رغبة والديه في امتلاكه أدوات الدفاع عن النفس وجّهته نحو لعبة الكاراتيه؛ ليكتشف شغفه المبكر، ويبدأ رحلة عشق مثيرة جدًا قادته لرفض السفر برفقة عائلته وهو في الـ12 من عمره فقط، وكل ذلك من أجل خوض التدريب، الذي كان مقررًا له أن يقام في مساء اليوم المحدد للسفر.
من هنا بدأ عماد المالكي كتابة فصول روايته العالمية، التي حوت الكثير من قصص التضحيات والصبر، والرغبة الملحّة في التفوق، والظفر بالمزيد من درجات النجاح.
ورغم ما يصاحبها من إرهاق نفسي وبدني وذهني، لم يتوقف المالكي عن رغبته الملحّة في الاستمرار وتحقيق البطولة تلو الأخرى، حتى انطلق في تعبيد طريقه نحو العالمية، دون الاكتراث بكل الأحاديث السلبية، التي كادت تنال من عزيمته، ليتمكّن بما يملكه من إيمان كبير في قدراته وإصرار على تجاوز كل العقبات، في تسجيل اسمه كبطل للدوري العالمي وكأس العالم للكاراتيه، التي لم تكن سوى البداية بالنسبة له لمواصلة الطريق نحو الإنجازات، الذي يتزين بـ 57 إنجازًا دوليًا وأكثر من 100 إنجاز على المستوى المحلي.
من هنا بدأ عماد المالكي كتابة فصول روايته العالمية، التي حوت الكثير من قصص التضحيات والصبر، والرغبة الملحّة في التفوق، والظفر بالمزيد من درجات النجاح.
ورغم ما يصاحبها من إرهاق نفسي وبدني وذهني، لم يتوقف المالكي عن رغبته الملحّة في الاستمرار وتحقيق البطولة تلو الأخرى، حتى انطلق في تعبيد طريقه نحو العالمية، دون الاكتراث بكل الأحاديث السلبية، التي كادت تنال من عزيمته، ليتمكّن بما يملكه من إيمان كبير في قدراته وإصرار على تجاوز كل العقبات، في تسجيل اسمه كبطل للدوري العالمي وكأس العالم للكاراتيه، التي لم تكن سوى البداية بالنسبة له لمواصلة الطريق نحو الإنجازات، الذي يتزين بـ 57 إنجازًا دوليًا وأكثر من 100 إنجاز على المستوى المحلي.