إصابة جنود أمريكيين في هجوم «عين الأسد».. وأجواء إيران مرفوضة دوليا
في أول خطبة جمعة يلقيها مرشد نظام الإرهاب، خامنئي منذ 2012، توعد بنقل الحرس الثوري لمعركته خارج حدود إيران، مستنكرا تفعيل بريطانيا وفرنسا وألمانيا لآلية فض المنازعات، قائلا: إن الدول الأوروبية «لا يمكن الوثوق بها».
وقال خامنئي أمس الجمعة: إن الحرس الثوري يمكن أن ينقل معركته خارج حدود إيران، في رد فعل على مقتل قائد الإرهاب الخارجي قاسم سليماني في هجوم أمريكي والاضطرابات الداخلية بسبب إسقاط طائرة.
وفي أول خطبة جمعة يدلي بها منذ ثماني سنوات، تابع خامنئي لآلاف الإيرانيين: إن الدول الأوروبية «لا يمكن الوثوق بها»، وذلك بعد تفعيل ثلاث دول أوروبية آلية تسوية النزاعات في الاتفاق النووي، وهو إجراء يمكن أن يؤدي إلى إعادة فرض عقوبات الأمم المتحدة على طهران.
» مواصلة التدخل
وفي تدخل سافر بشؤون الدول ولا يعني نظامه، طالب خامنئي بانسحاب القوات الأمريكية من العراق والشرق الأوسط.
وأمر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بقتل قاسم سليماني قائد فيلق القدس، إحدى وحدات الحرس الثوري المسؤولة عن عمليات إيران في الخارج، في ضربة جوية بطائرة مسيرة في 3 يناير الماضي.
وأنشأ سليماني جماعات مسلحة تنحي الولايات المتحدة باللائمة عليها في هجمات على القوات الأمريكية، فيما ردت إيران بضربات صاروخية على أهداف أمريكية في العراق في 8 يناير، أسفرت عن وقوع إصابات لكن دون سقوط قتلى من القوات الأمريكية.
وقال خامنئي: إن تصفية سليماني كشفت عن «الطبيعة الإرهابية» لواشنطن -حسب قوله- وفي ادعاء بغير محله، قال: إن فيلق قوات القدس «مؤسسة إنسانية ذات حوافز إنسانية كبرى وواضحة»، وتحمي الناس في أنحاء المنطقة.
» علاج جنود
إلى ذلك، أعلنت القيادة المركزية للولايات المتحدة ليل الخميس (التوقيت المحلي لواشنطن) أن الجنود خضعوا للعلاج بسبب بوادر ارتجاج في المخ، مضيفة: إن بعضهم تم نقله احترازا إلى مستشفى عسكري في مدينة لاندشتول الألمانية وإلى معسكر في الكويت.
ولم تعلن القيادة عدد الجنود المصابين، بينما تحدثت محطة «سي إن إن» الأمريكية استنادا إلى الجيش الأمريكي عن إصابة 11 جنديا.
وفي أجواء التوتر، التي أعقبت الضربات الصاروخية الإيرانية على أهداف أمريكية، وفي وقت كانت القوات الإيرانية تتوقع فيه عمليات انتقامية أمريكية، أسقطت دفاعات الحرس الثوري الجوية طائرة ركاب مدنية أوكرانية زاعمة بأن الحادث جاء عن طريق الخطأ، واعترفت إيران بعد أيام من وقوعه، وهو ما أشعل شرارة احتجاجات في أنحاء البلاد قوبلت في بعض الأحيان بقمع عنيف.
» المجال الإيراني
وفي وقت لاحق أمس، قالت شركة الطيران الهولندية كيه.إل.إم التابعة لـ«إير فرانس-كيه.إل.إم»: إنها لم توقف التحليق فوق إيران والعراق إلا عقب إسقاط الطائرة الأوكرانية.
جاء ذلك في معرض رد الشركة على سؤال طرحه أعضاء في البرلمان الهولندي عن موعد إيقاف التحليق فوق المنطقة وهل كان قبل أو بعد إسقاط الجيش الإيراني طائرة الخطوط الدولية الأوكرانية في الرحلة رقم 752، مما أسفر عن مقتل 176 شخصا.
وقالت كيه.إل.إم في بيان: إن آخر رحلاتها غادرت «المنطقة» قبل أكثر من ساعة من الحادث، في وقت تسير الشركة رحلة يوميا من الكويت إلى أمستردام تقلع في الساعة 0055 بتوقيت غرينتش، وكانت حتى 8 يناير تأخذ مسارا فوق العراق.
وذكرت الشركة أنها أجرت حينها «تحليلا مستفيضا للمخاطر» وأوقفت تحليق أي رحلات أخرى فوق إيران والعراق.
وقال خامنئي أمس الجمعة: إن الحرس الثوري يمكن أن ينقل معركته خارج حدود إيران، في رد فعل على مقتل قائد الإرهاب الخارجي قاسم سليماني في هجوم أمريكي والاضطرابات الداخلية بسبب إسقاط طائرة.
وفي أول خطبة جمعة يدلي بها منذ ثماني سنوات، تابع خامنئي لآلاف الإيرانيين: إن الدول الأوروبية «لا يمكن الوثوق بها»، وذلك بعد تفعيل ثلاث دول أوروبية آلية تسوية النزاعات في الاتفاق النووي، وهو إجراء يمكن أن يؤدي إلى إعادة فرض عقوبات الأمم المتحدة على طهران.
» مواصلة التدخل
وفي تدخل سافر بشؤون الدول ولا يعني نظامه، طالب خامنئي بانسحاب القوات الأمريكية من العراق والشرق الأوسط.
وأمر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بقتل قاسم سليماني قائد فيلق القدس، إحدى وحدات الحرس الثوري المسؤولة عن عمليات إيران في الخارج، في ضربة جوية بطائرة مسيرة في 3 يناير الماضي.
وأنشأ سليماني جماعات مسلحة تنحي الولايات المتحدة باللائمة عليها في هجمات على القوات الأمريكية، فيما ردت إيران بضربات صاروخية على أهداف أمريكية في العراق في 8 يناير، أسفرت عن وقوع إصابات لكن دون سقوط قتلى من القوات الأمريكية.
وقال خامنئي: إن تصفية سليماني كشفت عن «الطبيعة الإرهابية» لواشنطن -حسب قوله- وفي ادعاء بغير محله، قال: إن فيلق قوات القدس «مؤسسة إنسانية ذات حوافز إنسانية كبرى وواضحة»، وتحمي الناس في أنحاء المنطقة.
» علاج جنود
إلى ذلك، أعلنت القيادة المركزية للولايات المتحدة ليل الخميس (التوقيت المحلي لواشنطن) أن الجنود خضعوا للعلاج بسبب بوادر ارتجاج في المخ، مضيفة: إن بعضهم تم نقله احترازا إلى مستشفى عسكري في مدينة لاندشتول الألمانية وإلى معسكر في الكويت.
ولم تعلن القيادة عدد الجنود المصابين، بينما تحدثت محطة «سي إن إن» الأمريكية استنادا إلى الجيش الأمريكي عن إصابة 11 جنديا.
وفي أجواء التوتر، التي أعقبت الضربات الصاروخية الإيرانية على أهداف أمريكية، وفي وقت كانت القوات الإيرانية تتوقع فيه عمليات انتقامية أمريكية، أسقطت دفاعات الحرس الثوري الجوية طائرة ركاب مدنية أوكرانية زاعمة بأن الحادث جاء عن طريق الخطأ، واعترفت إيران بعد أيام من وقوعه، وهو ما أشعل شرارة احتجاجات في أنحاء البلاد قوبلت في بعض الأحيان بقمع عنيف.
» المجال الإيراني
وفي وقت لاحق أمس، قالت شركة الطيران الهولندية كيه.إل.إم التابعة لـ«إير فرانس-كيه.إل.إم»: إنها لم توقف التحليق فوق إيران والعراق إلا عقب إسقاط الطائرة الأوكرانية.
جاء ذلك في معرض رد الشركة على سؤال طرحه أعضاء في البرلمان الهولندي عن موعد إيقاف التحليق فوق المنطقة وهل كان قبل أو بعد إسقاط الجيش الإيراني طائرة الخطوط الدولية الأوكرانية في الرحلة رقم 752، مما أسفر عن مقتل 176 شخصا.
وقالت كيه.إل.إم في بيان: إن آخر رحلاتها غادرت «المنطقة» قبل أكثر من ساعة من الحادث، في وقت تسير الشركة رحلة يوميا من الكويت إلى أمستردام تقلع في الساعة 0055 بتوقيت غرينتش، وكانت حتى 8 يناير تأخذ مسارا فوق العراق.
وذكرت الشركة أنها أجرت حينها «تحليلا مستفيضا للمخاطر» وأوقفت تحليق أي رحلات أخرى فوق إيران والعراق.