وكالات - بكين

أطلق تطبيق «تيك توك» لخدمة الفيديوهات الصينية الشهيرة تحديثا جديدا استهدف تهدئة المخاوف الدولية من الصين.

وأشار موقع «إنجادجيت» التقني المتخصص إلى أن التطبيق طرح تحديثا يصلح ثغرة، تعزز من مخاوف مرتبطة بالأمن القومي من إمكانية سيطرة الحكومة الصينية على التطبيق.

وكانت تقارير صحفية أشارت إلى أن هناك ثغرة أمنية في تطبيق «تيك توك»، تسمح لجهات خارجية باختراق نظم بيانات التطبيق، والاستيلاء على البيانات الكاملة لحسابات مستخدميه والتحكم بها.

ويسمح التحديث الجديد للمستخدمين بعدم وصول أي روابط مشبوهة إلى حساباتهم، وفي حالة وصولها بإضافة المستخدم «نقطة فحص» خاصة يمكنها أن تمنع وصول المتطفلين أو «الهاكرز» إلى بيانات الحساب الشخصية.

ومن المتوقع أن يصل التطبيق إلى كافة مستخدمي «تيك توك»، عبر نظامي تشغيل «أندرويد» و«آي أو إس».

وكانت دول عديدة قد حذرت من روابط شركة «بايت دانس» المالكة للتطبيق مع الحكومة الصينية، والتي تجعل التطبيق قيد مراجعة الحكومية الصينية، على الدوام، ما يجعل بيانات مستخدميه دوما مهددة.

وكان «تيك توك» أطلق في وقت سابق رسالة طمأنة إلى مستخدميه حول تعاونه مع جهات حكومية بقوله إن تعاون «تيك توك» مع هيئات إنفاذ القانون في الخارج، مبني على احترام خصوصية مستخدمي المنصة، في الوقت نفسه.

وصرح مدير السياسة العامة في التطبيق الصيني إريك إبستاين بأن المنصة تدرس الطلبات المقدمة بعناية فائقة حتى تتأكد من مراعاتها الجانب القانوني، وما إذا كان الأمر يتعلق فعلا بانتهاك القوانين المحلية، مؤكدا قيامه في كثير من المرات بإزالة بعض المحتوى، إثر تلقي طلبات في هذا الشأن من حكومات أجنبية، فضلا عن تجميد حسابات لمستخدمين.

يشار إلى أن التطبيق المملوك لشركة «بيتي دانس» الصينية، كان قد تعرض لضغوط في الولايات المتحدة، خلال أكتوبر الماضي، بسبب ما اعتبرته واشنطن تهديدا محتملا من المنصة للأمن القومي الأمريكي.

وجاءت الهند على رأس الدول التي طلبت بيانات خاصة بالمستخدمين، ووصل الرقم خلال تلك الفترة إلى 143 طلبا، لكن التطبيق أعدّ معلومات بشأن نصف هؤلاء فقط، وتابعتها الولايات المتحدة في المركز الثاني، إذ طلبت معلومات بشأن 255 حسابا، وأوردت الشركة أن 86% من تلك الطلبات التمست تقديم معلومات، حسبما نشر موقع «إن بي سي نيوز».