تواصل الحملة، التي تنظمها أمانة المنطقة الشرقية للتوعية بأهمية النظافة العامة تحت عنوان «إماطة» بنسختها الثانية أعمالها في سبيل المحافظة على النظافة العامة للمدن ومحافظات المنطقة الشرقية، كون ذلك الدور لا يقتصر على الأجهزة الرسمية للدولة فحسب، حيث لجأت المبادرة للمتطوعين من المواطنين والمقيمين.
من جهته، قال مدير عام إدارة النظافة في أمانة المنطقة الشرقية د. حمد المديني إن برنامج «إماطة» يتطلع لاستمرار نجاحاته، وذلك عبر استخدام برنامج التوعية الإعلامي، لاستكمال أهدافه التي منها: إشاعة قوة النظام للحد من مخالفة أنظمة النظافة، وتعزيز ثقافة المسؤولية الاجتماعية، وانخراط المؤسسات العامة والخاصة والأفراد في المشاركة بالتوعية الاجتماعية بأهمية الحفاظ على النظافة العامة، وإظهار حجم مشكلة رمي المخلفات في الأماكن العامة وأثرها على البيئة.
وأضاف د. المديني إنه بعد النجاح في النسخة الأولى من برنامج «إماطة»، الذي كان برعاية صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز آل سعود أمير المنطقة الشرقية، واصلت أمانة المنطقة الشرقية بدور كبير في مجال النظافة العامة، والمحافظة عليها وتطويرها والوصول لحلول للمشاكل المتعلقة بها، ورغم كل الإمكانات الضخمة، التى تسخرها الأمانة لتلك الجهود، لن يكتمل مسعاها في هذا المجال إلا من خلال مشاركة كل أفراد المجتمع في الحفاظ والمساهمة في النظافة العامة، وهنا يأتي دور «إماطة» في رفع الوعي ونشر ثقافة المسؤولية المجتمعية في نسختها الجديدة.
مبيناً أن دور العائلة فعال في نجاح الحملة، حيث قمنا بتصميم الرمز العالمي لرمي المخلفات في شكل جديد مبتكر، يبين دور العائلة في إنجاح «إماطة» وتربية النشء على أهمية النظافة، ومن وحي شعار الأمانة من حيث الألوان والخط المستخدم. وأضاف إن الشرائح المستهدفة في البرنامج، هم: المواطنون، المؤسسات في القطاعين العام والخاص، والمؤسسات غير الربحية، والمقيمون.
من جهته، قال مدير عام إدارة النظافة في أمانة المنطقة الشرقية د. حمد المديني إن برنامج «إماطة» يتطلع لاستمرار نجاحاته، وذلك عبر استخدام برنامج التوعية الإعلامي، لاستكمال أهدافه التي منها: إشاعة قوة النظام للحد من مخالفة أنظمة النظافة، وتعزيز ثقافة المسؤولية الاجتماعية، وانخراط المؤسسات العامة والخاصة والأفراد في المشاركة بالتوعية الاجتماعية بأهمية الحفاظ على النظافة العامة، وإظهار حجم مشكلة رمي المخلفات في الأماكن العامة وأثرها على البيئة.
وأضاف د. المديني إنه بعد النجاح في النسخة الأولى من برنامج «إماطة»، الذي كان برعاية صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز آل سعود أمير المنطقة الشرقية، واصلت أمانة المنطقة الشرقية بدور كبير في مجال النظافة العامة، والمحافظة عليها وتطويرها والوصول لحلول للمشاكل المتعلقة بها، ورغم كل الإمكانات الضخمة، التى تسخرها الأمانة لتلك الجهود، لن يكتمل مسعاها في هذا المجال إلا من خلال مشاركة كل أفراد المجتمع في الحفاظ والمساهمة في النظافة العامة، وهنا يأتي دور «إماطة» في رفع الوعي ونشر ثقافة المسؤولية المجتمعية في نسختها الجديدة.
مبيناً أن دور العائلة فعال في نجاح الحملة، حيث قمنا بتصميم الرمز العالمي لرمي المخلفات في شكل جديد مبتكر، يبين دور العائلة في إنجاح «إماطة» وتربية النشء على أهمية النظافة، ومن وحي شعار الأمانة من حيث الألوان والخط المستخدم. وأضاف إن الشرائح المستهدفة في البرنامج، هم: المواطنون، المؤسسات في القطاعين العام والخاص، والمؤسسات غير الربحية، والمقيمون.