بدانة السعوديين وصلت إلى 60%.. والغالبية نساء
كشف أخصائي تحكم الوزن المعتمد من المجلس الأمريكي للتدريبات الرياضية والطبيب المقيم بطب الأسرة د. فيصل سعود، عن ارتفاع نسبة السمنة والوزن الزائد بالمملكة إلى أكثر من 60 % الأغلبية فيها من النساء، وأن من يعاني السمنة 28.7% و30% ممن يعاني من الوزن الزائد لمن هم فوق عمر الـ 15، فيما تبلغ سمنة الأطفال في عمر المدرسة 9.3% ومن دونها 6%.
» بوابة الأمراض
ووصف د. فيصل معاناة نسبة 60% من الوزن المرتفع والسمنة، بأنها بوابة أغلب الأمراض والآن يصنف على كونه «مرضا» وليس مقتصرا فقط على وصف لشكل الجسم.وفي حال التدخل العلاجي أو عمل العمليات المساهمة في إنزال الوزن، أوضح د. فيصل أنها تظل أدوات مساعدة ويتبقى لدينا الأساس المتمثل في تغيير أسلوب الحياة وطريقة تناول الطعام، «وذلك لكون أنه حتى في الدواء والعمليات الجراحية يتبقى هناك نسبة فشل، بمعنى عودة المريض لنفس وزنه السابق، أي قبل العملية وربما أكثر بقليل من ذلك، وإن لم يكن هناك تثقيف ومتابعة بعد استخدام الأدوية أو عمل العملية، سوف يعود كل شيء إلى سابقه».
» التعلم أو التطبيق
وقال د. فيصل إنه لا يفضل أخذ الجداول الغذائية وتطبيقها «عن بعد» لعدم معرفة الطرف الآخر بطريقة حياة الشخص بالتفصيل، ويرى أنها ما هي إلا برامج غذائية فاشلة، تتضمن جداول يطبقها المريض لإنزال وزنه، وعند تركه للجدول نرى عودته للعادات القديمة وذلك لأنه لم يتعلم بل كان يطبق فقط.
» تكميم العقل
وأشار د. فيصل إلى الحل النهائي للسمنة، قائلا: «هو تكميم العقل وليس تكميم المعدة، إذ يكون هناك تقدم في السمنة كلما كان لدى الشخص ضعف أو قلة في التحكم بهرمونات الجوع والشبع، فهو قد يكون شبع وتخرج هذه الهرمونات التي تدل على ذلك، ولكن الجسم من كثرة الدهون لا يتمكن من توظيف هذه الهرمونات».
» تغيير السلوكيات
واختتم د. فيصل، بقوله: على المرء دوما تغيير سلوكياته للأفضل، وذلك عن طريق أبسط الطرق حتى يعتاد عليها، وبعد ذلك يقوم بتغيير عادة أخرى، إذ لا يصح التغيير المفاجئ لطبيعة الجسم والحالة النفسية، فهو يسعى مقاوما للتغيير، فالمسألة كلها تحتاج إلى سلوك فهي ليست مقتصرة على التعليم، فالبعض يعي ولكن لديه مشكلة في سلوكه، وقد يتطلب الأمر جلسات لتوجيه الشخص ولتغيير السلوك، وتعطى هذه الجلسات من أشخاص محددين لديهم هذه الميول، ومن الممكن أن يكون أخصائي التغذية لديه دورات أكثر في السلوك، وقد يقوم بها الأخصائيون النفسيون الذين يتعاملون تحديدا مع حالات الشره أو حالات فقدان الشهية الشديدة.
» بوابة الأمراض
ووصف د. فيصل معاناة نسبة 60% من الوزن المرتفع والسمنة، بأنها بوابة أغلب الأمراض والآن يصنف على كونه «مرضا» وليس مقتصرا فقط على وصف لشكل الجسم.وفي حال التدخل العلاجي أو عمل العمليات المساهمة في إنزال الوزن، أوضح د. فيصل أنها تظل أدوات مساعدة ويتبقى لدينا الأساس المتمثل في تغيير أسلوب الحياة وطريقة تناول الطعام، «وذلك لكون أنه حتى في الدواء والعمليات الجراحية يتبقى هناك نسبة فشل، بمعنى عودة المريض لنفس وزنه السابق، أي قبل العملية وربما أكثر بقليل من ذلك، وإن لم يكن هناك تثقيف ومتابعة بعد استخدام الأدوية أو عمل العملية، سوف يعود كل شيء إلى سابقه».
» التعلم أو التطبيق
وقال د. فيصل إنه لا يفضل أخذ الجداول الغذائية وتطبيقها «عن بعد» لعدم معرفة الطرف الآخر بطريقة حياة الشخص بالتفصيل، ويرى أنها ما هي إلا برامج غذائية فاشلة، تتضمن جداول يطبقها المريض لإنزال وزنه، وعند تركه للجدول نرى عودته للعادات القديمة وذلك لأنه لم يتعلم بل كان يطبق فقط.
» تكميم العقل
وأشار د. فيصل إلى الحل النهائي للسمنة، قائلا: «هو تكميم العقل وليس تكميم المعدة، إذ يكون هناك تقدم في السمنة كلما كان لدى الشخص ضعف أو قلة في التحكم بهرمونات الجوع والشبع، فهو قد يكون شبع وتخرج هذه الهرمونات التي تدل على ذلك، ولكن الجسم من كثرة الدهون لا يتمكن من توظيف هذه الهرمونات».
» تغيير السلوكيات
واختتم د. فيصل، بقوله: على المرء دوما تغيير سلوكياته للأفضل، وذلك عن طريق أبسط الطرق حتى يعتاد عليها، وبعد ذلك يقوم بتغيير عادة أخرى، إذ لا يصح التغيير المفاجئ لطبيعة الجسم والحالة النفسية، فهو يسعى مقاوما للتغيير، فالمسألة كلها تحتاج إلى سلوك فهي ليست مقتصرة على التعليم، فالبعض يعي ولكن لديه مشكلة في سلوكه، وقد يتطلب الأمر جلسات لتوجيه الشخص ولتغيير السلوك، وتعطى هذه الجلسات من أشخاص محددين لديهم هذه الميول، ومن الممكن أن يكون أخصائي التغذية لديه دورات أكثر في السلوك، وقد يقوم بها الأخصائيون النفسيون الذين يتعاملون تحديدا مع حالات الشره أو حالات فقدان الشهية الشديدة.