تعيد شركة سبيس إكس اليوم الأحد تجربة إطلاق كانت مقررة لأحد صواريخها بهدف اختبار حالة توقف مفاجئ للأنظمة على كبسولة غير مأهولة بعد يوم من تأجيل التجربة بسبب سوء حالة الطقس.
وتعد التجربة آخر المحطات الرئيسية على الطريق قبل أن تنقل الشركة رواد إدارة الفضاء والطيران الأمريكية (ناسا) إلى الفضاء انطلاقا من أراضي الولايات المتحدة.
وبسبب سرعة الرياح وارتفاع أمواج البحر في المنطقة التي كان من المقرر هبوط الكبسولة فيها أمس السبت، تأجل الاختبار ليوم الأحد خلال نطاق زمني مدته ست ساعات بدءا من الثامنة صباحا بتوقيت شرق الولايات المتحدة.
وإذا سارت التجربة على ما يرام فإن كبسولة الفضاء كرو دراجون التي يمكن أن تسع لسبعة رواد فضاء ستطلق قوة دفع بما يتيح لها الانفصال عن الصاروخ (فالكون 9) بعد أقل من دقيقتين من الانطلاق، وهو ما يحاكي حالة توقف طارئة لأنظمتها، وذلك في اختبار يهدف لإثبات إمكانية عودتها سالمة بمن عليها إلى الأرض.
وهذا الاختبار حاسم فيما يتعلق بإمكانية نقل بشر إلى محطة الفضاء الدولية في إنجاز تتوقع ناسا إتمامه قريبا ربما في منتصف العام الحالي. ويأتي ذلك بعد تأجيلات وجهود تطوير على مدى سنوات بينما تسعى الولايات المتحدة لإحياء برنامج رحلات الفضاء المأهولة من خلال شراكات خاصة.