د. شلاش الضبعان

ننشغل كثيراً بغيرنا وننسى أنفسنا، فنتكلم عن أعداء النجاح بينما قد نكون نحن من أشد محاربي النجاح، هذه مجموعة من سمات أعداء النجاح، إن كانت فيك واحدة أو أكثر احرص على التخلص منها من أجلك قبل غيرك.

عندما يسمع ‏بنجاح الناجح سواءً كان قريباً أو بعيداً، يتألم ويبدأ بالتساؤل: لماذا ينجح هو ولا أنجح أنا؟، بعدها يمتلئ القلب غلاً وسواداً، وتعتبر هذه الخطوة هي الأساس لما بعدها! ومما يجدر الإشارة إليه -مع شديد الأسف- أن كثيراً من أعداء النجاح يزيد معدل سواد القلب لديهم بزيادة معدل القرابة والزمالة!.

سيئ الظن دوماً في تعامله مع الناجحين! فكل فعل يفعله الناجح أو كلمة يقولها يحملها مباشرة على المحمل السيئ، فالناجح لديه مغرور بنجاحه! ويسعى للتسلط على الآخرين وفرض رأيه عليهم بالقوة! بل ومشكوك في وطنيته، له أجندات خفية وصلات مشبوهة! وغيرها من تهم الحسّاد الجاهزة والتي تنتقل من جيل إلى جيل!.

- متفرغ لمتابعة الناجح إلى أن يموت أو يموت الناجح لأمرين لا ثالث لهما:

- البحث الجاد في تاريخ وتصرفات الناجح عن الزلات والسقطات! وقد يجد لأن الناجح بشر، ولولا فشله لم ينجح! بعد ذلك يتم فرز هذه الزلات فهناك ما هو مناسب للنشر، وهناك ما هو مناسب للابتزاز والمساومة!

- السعي لعرقلة مشاريع الناجح، وذلك بالتفنن في إطلاق الشائعات وتأليب كل من يستطيع ضده، فالنجاح بالنسبة للناجح سيولد النجاح، وبالنسبة لعدو الناجح سيولد الهم والقلق!

- له في تويتر ثلاثة أسماء مستعارة على الأقل، ومهمة هذه الأسماء الطعن في نجاح الناجح، والمراهنة على جماعات السذج والمشاركين في كل هاشتاق والتي تساعد في نشر أفكار عدو النجاح الظلامية من خلال المجالس ومجموعات الواتساب!

أمنية: ليت عدو النجاح يدرك أن عداوته للنجاح والناجحين لن تجعله ناجحاً أبداً، بل ستجعله منبوذاً كلما تقدم به العمر!

وليته يدرك أنه لن سيستسلم له إلا الضعفاء، أما الناجحون الحقيقيون فلن يلتفتوا لمساعيه، بل سيستفيدون من ممارساته في السير بطريق النجاح ويتركوا له مهمة النباح!

أعان الله عدو النجاح على نفسه! وأعان من حوله عليه!

shlash2020@