دعت رئاسات العراق الثلاث، ليل الأربعاء، إلى الإسراع بتشكيل حكومة جديدة، مشددة في ذات الوقت على مواصلة مبدأ مراعاة مصالح البلاد وأمنها السياسي في الموقف المتوازن من الأزمات الإقليمية والدولية المحيطة، وبما ينأى به عن الصراعات، والتأكيد على التهدئة، وضبط النفس ومنع التصعيد.
وأكد الرئيس العراقي برهم صالح وعادل عبدالمهدي رئيس الحكومة، ومحمد الحلبوسي رئيس البرلمان في بيان صحفي، بعد اجتماع ضمّهم في قصر السلام الرئاسي «على أهمية الإسراع بتشكيل الحكومة الجديدة وتلبية متطلبات الإصلاح في مختلف المستويات السياسية والاقتصادية والخدمية، بما يحفظ سيادة العراق وأمن العراقيين من تحديات الإرهاب حتى تحقيق النصر الناجز».
وأوضح البيان أن المجتمعين شددوا على «ضرورة الإسراع بمعالجة الأوضاع السياسية بعد قرار مجلس النواب سحب القوات الأجنبية من البلاد على أسس من التفاهم البناء والشعور بالمسؤولية الوطنية، ومراعاة الحرص على السيادة الوطنية وصونها من التدخلات الخارجية والحيلولة دون حصول التجاوزات على هذا الصعيد.
» مواجهة التحديات
وأكدت الرئاسات الثلاث على «أهمية الحرص الشديد على حفظ وحدة العراقيين وتماسكهم الوطني بمواجهة التحديات وبناء بلدهم وتعزيز تجربتهم الديمقراطية».
وصادق البرلمان العراقي، الأسبوع الماضي، على قرار يقضي بإخراج القوات الأمريكية من البلاد، على خلفية تصفية قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإرهابي، قاسم سليماني، في محيط مطار بغداد الدولي بغارة أمريكية مطلع الشهر الجاري.
من جهته، واصل زعيم «التيار الصدري» في العراق، مقتدى الصدر، التصعيد ضد الوجود الأمريكي، عبر رسالة وجّهها للمتظاهرين طالبهم فيها بالاستمرار في محاربة الفساد والاحتلال.
ونشر الصدر على حسابه في «تويتر» رسالته قال فيها؛ حسب تعبيره: أيها الشعب العراقي الأصيل والثوار الشجعان ضد الفساد، استمروا ونحن معكم، فلا وطن مع الاحتلال ولا سيادة مع الفساد ولا أمان مع الإرهاب ولا حرية مع التشدد.
ودعا الصدر، الثلاثاء، إلى تظاهرة مليونية سلمية موحّدة تندد بالوجود الأمريكي وبانتهاكاته، عبر تغريدة سابقة قائلًا: إن سماء العراق وأرضه وسيادته تُنتهك من قبل القوات الغازية، فهبّوا إلى مظاهرة مليونية سلمية موحدة تُندد بالوجود الأمريكي وبانتهاكاته، حسب ما جاء على صفحته.
وأكد الرئيس العراقي برهم صالح وعادل عبدالمهدي رئيس الحكومة، ومحمد الحلبوسي رئيس البرلمان في بيان صحفي، بعد اجتماع ضمّهم في قصر السلام الرئاسي «على أهمية الإسراع بتشكيل الحكومة الجديدة وتلبية متطلبات الإصلاح في مختلف المستويات السياسية والاقتصادية والخدمية، بما يحفظ سيادة العراق وأمن العراقيين من تحديات الإرهاب حتى تحقيق النصر الناجز».
وأوضح البيان أن المجتمعين شددوا على «ضرورة الإسراع بمعالجة الأوضاع السياسية بعد قرار مجلس النواب سحب القوات الأجنبية من البلاد على أسس من التفاهم البناء والشعور بالمسؤولية الوطنية، ومراعاة الحرص على السيادة الوطنية وصونها من التدخلات الخارجية والحيلولة دون حصول التجاوزات على هذا الصعيد.
» مواجهة التحديات
وأكدت الرئاسات الثلاث على «أهمية الحرص الشديد على حفظ وحدة العراقيين وتماسكهم الوطني بمواجهة التحديات وبناء بلدهم وتعزيز تجربتهم الديمقراطية».
وصادق البرلمان العراقي، الأسبوع الماضي، على قرار يقضي بإخراج القوات الأمريكية من البلاد، على خلفية تصفية قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإرهابي، قاسم سليماني، في محيط مطار بغداد الدولي بغارة أمريكية مطلع الشهر الجاري.
من جهته، واصل زعيم «التيار الصدري» في العراق، مقتدى الصدر، التصعيد ضد الوجود الأمريكي، عبر رسالة وجّهها للمتظاهرين طالبهم فيها بالاستمرار في محاربة الفساد والاحتلال.
ونشر الصدر على حسابه في «تويتر» رسالته قال فيها؛ حسب تعبيره: أيها الشعب العراقي الأصيل والثوار الشجعان ضد الفساد، استمروا ونحن معكم، فلا وطن مع الاحتلال ولا سيادة مع الفساد ولا أمان مع الإرهاب ولا حرية مع التشدد.
ودعا الصدر، الثلاثاء، إلى تظاهرة مليونية سلمية موحّدة تندد بالوجود الأمريكي وبانتهاكاته، عبر تغريدة سابقة قائلًا: إن سماء العراق وأرضه وسيادته تُنتهك من قبل القوات الغازية، فهبّوا إلى مظاهرة مليونية سلمية موحدة تُندد بالوجود الأمريكي وبانتهاكاته، حسب ما جاء على صفحته.