنه اعتمد على لقطة أو لقطات غير واضحة، بالذات في حالات ركلات الجزاء أو الطرد، وهنا يتبادر السؤال: لماذا أخفيت هذه اللقطة بالذات؟ ولماذا تعطى الفرصة للجماهير والإعلام بالتشكيك والتعمد للإضرار بفريق عن سواه؟!
أكرر كلاما كتبته بداية الموسم المنصرم أن وجود التقنية من المفروض أن يقلل من الأخطاء التحكيمية بنسبة عالية، ولكن الأخطاء ستحدث حتما ولكنها بصورة بسيطة جدا، وما نشاهده حاليا لا يختلف عن تلك الأخطاء التي كانت تحدث قبل وجود التقنية التي تندرج تحت (التقديرية)!
كل التركيز حاليا على اللقطات الجدلية التي تحدث في مباريات الهلال أو النصر فقط ويدعي أنصار كل منهما أن الآخر هو المستفيد بحسب الأهواء والميول، وأستغرب أن تحتسب ركلة جزاء للأهلي لحالة شد واضحة خارج الـ 18 وتمر مرور الكرام، بينما لو كانت الحالة حدثت في لقاء للهلال أو النصر لهاجت البرامج الإعلامية وماجت، وكأن الكرة لدينا هلال ونصر فقط!
تأهل الهلال والنصر وأبها والأهلي لنصف نهائي الكأس بجدارة وبصعوبة، فمباريات الكأس دائما ما تلعب بأحوال وطقوس مختلفة عن الدوري، وفي منتصف مارس سنتعرف على فارسي النهائي والفرصة متساوية للجميع!