تروي تفاصيل حياة الأمم السابقة على امتداد آلاف السنين
تزخر أرض المملكة بكنوز من المعالم الآثارية، التي تُعد من الشواهد الحية على مسيرة الحضارات المتعاقبة، ويتمثل ذلك في كثير من الجوانب ذات شأن في البعد التاريخي، حيث قدمت الاكتشافات المتتالية، الأدلة على الأهمية المكانية المتميزة والأدوار الفاعلة، على خريطة الحضارة الإنسانية عبر الزمن.
» ميراث حضاري
وتُعد المملكة من أغنى دول العالم في «النقوش الصخرية»، التي سجلت خطوات البشر في واحدة من أقدم وسائل التعبير، فكانت بمثابة «وثائق» احتفظت بشيء من التفاصيل على امتداد آلاف السنين، وهي التي تظهر في كثير من الرسومات التي اجتمعت عليها الرؤى لكيفية معايشة البيئة، فيما تظل طبيعة النظرة للحياة مرتبطة أزليًا بالاحتياجات الفطرية، حيث كان التركيز على الصيد بحثًا عن الغذاء، وتتجسد تلك الاهتمامات غالبًا في صور الحيوانات بالنقوش الصخرية، في محاكاة واقع لم يغفل مشاهد الصراع مع الوحوش.
» انتشار النقوش
وبحسب الأكاديمي وعالم الآثار، البروفيسور عبدالعزيز بن سعود الغزي، فإن إنسان منطقة شبه الجزيرة العربية بشكل عام، وإنسان المملكة العربية السعودية بشكل خاص، كان بارعًا في توثيق نشاطاته منذ فترات العصور الحجرية حتى الفترة الإسلامية، وتتناثر مواقع الرسوم الصخرية في أماكن عديدة، وقد لا يخلو مكان من وجود بصماتها، ومن المواقع الرئيسة «جبال الكوكب» و«بير حما» في منطقة نجران إلى جانب «موقع الأخدود» في نجران نفسها، كما يوجد «موقع الفاو» وجبال «الهبالة» وجبال «ماسل والريانية ومصيقرة والرين والمزاحمية» في منطقة الرياض.
» تعدد الوسائل
يضيف البروفيسور الغزي: إن منطقة المدينة المنورة تضم جزءًا من هذا الإرث الصخري، بموقع «العلا» و«مدائن صالح» و«الحناكية» ومواقع أخرى عديدة، وفي منطقة حائل مواقع رئيسة، من أهمها «الشويمس والمنجور وجبة»، كذلك تكثر الرسوم الصخرية في منطقة تبوك، مثل «تيماء» و«جبل غنيم» و«غار الحمام» و«القبو الشرقي والقبو الغربي وعردة»، كما تختلف طرق التنفيذ من موقع إلى آخر، ومن رسمة إلى أخرى في الموقع الواحد، وتتميز الرسوم بالواقعية في غالب الأحوال، مع المحافظة على الحركة وإبراز الحالة الآنية للحيوان المرسوم، ومن بين أنساق التنوع توجد رسوم تتصف بالجمود، ومشاهد تجسد الشعور بالأمومة.
» رسوم الصيد
كما استطاع الفنان أن ينفذ مشاهد متعددة العناصر مثل رسوم المعارك الحربية، وجسد مناظر الصيد في إبداعاته على الصخور، حيث تظهر لوحات قتال الحيوانات المفترسة مثل «الأسود»، وكانت هناك رسوم للقوافل التجارية بأحمالها على «الإبل» ولم يغفل «الهوادج» على ظهورها، لوقاية النساء وكبار السن من لهب الشمس ولفح الهواء البارد، ورسم بـ«الحز» مجموعات «الجمال والنعام والظباء والوعول الجبلية»، إضافة إلى «الزرافات والكباش والخيل والحمر الوحشية والأبقار»، وكذلك أنواع من «الزواحف والقوارض».
» ميراث حضاري
وتُعد المملكة من أغنى دول العالم في «النقوش الصخرية»، التي سجلت خطوات البشر في واحدة من أقدم وسائل التعبير، فكانت بمثابة «وثائق» احتفظت بشيء من التفاصيل على امتداد آلاف السنين، وهي التي تظهر في كثير من الرسومات التي اجتمعت عليها الرؤى لكيفية معايشة البيئة، فيما تظل طبيعة النظرة للحياة مرتبطة أزليًا بالاحتياجات الفطرية، حيث كان التركيز على الصيد بحثًا عن الغذاء، وتتجسد تلك الاهتمامات غالبًا في صور الحيوانات بالنقوش الصخرية، في محاكاة واقع لم يغفل مشاهد الصراع مع الوحوش.
» انتشار النقوش
وبحسب الأكاديمي وعالم الآثار، البروفيسور عبدالعزيز بن سعود الغزي، فإن إنسان منطقة شبه الجزيرة العربية بشكل عام، وإنسان المملكة العربية السعودية بشكل خاص، كان بارعًا في توثيق نشاطاته منذ فترات العصور الحجرية حتى الفترة الإسلامية، وتتناثر مواقع الرسوم الصخرية في أماكن عديدة، وقد لا يخلو مكان من وجود بصماتها، ومن المواقع الرئيسة «جبال الكوكب» و«بير حما» في منطقة نجران إلى جانب «موقع الأخدود» في نجران نفسها، كما يوجد «موقع الفاو» وجبال «الهبالة» وجبال «ماسل والريانية ومصيقرة والرين والمزاحمية» في منطقة الرياض.
» تعدد الوسائل
يضيف البروفيسور الغزي: إن منطقة المدينة المنورة تضم جزءًا من هذا الإرث الصخري، بموقع «العلا» و«مدائن صالح» و«الحناكية» ومواقع أخرى عديدة، وفي منطقة حائل مواقع رئيسة، من أهمها «الشويمس والمنجور وجبة»، كذلك تكثر الرسوم الصخرية في منطقة تبوك، مثل «تيماء» و«جبل غنيم» و«غار الحمام» و«القبو الشرقي والقبو الغربي وعردة»، كما تختلف طرق التنفيذ من موقع إلى آخر، ومن رسمة إلى أخرى في الموقع الواحد، وتتميز الرسوم بالواقعية في غالب الأحوال، مع المحافظة على الحركة وإبراز الحالة الآنية للحيوان المرسوم، ومن بين أنساق التنوع توجد رسوم تتصف بالجمود، ومشاهد تجسد الشعور بالأمومة.
» رسوم الصيد
كما استطاع الفنان أن ينفذ مشاهد متعددة العناصر مثل رسوم المعارك الحربية، وجسد مناظر الصيد في إبداعاته على الصخور، حيث تظهر لوحات قتال الحيوانات المفترسة مثل «الأسود»، وكانت هناك رسوم للقوافل التجارية بأحمالها على «الإبل» ولم يغفل «الهوادج» على ظهورها، لوقاية النساء وكبار السن من لهب الشمس ولفح الهواء البارد، ورسم بـ«الحز» مجموعات «الجمال والنعام والظباء والوعول الجبلية»، إضافة إلى «الزرافات والكباش والخيل والحمر الوحشية والأبقار»، وكذلك أنواع من «الزواحف والقوارض».