أكدت صحيفة «ذي تايمز» البريطانية أن الفقر بات مشكلة حقيقية تهدد حكم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
ولفتت الصحيفة في تقرير للصحفي مارك بينيتس إلى أن واحدا من كل 8 روس يعيش على أقل من 150 جنيها إسترلينيا في الشهر، موضحة أنه لا توجد أي علامة على أن الفجوة بين الفقراء والأغنياء ستضيق في القريب العاجل.
وتابعت «ذي تايمز» بقولها: يعيش حوالي 17.5 مليون شخص، حوالي 12% من سكان روسيا، تحت مستوى الفقر الذي يعرف بأنه دخل يبلغ حوالي 150 جنيها إسترلينيا شهريا، وفقا للإحصاءات الحكومية.
وأردفت: مع ذلك، يقول بعض المحللين: «إن هذا يقلل من تقدير الحجم الحقيقي للمشكلة، حيث تعيش أسرة واحدة من كل 4 أسر لديها طفلان رسميا في فقر».
» مكافحة الاقتصاد
ومضت الصحيفة البريطانية تقول: تراجعت الدخول الحقيقية القابلة للإنفاق في روسيا، حيث يكافح الاقتصاد تحت وطأة العقوبات الغربية وانخفاض أسعار النفط العالمية، وهي الصادرات الرئيسة للبلاد.
ولفتت إلى أن دائرة الإحصاءات الحكومية «روسستات» قدرت العام الماضي أن 79.5% من الأسر تعاني من صعوبات في تلبية احتياجاتها، وأن 1 من كل 5 روس كان غير قادر على شراء الفاكهة بشكل منتظم.
ورغم ذلك وبحسب تقرير صدر حديثا عن بنك الاستثمار السويسري كريدي سويس، فإن روسيا بعد 3 عقود من انهيار الشيوعية هي أكثر مجتمع غير متكافئ في العالم. وأوضح التقرير أن 1% في روسيا يملكون حوالي 60% من الثروة الوطنية، بينما الأغنى في بريطانيا يملكون 24%. كما أشار إلى أن هناك 98 مليارديرا في روسيا ثروتهم مجتمعة أكبر من مدخرات جميع السكان.
ومضت الصحيفة البريطانية تقول: قضت روسيا بلا هوادة على أرستقراطيتها خلال الثورة البلشفية عام 1917، لكن السنوات الأخيرة شهدت ظهور طبقة نبلاء جديدة تتكون من رجال أعمال مرتبطين بالكرملين ومسؤولين حكوميين.
» فجوة وسخط
ونقلت الصحيفة عن المحلل السياسي جليب كوزنتسوف، قوله: الناس غير مهتمين بالسياسة، لكنهم يمكن أن يشعروا بوجود فجوة في ميزانياتهم، وهذا يثير سخطا، والاحتجاجات ستزداد.
وتابعت «ذي تايمز» بقولها: في أنباء أخرى سيئة لبوتين، انخفض الحد الأدنى للأجور الشهرية في روسيا والبالغ 12130 روبل (149 جنيها إسترلينيا) إلى أقل من مثيله في أوكرانيا المجاورة للمرة الأولى منذ 2008.
ولفتت إلى أن أوكرانيا، التي تخوض نزاعا مع الانفصاليين المدعومين من الكرملين منذ 6 سنوات تقريبا، أعلنت مؤخرا زيادة بنسبة 13% في الحد الأدنى للأجور إلى 4723 «هريفنا» -العملة المحلية- التي تعادل 152 جنيها إسترليني.
ونوهت الصحيفة بتحذير أليكسي كودرين، وزير المالية الروسي السابق وأقرب مستشاري بوتين، العام الماضي من أن الانفجار الاجتماعي أمر لا مفر منه ما لم تتخذ الحكومة خطوات لزيادة الدخل.
ومضت تقول: يبدو أن بوتين يدرك جيدا الأخطار، وتعهد الأسبوع الماضي بتحسين أوضاع أفقر مواطني روسيا، وقال: «إنه سيعلن عن إجراءات للقيام بذلك خلال خطابه السنوي عن حالة الأمة في فبراير».
ولفتت الصحيفة في تقرير للصحفي مارك بينيتس إلى أن واحدا من كل 8 روس يعيش على أقل من 150 جنيها إسترلينيا في الشهر، موضحة أنه لا توجد أي علامة على أن الفجوة بين الفقراء والأغنياء ستضيق في القريب العاجل.
وتابعت «ذي تايمز» بقولها: يعيش حوالي 17.5 مليون شخص، حوالي 12% من سكان روسيا، تحت مستوى الفقر الذي يعرف بأنه دخل يبلغ حوالي 150 جنيها إسترلينيا شهريا، وفقا للإحصاءات الحكومية.
وأردفت: مع ذلك، يقول بعض المحللين: «إن هذا يقلل من تقدير الحجم الحقيقي للمشكلة، حيث تعيش أسرة واحدة من كل 4 أسر لديها طفلان رسميا في فقر».
» مكافحة الاقتصاد
ومضت الصحيفة البريطانية تقول: تراجعت الدخول الحقيقية القابلة للإنفاق في روسيا، حيث يكافح الاقتصاد تحت وطأة العقوبات الغربية وانخفاض أسعار النفط العالمية، وهي الصادرات الرئيسة للبلاد.
ولفتت إلى أن دائرة الإحصاءات الحكومية «روسستات» قدرت العام الماضي أن 79.5% من الأسر تعاني من صعوبات في تلبية احتياجاتها، وأن 1 من كل 5 روس كان غير قادر على شراء الفاكهة بشكل منتظم.
ورغم ذلك وبحسب تقرير صدر حديثا عن بنك الاستثمار السويسري كريدي سويس، فإن روسيا بعد 3 عقود من انهيار الشيوعية هي أكثر مجتمع غير متكافئ في العالم. وأوضح التقرير أن 1% في روسيا يملكون حوالي 60% من الثروة الوطنية، بينما الأغنى في بريطانيا يملكون 24%. كما أشار إلى أن هناك 98 مليارديرا في روسيا ثروتهم مجتمعة أكبر من مدخرات جميع السكان.
ومضت الصحيفة البريطانية تقول: قضت روسيا بلا هوادة على أرستقراطيتها خلال الثورة البلشفية عام 1917، لكن السنوات الأخيرة شهدت ظهور طبقة نبلاء جديدة تتكون من رجال أعمال مرتبطين بالكرملين ومسؤولين حكوميين.
» فجوة وسخط
ونقلت الصحيفة عن المحلل السياسي جليب كوزنتسوف، قوله: الناس غير مهتمين بالسياسة، لكنهم يمكن أن يشعروا بوجود فجوة في ميزانياتهم، وهذا يثير سخطا، والاحتجاجات ستزداد.
وتابعت «ذي تايمز» بقولها: في أنباء أخرى سيئة لبوتين، انخفض الحد الأدنى للأجور الشهرية في روسيا والبالغ 12130 روبل (149 جنيها إسترلينيا) إلى أقل من مثيله في أوكرانيا المجاورة للمرة الأولى منذ 2008.
ولفتت إلى أن أوكرانيا، التي تخوض نزاعا مع الانفصاليين المدعومين من الكرملين منذ 6 سنوات تقريبا، أعلنت مؤخرا زيادة بنسبة 13% في الحد الأدنى للأجور إلى 4723 «هريفنا» -العملة المحلية- التي تعادل 152 جنيها إسترليني.
ونوهت الصحيفة بتحذير أليكسي كودرين، وزير المالية الروسي السابق وأقرب مستشاري بوتين، العام الماضي من أن الانفجار الاجتماعي أمر لا مفر منه ما لم تتخذ الحكومة خطوات لزيادة الدخل.
ومضت تقول: يبدو أن بوتين يدرك جيدا الأخطار، وتعهد الأسبوع الماضي بتحسين أوضاع أفقر مواطني روسيا، وقال: «إنه سيعلن عن إجراءات للقيام بذلك خلال خطابه السنوي عن حالة الأمة في فبراير».