جدد أهالي السفانية مطالبهم بتمديد فترة عمل المركز الصحي، موضحين أن مطالباتهم السابقة التي نشرتها «اليوم» أكتوبر الماضي، لا تزال قيد الانتظار بالرغم من حاجتهم الماسة لخدمات المركز أوقات المساء.
وأشار الأهالي إلى أن الدولة -رعاها الله- أنشأت مبنى نموذجيا حديثا للرعاية الصحية، معربين عن أملهم أن يتم دعم المركز بالكوادر اللازمة في وقت عاجل، بما يسهم في زيادة فترة العمل، أسوة بالمراكز الأخرى التي شملها النظام الجديد بزيادة أوقات العمل.
ورغم تأكيد التجمع الصحي الأول بالمنطقة الشرقية أن تلك المطالب مأخوذة بعين الاعتبار، ضمن ما هو مخطط له بفتح عدد من المراكز 16 ساعة مبدئيا في حال توافر الكوادر، إلا أن الأهالي استبطأوا تحقيق تلك الوعود؛ نظرا للأهمية التي سيحققها المركز في خدمة الأهالي على نحو يخفف عنهم المعاناة، وتوفير الأدوية، والكشف الطبي على مسافة قريبة من منازلهم.
وأبدى المواطنان رشيد ناشي العازمي وصالح حمد العازمي، رغبتهما في تحقيق ما ينشده أهالي السفانية بدعم المركز بما يحتاج من كوادر طبية وتمريضية تسهم في رفع المعاناة عن المرضى الذين تدفع بهم الحاجة إلى التوجه إلى مستشفى الخفجي؛ طلبا للعلاج بعد انتهاء عمل الدوام الرسمي للمركز الصحي عند الرابعة عصرا، فضلا عن سوء الطريق المؤدي للخفجي وقطع مسافة 130 كم «ذهابا وإيابا» ما يزيد من معاناة الحالات المرضية.
وتواصلت «اليوم»، مع المتحدث باسم التجمع الصحي الأول بالمنطقة حول تلك المطالب منذ 28 ديسمبر الماضي، ولم يصل الرد حتى مثول الصحيفة للطبع.
وأشار الأهالي إلى أن الدولة -رعاها الله- أنشأت مبنى نموذجيا حديثا للرعاية الصحية، معربين عن أملهم أن يتم دعم المركز بالكوادر اللازمة في وقت عاجل، بما يسهم في زيادة فترة العمل، أسوة بالمراكز الأخرى التي شملها النظام الجديد بزيادة أوقات العمل.
ورغم تأكيد التجمع الصحي الأول بالمنطقة الشرقية أن تلك المطالب مأخوذة بعين الاعتبار، ضمن ما هو مخطط له بفتح عدد من المراكز 16 ساعة مبدئيا في حال توافر الكوادر، إلا أن الأهالي استبطأوا تحقيق تلك الوعود؛ نظرا للأهمية التي سيحققها المركز في خدمة الأهالي على نحو يخفف عنهم المعاناة، وتوفير الأدوية، والكشف الطبي على مسافة قريبة من منازلهم.
وأبدى المواطنان رشيد ناشي العازمي وصالح حمد العازمي، رغبتهما في تحقيق ما ينشده أهالي السفانية بدعم المركز بما يحتاج من كوادر طبية وتمريضية تسهم في رفع المعاناة عن المرضى الذين تدفع بهم الحاجة إلى التوجه إلى مستشفى الخفجي؛ طلبا للعلاج بعد انتهاء عمل الدوام الرسمي للمركز الصحي عند الرابعة عصرا، فضلا عن سوء الطريق المؤدي للخفجي وقطع مسافة 130 كم «ذهابا وإيابا» ما يزيد من معاناة الحالات المرضية.
وتواصلت «اليوم»، مع المتحدث باسم التجمع الصحي الأول بالمنطقة حول تلك المطالب منذ 28 ديسمبر الماضي، ولم يصل الرد حتى مثول الصحيفة للطبع.