حكومة كردستان لـ«نصر الله»: لا تستطيع إخراج رأسك من جحرك
اغتال مسلحون مجهولون بالرصاص، صباح أمس الإثنين، ناشطا مدنيا في محافظة ذي قار جنوبي العراق، في أحدث عمليات القتل، التي تستهدف المشاركين في الاحتجاجات السلمية منذ اندلاعها في أكتوبر الماضي.
فيما شهدت مدينة كربلاء إضرابا تمثل بإغلاق الدوائر الحكومية والشوارع والجسور؛ استنكارا لمقتل متظاهرين خلال الساعات الـ 24 الماضية برصاص القوات الأمنية.
» اغتيالات متواصلة
وقال الشهود لوكالة الأنباء الألمانية: إن مسلحين مجهولين يستقلون دراجة نارية اغتالوا المتظاهر حسن هادي مهلهل، بإطلاق أربع رصاصات من مسدس كاتم للصوت، قرب منزله في ناحية العكيكة التابعة لقضاء سوق الشيوخ جنوبي الناصرية، ولاذوا بالفرار.
وتواجه مدن التظاهرات في العراق عمليات اغتيال شبه يومية تطال المتظاهرين والناشطين المدنيين من قبل مجهولين باستخدام الرصاص الحي.
» إضراب كربلاء
وفي مدينة كربلاء، بدأ إضراب بإغلاق الدوائر الحكومية والشوارع والجسور؛ استنكارا لمقتل متظاهرين خلال يوم أمس الأول، برصاص القوات الأمنية وسط المدينة.
وشهدت مدينة كربلاء الليلة قبل الماضية، اضطرابات أدت إلى إحراق مقر منظمة بدر الموالية لإيران، بزعامة هادي العامري، وعدد من الأبنية والمطاعم.
وأوضح شهود عيان، أن متظاهرين شرعوا منذ ساعات الصباح الأولى بإغلاق الطرق والجسور الرئيسة بالإطارات، ومنعت حركة السيارات والتنقل بين الأحياء، ما أدى إلى عدم قدرة الموظفين على الوصول إلى مقار عملهم.
وحسب الشهود، قامت مجاميع من المحتجين بإغلاق مباني جامعة كربلاء وجامعة أهل البيت الأهلية، ونصبوا سرادق اعتصام لمنع وصول الطلاب والانتظام بالدوام الرسمي.
» صفعة لـ«نصر الله»
من جهة أخرى، رد المتحدث باسم حكومة إقليم كردستان العراق جوتيار عادل، في بيان أصدره الإثنين، على تصريحات حسن نصر الله، بشأن كردستان
وقال عادل موجها حديثه لنصر الله: «أنت الذي لا تجرؤ أن تخرج رأسك من جحرك خوفا من أعدائك، لماذا تحاول النيل من أمة لا رابط يربطك فيها»، لافتا إلى أن «الرئيس بارزاني هو رمز الصمود لشعب كردستان.. جبان ورعديد مثلك أصغر بكثير من التطاول على هذا الشعب وزعيمه»، حسبما نقلت «السومرية نيوز».
وزاد: «لم نستغرب أبدا من صوتك المرتجف وأسلوبك الصبياني وأنت تهاجم إقليم كردستان وزعيم أمة»، مبينا «أنت المحروم لسنين طوال من أشعة الشمس والمختبئ مرعوبا في السراديب والأنفاق تحت الأرض، تتهجم وتهين شعبا مناضلا».
» نفاق وتدليس
وتابع المتحدث باسم حكومة إقليم كردستان العراق مخاطبا نصر الله: «بدلا من ذلك كان الأجدر بك أن تدافع عن هذا الشعب، الذي يعاني الظلم والاستبداد منذ عقود، فقوات البيشمركة، لا غير، هي التي انبرت في الذود عن أربيل وكردستان، ورغم ذلك فقد قدّرنا وعبّرنا عن امتناننا لمساعدة الآخرين لنا، ومن تدّعون بأنه كان يمثلكم في إحدى الزيارات إلى الرئيس بارزاني، قد يكون هو ومع أمثاله في 16 و20 و26 تشرين الأول من عام 2017، يهدفون بل ويحلمون باحتلال كردستان، ولكنهم اصطدموا بثبات ومقاومة البيشمركة وولوا خائبين مهزومين بعد أن مرغت جبالنا الشامخة أنوفهم وقبرت أوهامهم إلى الأبد».
وكان نيجيرفان البارزاني، رئيس إقليم كردستان العراق، قد صرح في وقت سابق بأن الوقت ليس مناسبا لانسحاب قوات التحالف الأمريكي، وفي تقرير لها نقلت صحيفة «بيلد» الألمانية عن البارزاني قوله، إنه «من المؤكد أن هناك خطرا في حال اختار العراق سلوك الطريق الخطأ».
فيما شهدت مدينة كربلاء إضرابا تمثل بإغلاق الدوائر الحكومية والشوارع والجسور؛ استنكارا لمقتل متظاهرين خلال الساعات الـ 24 الماضية برصاص القوات الأمنية.
» اغتيالات متواصلة
وقال الشهود لوكالة الأنباء الألمانية: إن مسلحين مجهولين يستقلون دراجة نارية اغتالوا المتظاهر حسن هادي مهلهل، بإطلاق أربع رصاصات من مسدس كاتم للصوت، قرب منزله في ناحية العكيكة التابعة لقضاء سوق الشيوخ جنوبي الناصرية، ولاذوا بالفرار.
وتواجه مدن التظاهرات في العراق عمليات اغتيال شبه يومية تطال المتظاهرين والناشطين المدنيين من قبل مجهولين باستخدام الرصاص الحي.
» إضراب كربلاء
وفي مدينة كربلاء، بدأ إضراب بإغلاق الدوائر الحكومية والشوارع والجسور؛ استنكارا لمقتل متظاهرين خلال يوم أمس الأول، برصاص القوات الأمنية وسط المدينة.
وشهدت مدينة كربلاء الليلة قبل الماضية، اضطرابات أدت إلى إحراق مقر منظمة بدر الموالية لإيران، بزعامة هادي العامري، وعدد من الأبنية والمطاعم.
وأوضح شهود عيان، أن متظاهرين شرعوا منذ ساعات الصباح الأولى بإغلاق الطرق والجسور الرئيسة بالإطارات، ومنعت حركة السيارات والتنقل بين الأحياء، ما أدى إلى عدم قدرة الموظفين على الوصول إلى مقار عملهم.
وحسب الشهود، قامت مجاميع من المحتجين بإغلاق مباني جامعة كربلاء وجامعة أهل البيت الأهلية، ونصبوا سرادق اعتصام لمنع وصول الطلاب والانتظام بالدوام الرسمي.
» صفعة لـ«نصر الله»
من جهة أخرى، رد المتحدث باسم حكومة إقليم كردستان العراق جوتيار عادل، في بيان أصدره الإثنين، على تصريحات حسن نصر الله، بشأن كردستان
وقال عادل موجها حديثه لنصر الله: «أنت الذي لا تجرؤ أن تخرج رأسك من جحرك خوفا من أعدائك، لماذا تحاول النيل من أمة لا رابط يربطك فيها»، لافتا إلى أن «الرئيس بارزاني هو رمز الصمود لشعب كردستان.. جبان ورعديد مثلك أصغر بكثير من التطاول على هذا الشعب وزعيمه»، حسبما نقلت «السومرية نيوز».
وزاد: «لم نستغرب أبدا من صوتك المرتجف وأسلوبك الصبياني وأنت تهاجم إقليم كردستان وزعيم أمة»، مبينا «أنت المحروم لسنين طوال من أشعة الشمس والمختبئ مرعوبا في السراديب والأنفاق تحت الأرض، تتهجم وتهين شعبا مناضلا».
» نفاق وتدليس
وتابع المتحدث باسم حكومة إقليم كردستان العراق مخاطبا نصر الله: «بدلا من ذلك كان الأجدر بك أن تدافع عن هذا الشعب، الذي يعاني الظلم والاستبداد منذ عقود، فقوات البيشمركة، لا غير، هي التي انبرت في الذود عن أربيل وكردستان، ورغم ذلك فقد قدّرنا وعبّرنا عن امتناننا لمساعدة الآخرين لنا، ومن تدّعون بأنه كان يمثلكم في إحدى الزيارات إلى الرئيس بارزاني، قد يكون هو ومع أمثاله في 16 و20 و26 تشرين الأول من عام 2017، يهدفون بل ويحلمون باحتلال كردستان، ولكنهم اصطدموا بثبات ومقاومة البيشمركة وولوا خائبين مهزومين بعد أن مرغت جبالنا الشامخة أنوفهم وقبرت أوهامهم إلى الأبد».
وكان نيجيرفان البارزاني، رئيس إقليم كردستان العراق، قد صرح في وقت سابق بأن الوقت ليس مناسبا لانسحاب قوات التحالف الأمريكي، وفي تقرير لها نقلت صحيفة «بيلد» الألمانية عن البارزاني قوله، إنه «من المؤكد أن هناك خطرا في حال اختار العراق سلوك الطريق الخطأ».