تساءلت صحيفة «ذي تايمز» البريطانية عن أسباب استقالة رئيس الوزراء الروسي ديمتري ميدفيديف من منصبه.
بحسب تقرير للصحيفة، فإن قرار ميدفيديف الاستقالة كان بمثابة مفاجأة كبيرة، ما كان من الممكن أن تتم إلا بأوامر من الرئيس فلاديمير بوتين.
» كبش فداء
وتابعت الصحيفة: إذا كان بوتين يرغب في أن يكون ميدفيديف كبش فداء، فلماذا كان ذلك هذه الأيام وليس في 2018 عندما بلغت الاحتجاجات على إصلاحات التقاعد ذروتها.
وأشارت الصحيفة إلى أن روسيا تشهد حاليًا غضبًا متزايدًا بسبب الفقر والاتهامات بالفساد، وأردفت بقولها: ربما يكون بوتين قد شعر بالحاجة إلى وجوه جديدة في حكومته قبل الانتخابات البرلمانية المقررة العام المقبل.
وأشارت الصحيفة البريطانية إلى أن هذه الانتخابات ستكون حيوية فيما يخص محاولة الرئيس الروسي البقاء في السلطة بعد نهاية ولايته الأخيرة في 2024.
وأضافت: ربما يحاول الكرملين تجنب التزوير الذي أثار سابقًا احتجاجات خطيرة، لكن إذا لم يستطع بوتين إنعاش الاقتصاد، فلن يستمر شهر العسل الذي ستتمتع به الحكومة الجديدة حتى الانتخابات المقبلة.
واعتبرت «ذي تايمز»، زعم ميدفيديف بأن استقالته جاءت لتسهّل على الرئيس تمرير تغييرات تزيد سلطة البرلمان ومجلس الدولة، أمرًا محيرًا.
ولفتت إلى أن الاحتمال الثاني هو ما يتكهّن به البعض في موسكو، وهو أن ميدفيديف معارض لهذه الإصلاحات.
ومضت تقول: يمكن أن تساعد الإصلاحات بوتين على البقاء في السلطة رئيسًا للوزراء مدى الحياة، أو رئيسًا لمجلس دولة جديد.
» حرية أفضل
ونوّهت بأن بوتين حكم روسيا فترة أطول من أي شخص باستثناء ستالين الذي استمر حكمه 31 عامًا.
وأردفت: أظهر ميدفيديف الولاء لبوتين في السنوات التي ظل فيها إلى جانبه، استغل ولايته الوحيدة في الكرملين من 2008 حتى 2012، لتسويق رؤية أكثر ليبرالية لروسيا، رافعًا شعار «حرية أفضل من لا حرية».
وتابعت: لكن من غير المحتمل أن يؤمن خليفته في رئاسة الوزراء مزيدًا من الحرية، ولفتت إلى أن الجديد ميخائيل ميشوستين، وهو رئيس جهاز الضرائب، لا يتمتع بخبرة سياسية كبيرة، ومواقفه غير معروفة.
وأوضحت أنه من المفترض أنه موال لبوتين، لكن تعيينه رئيسًا للوزراء كان بمثابة صدمة، خاصة مع استبعاد شخصيات مهمة مثل فياشسلاف فولودين، رئيس «الدوما»، حتى أن قدامى الكرملين أقروا بأنهم لم يسمعوا به من قبل.
بحسب تقرير للصحيفة، فإن قرار ميدفيديف الاستقالة كان بمثابة مفاجأة كبيرة، ما كان من الممكن أن تتم إلا بأوامر من الرئيس فلاديمير بوتين.
» كبش فداء
وتابعت الصحيفة: إذا كان بوتين يرغب في أن يكون ميدفيديف كبش فداء، فلماذا كان ذلك هذه الأيام وليس في 2018 عندما بلغت الاحتجاجات على إصلاحات التقاعد ذروتها.
وأشارت الصحيفة إلى أن روسيا تشهد حاليًا غضبًا متزايدًا بسبب الفقر والاتهامات بالفساد، وأردفت بقولها: ربما يكون بوتين قد شعر بالحاجة إلى وجوه جديدة في حكومته قبل الانتخابات البرلمانية المقررة العام المقبل.
وأشارت الصحيفة البريطانية إلى أن هذه الانتخابات ستكون حيوية فيما يخص محاولة الرئيس الروسي البقاء في السلطة بعد نهاية ولايته الأخيرة في 2024.
وأضافت: ربما يحاول الكرملين تجنب التزوير الذي أثار سابقًا احتجاجات خطيرة، لكن إذا لم يستطع بوتين إنعاش الاقتصاد، فلن يستمر شهر العسل الذي ستتمتع به الحكومة الجديدة حتى الانتخابات المقبلة.
واعتبرت «ذي تايمز»، زعم ميدفيديف بأن استقالته جاءت لتسهّل على الرئيس تمرير تغييرات تزيد سلطة البرلمان ومجلس الدولة، أمرًا محيرًا.
ولفتت إلى أن الاحتمال الثاني هو ما يتكهّن به البعض في موسكو، وهو أن ميدفيديف معارض لهذه الإصلاحات.
ومضت تقول: يمكن أن تساعد الإصلاحات بوتين على البقاء في السلطة رئيسًا للوزراء مدى الحياة، أو رئيسًا لمجلس دولة جديد.
» حرية أفضل
ونوّهت بأن بوتين حكم روسيا فترة أطول من أي شخص باستثناء ستالين الذي استمر حكمه 31 عامًا.
وأردفت: أظهر ميدفيديف الولاء لبوتين في السنوات التي ظل فيها إلى جانبه، استغل ولايته الوحيدة في الكرملين من 2008 حتى 2012، لتسويق رؤية أكثر ليبرالية لروسيا، رافعًا شعار «حرية أفضل من لا حرية».
وتابعت: لكن من غير المحتمل أن يؤمن خليفته في رئاسة الوزراء مزيدًا من الحرية، ولفتت إلى أن الجديد ميخائيل ميشوستين، وهو رئيس جهاز الضرائب، لا يتمتع بخبرة سياسية كبيرة، ومواقفه غير معروفة.
وأوضحت أنه من المفترض أنه موال لبوتين، لكن تعيينه رئيسًا للوزراء كان بمثابة صدمة، خاصة مع استبعاد شخصيات مهمة مثل فياشسلاف فولودين، رئيس «الدوما»، حتى أن قدامى الكرملين أقروا بأنهم لم يسمعوا به من قبل.