استعرضت صحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية تأثيرات خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي «بريكست» على الطرفين.
وقال الكاتب تاريو مزويوا، في مقال على الصحيفة: إن خروج بريطانيا من الكتلة الأوروبية المقرر في 31 يناير لا يعني أن كل شيء سوف يتغيّر بين عشية وضحاها، موضحة أنه ستكون هناك فترة جمود، حيث يتعيّن على الطرفين تحديد التفاصيل النهائية قبل نهاية 2020.
وأشارت الصحيفة إلى أن الحدود وكيفية عبور المسافرين ستكون من بين أكبر المشكلات التي ستترتب على «بريكست».
وتابعت: مع وجود بريطانيا في الاتحاد الأوروبي، يتمكّن الأشخاص والبضائع من الانتقال من بلد إلى آخر بسلاسة دون حاجة لمراجعة جواز السفر أو الرقابة الجمركية.
» نقاط الخلاف
وأضافت: تتمثل إحدى نقاط الخلاف في كيفية التعامل مع الحدود بين أيرلندا الشمالية وجمهورية أيرلندا، التي ستظل عضوًا في الاتحاد الأوروبي، وأردفت: في حين أن تأثير خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي على الاقتصاد والسياسة في بريطانيا غير مؤكد، إلا أن هناك المزيد من الوضوح بالنسبة للمسافرين.
وتابعت الصحيفة الأمريكية تقول: لسنوات، كانت الرحلات الجوية بين الولايات المتحدة وبريطانيا تعمل بموجب ما يُعرف باسم اتفاقية الأجواء المفتوحة بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، التي سمحت لشركات الطيران من هذين المكانين بالوصول إلى أسواق بعضهما البعض.
وتزيد: قبل خروجها، أبرمت بريطانيا اتفاقيات أجواء مفتوحة ثنائية مع دول عدة، بما في ذلك الولايات المتحدة وآيسلندا وسويسرا والمغرب وألبانيا، وهي بصدد وضع معاهدات مماثلة مع بلدان أخرى.
وأضافت: ستسمح الاتفاقية المبرمة مع الولايات المتحدة لشركات الطيران بمواصلة الطيران بين الولايات المتحدة وبريطانيا بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، وتابعت: إذا سافر الأمريكيون إلى بريطانيا ثم سافروا إلى إحدى دول الاتحاد الأوروبي، فسيتعين عليهم المرور عبر نقاط الجمارك والهجرة في كل من بريطانيا والبلد الآخر.
» بطاقة وجواز
ونوّهت الصحيفة الأمريكية بأن التغييرات ستكون أكثر وضوحًا للمواطنين البريطانيين والأوروبيين الذين تمكنوا من التنقل بين الدول باستخدام بطاقة الهوية الوطنية فقط، مضيفة: عند السفر بين بريطانيا والاتحاد الأوروبي، يجب عليهم استخدام جواز السفر.
وبعد 31 ديسمبر 2020، لن يُسمح لمواطني الاتحاد الأوروبي باستخدام البطاقات الوطنية لدخول بريطانيا.
وأشارت إلى أن المفوضية الأوروبية اقترحت السماح لمواطني بريطانيا بالسفر إلى الاتحاد الأوروبي لمدة قصيرة تصل إلى 90 يومًا في فترة 180 يومًا، إذا سمحت بريطانيا لمواطني الاتحاد الأوروبي بنفس الامتياز، وسيتم تحديد فترة الـ 90 يومًا بختم في جوازات السفر.
ولفتت الصحيفة إلى أنه بحسب الحكومة البريطانية، فإن القطارات والعبارات والرحلات البحرية وخدمات الحافلات بين بريطانيا والاتحاد الأوروبي ستعمل بدون تغييرات بعد خروج بريطانيا، لكن سيتعيّن على المسافرين الذين يحتاجون إلى تأشيرات التأكد من حصولهم عليها.
وأوضحت الصحيفة أنه رغم أن المعركة التي استمرت أكثر من 3 سنوات لتنفيذ خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي ضارة بالاقتصاد البريطاني، إلا أنها كانت جيدة للمسافرين الدوليين، مع انخفاض قيمة الجنيه الاسترليني مقابل الدولار.
وقال الكاتب تاريو مزويوا، في مقال على الصحيفة: إن خروج بريطانيا من الكتلة الأوروبية المقرر في 31 يناير لا يعني أن كل شيء سوف يتغيّر بين عشية وضحاها، موضحة أنه ستكون هناك فترة جمود، حيث يتعيّن على الطرفين تحديد التفاصيل النهائية قبل نهاية 2020.
وأشارت الصحيفة إلى أن الحدود وكيفية عبور المسافرين ستكون من بين أكبر المشكلات التي ستترتب على «بريكست».
وتابعت: مع وجود بريطانيا في الاتحاد الأوروبي، يتمكّن الأشخاص والبضائع من الانتقال من بلد إلى آخر بسلاسة دون حاجة لمراجعة جواز السفر أو الرقابة الجمركية.
» نقاط الخلاف
وأضافت: تتمثل إحدى نقاط الخلاف في كيفية التعامل مع الحدود بين أيرلندا الشمالية وجمهورية أيرلندا، التي ستظل عضوًا في الاتحاد الأوروبي، وأردفت: في حين أن تأثير خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي على الاقتصاد والسياسة في بريطانيا غير مؤكد، إلا أن هناك المزيد من الوضوح بالنسبة للمسافرين.
وتابعت الصحيفة الأمريكية تقول: لسنوات، كانت الرحلات الجوية بين الولايات المتحدة وبريطانيا تعمل بموجب ما يُعرف باسم اتفاقية الأجواء المفتوحة بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، التي سمحت لشركات الطيران من هذين المكانين بالوصول إلى أسواق بعضهما البعض.
وتزيد: قبل خروجها، أبرمت بريطانيا اتفاقيات أجواء مفتوحة ثنائية مع دول عدة، بما في ذلك الولايات المتحدة وآيسلندا وسويسرا والمغرب وألبانيا، وهي بصدد وضع معاهدات مماثلة مع بلدان أخرى.
وأضافت: ستسمح الاتفاقية المبرمة مع الولايات المتحدة لشركات الطيران بمواصلة الطيران بين الولايات المتحدة وبريطانيا بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، وتابعت: إذا سافر الأمريكيون إلى بريطانيا ثم سافروا إلى إحدى دول الاتحاد الأوروبي، فسيتعين عليهم المرور عبر نقاط الجمارك والهجرة في كل من بريطانيا والبلد الآخر.
» بطاقة وجواز
ونوّهت الصحيفة الأمريكية بأن التغييرات ستكون أكثر وضوحًا للمواطنين البريطانيين والأوروبيين الذين تمكنوا من التنقل بين الدول باستخدام بطاقة الهوية الوطنية فقط، مضيفة: عند السفر بين بريطانيا والاتحاد الأوروبي، يجب عليهم استخدام جواز السفر.
وبعد 31 ديسمبر 2020، لن يُسمح لمواطني الاتحاد الأوروبي باستخدام البطاقات الوطنية لدخول بريطانيا.
وأشارت إلى أن المفوضية الأوروبية اقترحت السماح لمواطني بريطانيا بالسفر إلى الاتحاد الأوروبي لمدة قصيرة تصل إلى 90 يومًا في فترة 180 يومًا، إذا سمحت بريطانيا لمواطني الاتحاد الأوروبي بنفس الامتياز، وسيتم تحديد فترة الـ 90 يومًا بختم في جوازات السفر.
ولفتت الصحيفة إلى أنه بحسب الحكومة البريطانية، فإن القطارات والعبارات والرحلات البحرية وخدمات الحافلات بين بريطانيا والاتحاد الأوروبي ستعمل بدون تغييرات بعد خروج بريطانيا، لكن سيتعيّن على المسافرين الذين يحتاجون إلى تأشيرات التأكد من حصولهم عليها.
وأوضحت الصحيفة أنه رغم أن المعركة التي استمرت أكثر من 3 سنوات لتنفيذ خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي ضارة بالاقتصاد البريطاني، إلا أنها كانت جيدة للمسافرين الدوليين، مع انخفاض قيمة الجنيه الاسترليني مقابل الدولار.