راعِ خصائصه الشخصية عند اختيار نوع العقاب
كشفت دراسة أمريكية نُشرت في يوليو 2017 أن محاولة تهذيب سلوك الأطفال من خلال ضربهم أو صفعهم على الوجه يمكن أن يؤثر سلبا على حالتهم المزاجية والسلوكية، ويجعلهم أشخاصا أكثر عدوانية في مراحل متقدمة من العمر.
وعلى ضوء ذلك أشار المستشار التربوي في تنمية الطفل والمشرف العام على التعليم والتدريب في جمعية العيون الخيرية، الباحث في مجال الطفولة عبدالله الحسين، إلى خطورة الإفراط في عقاب الطفل، مبينا وجوب فهم الوالدين الخصائص العمرية المبكرة في تشكيل شخصية الطفل وعلى وجه التحديد مرحلة الطفولة المبكرة.
وأوضح الحسين أنه من الخطأ تصحيح أخطاء الطفل دائما بالضرب، إذ إن هناك أساليب إيجابية فعالة في تعديل سلوك الطفل، مؤكدا ذلك بقوله: إن لجوء الوالدين إلى الضرب مباشرة دون التدرج في استخدام الأساليب التربوية الإيجابية، على حسب الحالة، عائد إلى الاعتقاد السائد بأن الضرب له نتائج سريعة، لكن الحقيقة هي أنه الأسلوب الأسهل لانتهاجه في ظل الضغوطات والمسؤوليات الملقاة على عاتق الأهل، والصواب هنا هو الاتصاف بقيمة الصبر مع التوجيه والإرشاد.
وأوضح أن هناك قواعد تتخذ قبل أسلوب الضرب، منها: ألا يكون دون عمر العاشرة؛ ويعود ذلك لصغر عمره، فغير العاقل لا يضرب، وألا يكون من أجل الانتقام وتفريغ شحنات الغضب، وألا يكون باستخدام آلة حادة، وألا يكون في الوجه أو الرأس، وأن يتوقف المؤدب عن الضرب إذا ذكر الطفل رب العزة سبحانه وتعالى.
وأكد الحسين أن من أهم المظاهر السلبية لآثار الضرب جعل الطفل جبانا ومهانا، وتوليد العناد لديه، والرغبة في الانتقام، وفقدان تقدير الذات، وتدني مستوى احترامه لنفسه، وعدم التعبير عن القدرات الكامنة، وانعدام الاستقرار النفسي، وفقدان الثقة بالنفس، وعدم تحمل المسؤولية، وتوليد الكراهية في النفس وعدم قبول الآخر، وعدم النضج الانفعالي والكآبة والقلق والخوف.
وتطرق إلى وجود أساليب تربوية إيجابية للوقاية من أسلوب الضرب، ذكر منها: إثابة السلوك الجيد قبل المحاسبة على السلوك السيئ، بناء العلاقة الإيجابية المتينة بين الوالدين والطفل، كفيل بتعزيز التقدير الذاتي له، يجب التركيز عند العقاب على رفض السلوك السيئ، وليس شخص الطفل نفسه، مراعاة الحالة الفسيولوجية للطفل لأنها قد تكون سبب السلوك السيئ كالجوع والتعب، انتهاج مبدأ الحوار الممتع الهادف البناء، ومراعاة الخصائص الشخصية للطفل في اختيار نوع العقاب، إذ ما ينفع مع طفل قد لا ينفع مع آخر، محذرا من الإفراط في العقاب؛ كونه يصنع شخصية ضعيفة وانتقامية.
وعلى ضوء ذلك أشار المستشار التربوي في تنمية الطفل والمشرف العام على التعليم والتدريب في جمعية العيون الخيرية، الباحث في مجال الطفولة عبدالله الحسين، إلى خطورة الإفراط في عقاب الطفل، مبينا وجوب فهم الوالدين الخصائص العمرية المبكرة في تشكيل شخصية الطفل وعلى وجه التحديد مرحلة الطفولة المبكرة.
وأوضح الحسين أنه من الخطأ تصحيح أخطاء الطفل دائما بالضرب، إذ إن هناك أساليب إيجابية فعالة في تعديل سلوك الطفل، مؤكدا ذلك بقوله: إن لجوء الوالدين إلى الضرب مباشرة دون التدرج في استخدام الأساليب التربوية الإيجابية، على حسب الحالة، عائد إلى الاعتقاد السائد بأن الضرب له نتائج سريعة، لكن الحقيقة هي أنه الأسلوب الأسهل لانتهاجه في ظل الضغوطات والمسؤوليات الملقاة على عاتق الأهل، والصواب هنا هو الاتصاف بقيمة الصبر مع التوجيه والإرشاد.
وأوضح أن هناك قواعد تتخذ قبل أسلوب الضرب، منها: ألا يكون دون عمر العاشرة؛ ويعود ذلك لصغر عمره، فغير العاقل لا يضرب، وألا يكون من أجل الانتقام وتفريغ شحنات الغضب، وألا يكون باستخدام آلة حادة، وألا يكون في الوجه أو الرأس، وأن يتوقف المؤدب عن الضرب إذا ذكر الطفل رب العزة سبحانه وتعالى.
وأكد الحسين أن من أهم المظاهر السلبية لآثار الضرب جعل الطفل جبانا ومهانا، وتوليد العناد لديه، والرغبة في الانتقام، وفقدان تقدير الذات، وتدني مستوى احترامه لنفسه، وعدم التعبير عن القدرات الكامنة، وانعدام الاستقرار النفسي، وفقدان الثقة بالنفس، وعدم تحمل المسؤولية، وتوليد الكراهية في النفس وعدم قبول الآخر، وعدم النضج الانفعالي والكآبة والقلق والخوف.
وتطرق إلى وجود أساليب تربوية إيجابية للوقاية من أسلوب الضرب، ذكر منها: إثابة السلوك الجيد قبل المحاسبة على السلوك السيئ، بناء العلاقة الإيجابية المتينة بين الوالدين والطفل، كفيل بتعزيز التقدير الذاتي له، يجب التركيز عند العقاب على رفض السلوك السيئ، وليس شخص الطفل نفسه، مراعاة الحالة الفسيولوجية للطفل لأنها قد تكون سبب السلوك السيئ كالجوع والتعب، انتهاج مبدأ الحوار الممتع الهادف البناء، ومراعاة الخصائص الشخصية للطفل في اختيار نوع العقاب، إذ ما ينفع مع طفل قد لا ينفع مع آخر، محذرا من الإفراط في العقاب؛ كونه يصنع شخصية ضعيفة وانتقامية.