كشف رئيس مدينة الملك عبدالله للطاقة الذرية والمتجددة الدكتور خالد السلطان، أن المدينة تهدف إلى وضع آليات وطرق لإدارة مشاريع إنتاج اليورانيوم، لتكون مجدية اقتصاديا وبيئيا واجتماعيا بالتعاون مع شركة «معادن»، مشيرا إلى أن ما يتم حاليا في مشروع الاستكشاف مع هيئة المساحة الجيولوجية الفنلندية هو تحديد جداول أعمال وخطط للمرحلة الثانية للمشروع.
جاء ذلك خلال ورشة عمل أمس نظمتها المدينة بعنوان «مراجعة التقارير النهائية لنتائج أعمال المرحلة الأولى من مشروع استكشاف خامات اليورانيوم والثوريوم بالمملكة والخطط للمرحلة الثانية»، بالتعاون مع هيئة المساحة الجيولوجية الفنلندية، وذلك بمقر المدينة في الرياض.
ونوه السلطان بضرورة تطبيق المعايير العالمية الموصى بها والمعتمدة من الوكالة الدولية للطاقة الذرية والنظام الدولي من ناحية استيفاء دراسات الجدوى لإنتاج اليورانيوم لمتطلبات هذا النوع من المشاريع، والإلمام التام بالنظام الإداري والمصطلحات والتعريفات ذات العلاقة وآلية تطبيقها ميدانيا، بهدف المضي قُدما بتوطين الدراية الفنية في تقنيات الطاقة الذرية واستثمارها تجاريا تحقيقا لأهداف رؤية 2030. يذكر أن مشروع تعدين اليورانيوم هو أحد مكونات المشروع الوطني للطاقة الذرية في المملكة، والذي سيعزز زيادة المحتوى المحلي في سلاسل القيمة الصناعية والخدمية وتوطين الدراية الفنية في تقنيات الطاقة الذرية واستثمارها تجاريا، حيث تهدف مدينة الملك عبدالله للطاقة الذرية والمتجددة إلى المساهمة في تنويع مزيج الطاقة الوطني لتوفير متطلبات التنمية الوطنية المستدامة التي تنص عليها رؤية المملكة الطموحة 2030، وذلك بمتابعة مستمرة من قبل صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز وزير الطاقة، الذي وجّه باستمرارية تطوير الكوادر الوطنية وتعاون شركاء العمل لتحقيق أهداف المشروع الوطني للطاقة الذرية في المملكة، حيث يعـد هذا التطوير من أساسيات البنية التحتية اللازمة لإدخال هذا النوع من التقنيات إلى مزيج الطاقة الوطني.
وتهدف ورشة العمل التي تستمر يومين إلى تنفيذ المراجعة النهائية لجميع نتائج وأعمال المرحلة الأولى من مشروع استكشاف خامات اليورانيوم والثوريوم بالمملكة، وكذلك الاتفاق على جداول أعمال وخطط المرحلة الثانية للمشروع، كما تهدف إلى مراجعة مخرجات المرحلة الأولى للمشروع والاطلاع على التقارير النهائية ومدى مطابقتها لمعيار جورك، بما في ذلك تدقيق جداول الموارد المعدنية ومراجعة نظم توثيق البيانات.
وسيتم خلال فترة انعقاد أعمال ورشة العمل دراسة توصيات نطاقات عمل المرحلة الثانية للمشروع، وكذلك التوصيات الخاصة بإدارة تثنية المعلومات والبيانات.
ومن المقرر أن تستعرض الورشة مراحل استكشاف خامات اليورانيوم في المملكة والأثر الاقتصادي لها، والاحترازات البيئية خلال عمل دراسة الجدوى، وكذلك نظام الممارسة الإشعاعية في أعمال استكشافات اليورانيوم، وأحدث الأساليب العالمية المتبعة في تعدين اليورانيوم وتحديد مخزوناته.
جاء ذلك خلال ورشة عمل أمس نظمتها المدينة بعنوان «مراجعة التقارير النهائية لنتائج أعمال المرحلة الأولى من مشروع استكشاف خامات اليورانيوم والثوريوم بالمملكة والخطط للمرحلة الثانية»، بالتعاون مع هيئة المساحة الجيولوجية الفنلندية، وذلك بمقر المدينة في الرياض.
ونوه السلطان بضرورة تطبيق المعايير العالمية الموصى بها والمعتمدة من الوكالة الدولية للطاقة الذرية والنظام الدولي من ناحية استيفاء دراسات الجدوى لإنتاج اليورانيوم لمتطلبات هذا النوع من المشاريع، والإلمام التام بالنظام الإداري والمصطلحات والتعريفات ذات العلاقة وآلية تطبيقها ميدانيا، بهدف المضي قُدما بتوطين الدراية الفنية في تقنيات الطاقة الذرية واستثمارها تجاريا تحقيقا لأهداف رؤية 2030. يذكر أن مشروع تعدين اليورانيوم هو أحد مكونات المشروع الوطني للطاقة الذرية في المملكة، والذي سيعزز زيادة المحتوى المحلي في سلاسل القيمة الصناعية والخدمية وتوطين الدراية الفنية في تقنيات الطاقة الذرية واستثمارها تجاريا، حيث تهدف مدينة الملك عبدالله للطاقة الذرية والمتجددة إلى المساهمة في تنويع مزيج الطاقة الوطني لتوفير متطلبات التنمية الوطنية المستدامة التي تنص عليها رؤية المملكة الطموحة 2030، وذلك بمتابعة مستمرة من قبل صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز وزير الطاقة، الذي وجّه باستمرارية تطوير الكوادر الوطنية وتعاون شركاء العمل لتحقيق أهداف المشروع الوطني للطاقة الذرية في المملكة، حيث يعـد هذا التطوير من أساسيات البنية التحتية اللازمة لإدخال هذا النوع من التقنيات إلى مزيج الطاقة الوطني.
وتهدف ورشة العمل التي تستمر يومين إلى تنفيذ المراجعة النهائية لجميع نتائج وأعمال المرحلة الأولى من مشروع استكشاف خامات اليورانيوم والثوريوم بالمملكة، وكذلك الاتفاق على جداول أعمال وخطط المرحلة الثانية للمشروع، كما تهدف إلى مراجعة مخرجات المرحلة الأولى للمشروع والاطلاع على التقارير النهائية ومدى مطابقتها لمعيار جورك، بما في ذلك تدقيق جداول الموارد المعدنية ومراجعة نظم توثيق البيانات.
وسيتم خلال فترة انعقاد أعمال ورشة العمل دراسة توصيات نطاقات عمل المرحلة الثانية للمشروع، وكذلك التوصيات الخاصة بإدارة تثنية المعلومات والبيانات.
ومن المقرر أن تستعرض الورشة مراحل استكشاف خامات اليورانيوم في المملكة والأثر الاقتصادي لها، والاحترازات البيئية خلال عمل دراسة الجدوى، وكذلك نظام الممارسة الإشعاعية في أعمال استكشافات اليورانيوم، وأحدث الأساليب العالمية المتبعة في تعدين اليورانيوم وتحديد مخزوناته.