البثور تختفي بعد مدة وآثارها قد تبقى طوال العمر
تُشكل بثور الشباب أو ما يُعرف بـ «حَب الشباب» هاجسًا لدى المراهقين والمراهقات على وجه التحديد؛ إذ إن قرابة 9.4% من سكان العالم مصابون بها، وهي ليست حصرًا على من هم في مرحلة الشباب - كما تدل تسميتها بذلك - بل قد تصيب فئات عمرية أخرى.
» حَب الشباب
وحذر استشاري الجلدية د. لؤي عدنان، من التهاون في علاج «حب الشباب» موضحًا أنه قد يخلف العديد من الآثار الجسدية والنفسية التي قد تمتد حتى آخر العمر، مستكملًا: هناك العديد ممن يقومون بالتواصل معي ليخبروني بأن أهاليهم لا يرغبون بأخذهم لتلقي العلاج؛ معللين ذلك بأن هذه البثور سوف تزول وحدها بعد مدة من الزمن.
» آثار باقية
ونصح الأهالي بعدم التهاون في علاج حب الشباب وأخذه على محمل الجدية، بقوله: «إن حب الشباب سوف يأتي فترة ثم يختفي، لكن أثره الجلدي والنفسي من الممكن أن يبقى طوال العمر»، مضيفًا: قد يتسبب حب الشباب - لمن لديه «قابلية»- في الإصابة بالاكتئاب، وقد يدفع المرء في المراحل الشديدة للرغبة في الانتحار، ولذلك يجب عدم الاستهانة بهذه المشكلة حتى وإن كانت طفيفة؛ إذ من الممكن أن تكون ذات أثر عميق جدًا على المراهق، فحتى عند اختفاء الآثار، في حال تعرض المراهق لتنمر بفترة مراهقته بسببها، من الأهل أو الأصدقاء، فهذا سوف يترك آثارًا عميقة، تخلف لديه ضعفًا شديدًا بالثقة في النفس.
» عمر محدد
وأكد أنه ليس هناك عمر محدد من المفترض ألا تظهر فيه حبوب الشباب؛ إذ من الممكن أن تصيب الفرد بأي عمر، مبينًا أننا هنا نجد لدينا مشكلة في التسمية العربية، «فنحن ربطنا المسمى بمرحلة الشباب، فهناك حالات عديدة تأتي إلينا لمَن هم فوق عمر العشرين والثلاثين عامًا وحتى الأربعين عامًا، ولكن الأكثر عُرضة لها هم الشباب والشابات».
» مرحلة المراهقة
وأشار د. لؤي إلى أن هناك عدة أسباب للإصابة بحب الشباب، منها: زيادة دهنية البشرة وهو أمر ملاحظ لدى المراهقين، إذ إن أكبر نسبة حصول لحب الشباب تحدث خلال سن المراهقة؛ وذلك بسبب الزيادة في هرمونات الذكورة والأنوثة، فهي تسبب زيادة في إفراز الدهون في المناطق مثل الوجه، الصدر والظهر، وتحصل معها زيادة في انقسام الخلايا غير ظهور نوع من أنواع البكتيريا التي تتكاثر في الغدد الدهنية.
» العلاج المبكر
من المفترض أن يتم علاج المشكلة مبكرًا، برأي د. لؤي؛ إذ كلما كانت البثور أكبر زادت احتمالية أن تترك آثارًا عميقة أكبر، كما يجب تجنب الضغط على الحبوب، وذلك كيلا تتسبب في التهابات بكتيرية داخل الجلد، أو تترك ندبات عميقة لا يوجد لها أي علاج فعّال حتى الآن، مستكملًا: «في حالات حب الشباب الخفيف، يشفى المصاب منه بشكل أسرع بصرف النظر عن الجنس، وإن كان الشخص ذا بشرة فاتحة فمن الممكن أن تكون الآثار أقل، إضافة إلى كونه لم يكن لديه تاريخ عائلي. ومدى شدة حب الشباب ولون البشرة يحددان إمكانية حدوث آثار جانبية أو لا».
وذكر أن 50% من المراجعين لديه بالعيادة يأتون بسبب معاناتهم من حب الشباب، وأكبر مرحلة عمرية هي المراهقة، للشباب من 12 عامًا وحتى العشرين، وعند الإناث من 9 أعوام حتى عشرين عامًا.
» حَب الشباب
وحذر استشاري الجلدية د. لؤي عدنان، من التهاون في علاج «حب الشباب» موضحًا أنه قد يخلف العديد من الآثار الجسدية والنفسية التي قد تمتد حتى آخر العمر، مستكملًا: هناك العديد ممن يقومون بالتواصل معي ليخبروني بأن أهاليهم لا يرغبون بأخذهم لتلقي العلاج؛ معللين ذلك بأن هذه البثور سوف تزول وحدها بعد مدة من الزمن.
» آثار باقية
ونصح الأهالي بعدم التهاون في علاج حب الشباب وأخذه على محمل الجدية، بقوله: «إن حب الشباب سوف يأتي فترة ثم يختفي، لكن أثره الجلدي والنفسي من الممكن أن يبقى طوال العمر»، مضيفًا: قد يتسبب حب الشباب - لمن لديه «قابلية»- في الإصابة بالاكتئاب، وقد يدفع المرء في المراحل الشديدة للرغبة في الانتحار، ولذلك يجب عدم الاستهانة بهذه المشكلة حتى وإن كانت طفيفة؛ إذ من الممكن أن تكون ذات أثر عميق جدًا على المراهق، فحتى عند اختفاء الآثار، في حال تعرض المراهق لتنمر بفترة مراهقته بسببها، من الأهل أو الأصدقاء، فهذا سوف يترك آثارًا عميقة، تخلف لديه ضعفًا شديدًا بالثقة في النفس.
» عمر محدد
وأكد أنه ليس هناك عمر محدد من المفترض ألا تظهر فيه حبوب الشباب؛ إذ من الممكن أن تصيب الفرد بأي عمر، مبينًا أننا هنا نجد لدينا مشكلة في التسمية العربية، «فنحن ربطنا المسمى بمرحلة الشباب، فهناك حالات عديدة تأتي إلينا لمَن هم فوق عمر العشرين والثلاثين عامًا وحتى الأربعين عامًا، ولكن الأكثر عُرضة لها هم الشباب والشابات».
» مرحلة المراهقة
وأشار د. لؤي إلى أن هناك عدة أسباب للإصابة بحب الشباب، منها: زيادة دهنية البشرة وهو أمر ملاحظ لدى المراهقين، إذ إن أكبر نسبة حصول لحب الشباب تحدث خلال سن المراهقة؛ وذلك بسبب الزيادة في هرمونات الذكورة والأنوثة، فهي تسبب زيادة في إفراز الدهون في المناطق مثل الوجه، الصدر والظهر، وتحصل معها زيادة في انقسام الخلايا غير ظهور نوع من أنواع البكتيريا التي تتكاثر في الغدد الدهنية.
» العلاج المبكر
من المفترض أن يتم علاج المشكلة مبكرًا، برأي د. لؤي؛ إذ كلما كانت البثور أكبر زادت احتمالية أن تترك آثارًا عميقة أكبر، كما يجب تجنب الضغط على الحبوب، وذلك كيلا تتسبب في التهابات بكتيرية داخل الجلد، أو تترك ندبات عميقة لا يوجد لها أي علاج فعّال حتى الآن، مستكملًا: «في حالات حب الشباب الخفيف، يشفى المصاب منه بشكل أسرع بصرف النظر عن الجنس، وإن كان الشخص ذا بشرة فاتحة فمن الممكن أن تكون الآثار أقل، إضافة إلى كونه لم يكن لديه تاريخ عائلي. ومدى شدة حب الشباب ولون البشرة يحددان إمكانية حدوث آثار جانبية أو لا».
وذكر أن 50% من المراجعين لديه بالعيادة يأتون بسبب معاناتهم من حب الشباب، وأكبر مرحلة عمرية هي المراهقة، للشباب من 12 عامًا وحتى العشرين، وعند الإناث من 9 أعوام حتى عشرين عامًا.