أشادوا بدورها في تعزيز التبادل الثقافي - الفني
أعلنت وزارة الثقافة مؤخرا عن برنامج «إقامة فنية البلد»، بمنطقة البلد التاريخية في قلب مدينة جدة، والذي يعد جزءا من سلسلة من الإقامات الممولة بشكل كامل، والتي توفر الوقت وسبل التعاون وبيئة العمل الداعمة لهذا التطور الإبداعي للفنانين، وتوفير الوقت والمساحة وفرص التعاون المدروسة.
يقام البرنامج ضمن مبادرة «إقامة فنية» بتنظيم من وزارة الثقافة وبدعم من برنامج جودة الحياة، أحد برامج رؤية المملكة 2030، بإدارة أثر جاليري، ويتيح المشاركة للفنانين، والمنسقين الفنيين، وكتاب الفن السعوديين والدوليين والمقيمين في المملكة، ويستمر في استقبال الطلبات حتى يوم 29 فبرايرالمقبل.
» غني بالتاريخ
وتأتي أهمية اختيار الموقع كونه غنيا بالتاريخ، ويمثل أحد أحياء المشاة المميزة في مدينة جدة، ويتيح التواصل المباشر مع المجتمع، وفرصة لمقابلة الأفراد والتفاعل معهم، بغية التعرف أكثر على تقاليد المدينة وثقافتها المتنوعة. كما أشاد عدد من الفنانين التشكيليين بالمبادرة والبرنامج كونه يهدف إلى تعزيز التفكير النقدي والتبادل الثقافي والتوعية المجتمعية، ويدعو إلى الاستلهام من المدينة التاريخية، إضافة إلى تعزيز الحوار والتبادل على الساحة الفنية، والوصول إلى المجتمع الذي يسكن ويعمل في الموقع وتبادل الحوار معه.
» إنجاز نوعي
وذكرت الفنانة التشكيلية ورئيس مجلس إدارة الجمعية السعودية للفنون التشكيلية د. منال الرويشد، أن المبادرة تمثل إنجازا كبيرا ونوعيا لوزارة الثقافة في خططها وبرامجها الحديثة، والتي تدعم الفنانين وإبداعهم للتميز والاستمرارية، والتواصل مع المجتمع، وتحسين الذائقة البصرية، وتقديم الاقتصاد الإبداعي، والإسهام في الاستثمار من خلال الإبداع.
بالإضافة لتحسين نمط الحياة ودمج الفن مع المجتمع، وجعل الفنانين مؤثرين بين الناس بالحديث عن الجمال ودور الفن في الحياة، وذلك بتنظيم برنامج إقامة فنية وتحديدا في مكان عريق، بمنطقة البلد التاريخية في قلب مدينة جدة، فالاختيار موفق وله مؤشر مهم بربط الإقامة بمكان تاريخي من ناحية، ومن ناحية أخرى بجذب الناس والسياح لزيارة موقع تاريخي يعرف بعراقته، وأضافت: هذا يؤكد اهتمام وزارة الثقافة الناشئة بدور الفنان التشكيلي وأثره وتأثره ببيئته والمكان الذي ينتج فيه إبداعه، وهو دعم لدور التطور الإبداعي للفنانين في المملكة أحد أهداف البرنامج.
» تبادل ثقافي
وأشارت الرويشد إلى أن البرنامج يتميز بأنه للفنانين ومن لهم علاقة بهم يستطيعون الاستفادة منه، فهو مفتوح للفنانين والمنسقين الفنيين وكتاب الفن السعوديين والدوليين والمقيمين في المملكة ما يؤكد اهتمام الوزارة بالمبدعين من السعوديين والمقيمين، وكذلك منح مساحة ووقت للتحاور والتعايش وتبادل الثقافة واستلهام الإبداع من تاريخ المملكة في منطقة حيوية جدا وملهمة لمن يعبر عن المجتمع والتاريخ، فيكون الفنان قريبا من جمهوره المتلقي بمختلف مستوياته الثقافية والاجتماعية، وقريبا من السياح بعرض إنتاجه الفني والحديث عنه، وذلك لتأكيد دور الفنان في التغير ونشر الجمال وتحقيق أهداف جودة الحياة أحد برامج رؤية المملكة 2030.
» تفعيل التراث
وأبان الفنان التشكيلي محمد شراحيلي أنها خطوة رائعة من وزارة الثقافة لتفعيل المواقع الأثرية والتراثية، من خلال الإقامة الفنية للفنانين والكتاب والمنسقين للفنون ولمدة ستة أسابيع، شاملة تذاكر السفر والفندق والوجبات، وفي أحد المواقع القديمة بوسط البلد، وبدعم من جودة الحياة، مؤكدا أن الفرصة هنا لجميع الفنانين للتسجيل فيه لتبادل الخبرات لا سيما أن هناك استضافة لثلاثة فنانين عالميين بالإضافة لفنانين محليين.
» تشجيع التجارب
وذكرت الفنانة التشكيلية عبير الخليفة أن أهمية الإقامة الفنية تكمن في تشجيع التجارب الفنية الشابة ودعمها لطرح مختلف أنواع الفنون البصرية، إيمانا بأهمية دور الفن في طور التحولات والتطورات بالمنطقة، كما تضيف للفنان عن طريق مخالطة غيره من الفنانين وخبراتهم المتعددة، كذلك من خلال تفرغه للممارسة والتطبيق والتفرغ التام للفن، مشيرة إلى أنها تطور من الحركة الفنية بالمملكة من خلال المعارض التي تزداد باستمرار، ودعوة العديد من الفنانين من الخارج إلى المملكة للمشاركة في مشاريع معينة، وإيجاد جلسات نقاش عام حول الفن في السعودية وورش عمل لتلقي ونقل التجارب الفنية.
يقام البرنامج ضمن مبادرة «إقامة فنية» بتنظيم من وزارة الثقافة وبدعم من برنامج جودة الحياة، أحد برامج رؤية المملكة 2030، بإدارة أثر جاليري، ويتيح المشاركة للفنانين، والمنسقين الفنيين، وكتاب الفن السعوديين والدوليين والمقيمين في المملكة، ويستمر في استقبال الطلبات حتى يوم 29 فبرايرالمقبل.
» غني بالتاريخ
وتأتي أهمية اختيار الموقع كونه غنيا بالتاريخ، ويمثل أحد أحياء المشاة المميزة في مدينة جدة، ويتيح التواصل المباشر مع المجتمع، وفرصة لمقابلة الأفراد والتفاعل معهم، بغية التعرف أكثر على تقاليد المدينة وثقافتها المتنوعة. كما أشاد عدد من الفنانين التشكيليين بالمبادرة والبرنامج كونه يهدف إلى تعزيز التفكير النقدي والتبادل الثقافي والتوعية المجتمعية، ويدعو إلى الاستلهام من المدينة التاريخية، إضافة إلى تعزيز الحوار والتبادل على الساحة الفنية، والوصول إلى المجتمع الذي يسكن ويعمل في الموقع وتبادل الحوار معه.
» إنجاز نوعي
وذكرت الفنانة التشكيلية ورئيس مجلس إدارة الجمعية السعودية للفنون التشكيلية د. منال الرويشد، أن المبادرة تمثل إنجازا كبيرا ونوعيا لوزارة الثقافة في خططها وبرامجها الحديثة، والتي تدعم الفنانين وإبداعهم للتميز والاستمرارية، والتواصل مع المجتمع، وتحسين الذائقة البصرية، وتقديم الاقتصاد الإبداعي، والإسهام في الاستثمار من خلال الإبداع.
بالإضافة لتحسين نمط الحياة ودمج الفن مع المجتمع، وجعل الفنانين مؤثرين بين الناس بالحديث عن الجمال ودور الفن في الحياة، وذلك بتنظيم برنامج إقامة فنية وتحديدا في مكان عريق، بمنطقة البلد التاريخية في قلب مدينة جدة، فالاختيار موفق وله مؤشر مهم بربط الإقامة بمكان تاريخي من ناحية، ومن ناحية أخرى بجذب الناس والسياح لزيارة موقع تاريخي يعرف بعراقته، وأضافت: هذا يؤكد اهتمام وزارة الثقافة الناشئة بدور الفنان التشكيلي وأثره وتأثره ببيئته والمكان الذي ينتج فيه إبداعه، وهو دعم لدور التطور الإبداعي للفنانين في المملكة أحد أهداف البرنامج.
» تبادل ثقافي
وأشارت الرويشد إلى أن البرنامج يتميز بأنه للفنانين ومن لهم علاقة بهم يستطيعون الاستفادة منه، فهو مفتوح للفنانين والمنسقين الفنيين وكتاب الفن السعوديين والدوليين والمقيمين في المملكة ما يؤكد اهتمام الوزارة بالمبدعين من السعوديين والمقيمين، وكذلك منح مساحة ووقت للتحاور والتعايش وتبادل الثقافة واستلهام الإبداع من تاريخ المملكة في منطقة حيوية جدا وملهمة لمن يعبر عن المجتمع والتاريخ، فيكون الفنان قريبا من جمهوره المتلقي بمختلف مستوياته الثقافية والاجتماعية، وقريبا من السياح بعرض إنتاجه الفني والحديث عنه، وذلك لتأكيد دور الفنان في التغير ونشر الجمال وتحقيق أهداف جودة الحياة أحد برامج رؤية المملكة 2030.
» تفعيل التراث
وأبان الفنان التشكيلي محمد شراحيلي أنها خطوة رائعة من وزارة الثقافة لتفعيل المواقع الأثرية والتراثية، من خلال الإقامة الفنية للفنانين والكتاب والمنسقين للفنون ولمدة ستة أسابيع، شاملة تذاكر السفر والفندق والوجبات، وفي أحد المواقع القديمة بوسط البلد، وبدعم من جودة الحياة، مؤكدا أن الفرصة هنا لجميع الفنانين للتسجيل فيه لتبادل الخبرات لا سيما أن هناك استضافة لثلاثة فنانين عالميين بالإضافة لفنانين محليين.
» تشجيع التجارب
وذكرت الفنانة التشكيلية عبير الخليفة أن أهمية الإقامة الفنية تكمن في تشجيع التجارب الفنية الشابة ودعمها لطرح مختلف أنواع الفنون البصرية، إيمانا بأهمية دور الفن في طور التحولات والتطورات بالمنطقة، كما تضيف للفنان عن طريق مخالطة غيره من الفنانين وخبراتهم المتعددة، كذلك من خلال تفرغه للممارسة والتطبيق والتفرغ التام للفن، مشيرة إلى أنها تطور من الحركة الفنية بالمملكة من خلال المعارض التي تزداد باستمرار، ودعوة العديد من الفنانين من الخارج إلى المملكة للمشاركة في مشاريع معينة، وإيجاد جلسات نقاش عام حول الفن في السعودية وورش عمل لتلقي ونقل التجارب الفنية.