الأميرة هيفاء آل مقرن مندوبا دائما للمملكة بـ «اليونسكو»
صدرت موافقة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود- حفظه الله- بتشكيل مجلس إدارة هيئة تقويم التعليم والتدريب، تضمنت تجديد عضوية بعض أعضائه، وتعيين أعضاء جدد من الخبراء والمختصين.
وشملت الموافقة تجديد عضوية كل من: د. إيناس بنت سليمان العيسى، ود. زهير بن صلاح العبدالجبار، ود. عبدالله بن أحمد الوهيبي، لمدة ثانية في مجلس إدارة هيئة تقويم التعليم والتدريب. كما تضمنت الموافقة على تعيين كل من: د. إيمان بنت هباس المطيري، ود. وليد بن حسين أبو الفرج، ود. أيمن بن أسعد عبده، كأعضاء جدد في مجلس إدارة الهيئة.
ورفع رئيس مجلس إدارة هيئة تقويم التعليم والتدريب المستشار بالديوان الملكي د. أحمد العيسى، الشكر والتقدير لخادم الحرمين الشريفين ولسمو ولي عهده الأمين- حفظهما الله-؛ على الدعم المستمر والدائم لقطاع التعليم عموما ولهيئة تقويم التعليم والتدريب خصوصا، ودعم مشروعاتها التطويرية الهادفة إلى تقويم التعليم والتدريب وتحسين جودتهما.
وأكد حرص واهتمام خادم الحرمين الشريفين- حفظه الله- بدور الهيئة وأعمالها في تقويم التعليم والتدريب واختيار الكفاءات والخبرات الوطنية المميزة للمشاركة في حوكمة أعمالها بمشاركة ممثلي القطاعات الحكومية الأخرى لتحقيق رؤية المملكة 2030.
من جهة أخرى، صدرت موافقة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود- حفظه الله- على إيفاد صاحبة السمو الأميرة هيفاء بنت عبدالعزيز بن محمد بن عياف آل مقرن لتكون مندوبا دائما للمملكة لدى منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة «اليونسكو».
وتمتلك الأميرة هيفاء بنت عبدالعزيز بن محمد، الحاصلة على ماجستير العلوم في الاقتصاد من معهد الدراسات الشرقية والأفريقية «SOAS» التابع لجامعة لندن، خبرة واسعة في المجالات الاجتماعية والاقتصادية وتطبيقاتها والعمل الدولي، حيث بدأت مسيرتها المهنية في العمل الأكاديمي في قسم الاقتصاد بجامعة الملك سعود، لتنتقل بعدها إلى برنامج الأمم المتحدة الإنمائي «UNDP»، كمسؤول مشاريع ومسؤول وطني، بين عامي 2009 و2016، ومن ثم إلى وزارة الاقتصاد والتخطيط رئيسة لقطاع أهداف التنمية المستدامة «SDGs»، ووكيلا مساعدا مكلفا لشؤون مجموعة العشرين، إضافة إلى شغلها منصب الوكيل المساعد لشؤون التنمية المستدامة في الوزارة، كما تحمل سموها عدة عضويات في لجان ومجالس دولية وإقليمية ومحلية.
من جهة أخرى، وجه صاحب السمو الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان وزير الثقافة رئيس اللجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم، بتكليف هتان بن منير بن سمان أمينا عاما للجنة ويرتبط مباشرة برئيسها.
ويشغل ابن سمان، الذي يتحدث إلى جانب العربية، الإسبانية والانجليزية، حاليا منصب مستشار العلاقات الدولية لسمو وزير الثقافة، كما سبق وأن عمل في مدينة الملك عبدالله الاقتصادية «KAEC» في منصب المدير التنفيذي لعلاقات هيئة المدن الاقتصادية ورئيس التراخيص في الإدارة القانونية، وأسس وأدار إدارة العلاقات الدولية في قطاع الطاقة الذرية لمدينة الملك عبدالله للطاقة الذرية والمتجددة.
وخلال مسيرته المهنية، عمل ابن سمان، الحاصل على درجة الماجستير في إدارة الأعمال من جامعة «ابيروامريكانا» في المكسيك، في عدة جهات محلية ودولية، منها: جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية «KAUST» في المملكة العربية السعودية، والشركة القابضة «American Standard Inc & Trane Inc» في الولايات الأمريكية، وفي سفارة خادم الحرمين الشريفين بالعاصمة المكسيك.
وشملت الموافقة تجديد عضوية كل من: د. إيناس بنت سليمان العيسى، ود. زهير بن صلاح العبدالجبار، ود. عبدالله بن أحمد الوهيبي، لمدة ثانية في مجلس إدارة هيئة تقويم التعليم والتدريب. كما تضمنت الموافقة على تعيين كل من: د. إيمان بنت هباس المطيري، ود. وليد بن حسين أبو الفرج، ود. أيمن بن أسعد عبده، كأعضاء جدد في مجلس إدارة الهيئة.
ورفع رئيس مجلس إدارة هيئة تقويم التعليم والتدريب المستشار بالديوان الملكي د. أحمد العيسى، الشكر والتقدير لخادم الحرمين الشريفين ولسمو ولي عهده الأمين- حفظهما الله-؛ على الدعم المستمر والدائم لقطاع التعليم عموما ولهيئة تقويم التعليم والتدريب خصوصا، ودعم مشروعاتها التطويرية الهادفة إلى تقويم التعليم والتدريب وتحسين جودتهما.
وأكد حرص واهتمام خادم الحرمين الشريفين- حفظه الله- بدور الهيئة وأعمالها في تقويم التعليم والتدريب واختيار الكفاءات والخبرات الوطنية المميزة للمشاركة في حوكمة أعمالها بمشاركة ممثلي القطاعات الحكومية الأخرى لتحقيق رؤية المملكة 2030.
من جهة أخرى، صدرت موافقة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود- حفظه الله- على إيفاد صاحبة السمو الأميرة هيفاء بنت عبدالعزيز بن محمد بن عياف آل مقرن لتكون مندوبا دائما للمملكة لدى منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة «اليونسكو».
وتمتلك الأميرة هيفاء بنت عبدالعزيز بن محمد، الحاصلة على ماجستير العلوم في الاقتصاد من معهد الدراسات الشرقية والأفريقية «SOAS» التابع لجامعة لندن، خبرة واسعة في المجالات الاجتماعية والاقتصادية وتطبيقاتها والعمل الدولي، حيث بدأت مسيرتها المهنية في العمل الأكاديمي في قسم الاقتصاد بجامعة الملك سعود، لتنتقل بعدها إلى برنامج الأمم المتحدة الإنمائي «UNDP»، كمسؤول مشاريع ومسؤول وطني، بين عامي 2009 و2016، ومن ثم إلى وزارة الاقتصاد والتخطيط رئيسة لقطاع أهداف التنمية المستدامة «SDGs»، ووكيلا مساعدا مكلفا لشؤون مجموعة العشرين، إضافة إلى شغلها منصب الوكيل المساعد لشؤون التنمية المستدامة في الوزارة، كما تحمل سموها عدة عضويات في لجان ومجالس دولية وإقليمية ومحلية.
من جهة أخرى، وجه صاحب السمو الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان وزير الثقافة رئيس اللجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم، بتكليف هتان بن منير بن سمان أمينا عاما للجنة ويرتبط مباشرة برئيسها.
ويشغل ابن سمان، الذي يتحدث إلى جانب العربية، الإسبانية والانجليزية، حاليا منصب مستشار العلاقات الدولية لسمو وزير الثقافة، كما سبق وأن عمل في مدينة الملك عبدالله الاقتصادية «KAEC» في منصب المدير التنفيذي لعلاقات هيئة المدن الاقتصادية ورئيس التراخيص في الإدارة القانونية، وأسس وأدار إدارة العلاقات الدولية في قطاع الطاقة الذرية لمدينة الملك عبدالله للطاقة الذرية والمتجددة.
وخلال مسيرته المهنية، عمل ابن سمان، الحاصل على درجة الماجستير في إدارة الأعمال من جامعة «ابيروامريكانا» في المكسيك، في عدة جهات محلية ودولية، منها: جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية «KAUST» في المملكة العربية السعودية، والشركة القابضة «American Standard Inc & Trane Inc» في الولايات الأمريكية، وفي سفارة خادم الحرمين الشريفين بالعاصمة المكسيك.