• زيارات ولي العهد حققت قفزة نوعية في العلاقات
• تعزيز التبادل الثقافي ومكافحة تقليد المنتجات
• رؤية مشتركة حيال القضايا الراهنة في المنطقة
• تعزيز الحوار الأمني وحظر الانتشار النووي ومكافحة الإرهاب
• المملكة تعد شريكاً مهماً لأمن الطاقة في اليابان
• المملكة ضمن أهم 10 شركاء تجاريين لليابان
• اليابان ثالث أكبر شريك تجاري للمملكة
• الاستثمارات اليابانية توفر آلاف فرص العمل للسعوديين
تحرص المملكة واليابان على بناء شراكة حقيقية لا تستثني أي نشاط، وأن يكون التعاون شاملاً وملبياً لمصالح شعبي البلدين، هذا ما يؤكده لقاءات القمم المتعاقبة ولقاءات كبار المسؤولين في البلدين والعديد من الاتفاقيات واللجان، وخاصة اللجنة الوزارية السعودية اليابانية المشتركة.
وأسهمت زيارات صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، لليابان في تحقيق قفزة نوعية في العلاقات التاريخية بين الرياض وطوكيو، إذ تم توقيع عديد من الاتفاقيات.
» التبادل الثقافي
وشملت الاتفاقيات بين البلدين تعزيز التبادل الثقافي ومكافحة تقليد المنتجات والمنشآت الصغيرة والمتوسطة وتعزيز قدرتهما التنافسية في الأسواق العالمية وقطاع الطاقة والمجال الصناعي ومجال التنمية الدولية والاستثمار وتبادل المعلومات وكذلك المجال الإخباري.
وتتوافق المملكة واليابان على رؤية مشتركة حيال القضايا الراهنة في المنطقة وذلك انطلاقاً من الفهم المشترك بأن تعاونهما يمثل أهمية كبيرة من أجل الاستقرار والازدهار في الشرق الأوسط والمجتمع الدولي بصفة عامة.
ويلتزم البلدان بتحقيق السلام الدائم والشامل في منطقة الشرق الأوسط، وفقاً لمبادرة السلام العربية وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، وإدانتهما للانتهاكات المستمرة لحقوق الإنسان.
» الحوار الأمني
كما تشترك الرياض وطوكيو في الرغبة في تعزيز الحوار الأمني، ليشمل الأوضاع الإقليمية والأمن البحري وأمن خطوط الملاحة البحرية وحظر الانتشار النووي ومكافحة الإرهاب والمساعدات الإنسانية وإغاثة الكوارث.
وتحرص اليابان على الاحتفاظ بعلاقات متميزة مع دول الشرق الأوسط، وتؤكد أنها صديق قديم للعالم العربي، وتسعى لبناء شراكة شاملة مع دول الشرق الأوسط، وعلى وجه الخصوص المملكة التي تعدها شريكاً مهماً للغاية لأمن الطاقة في اليابان.
وكان رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي، شخّص في خطاب ألقاه خلال زيارته للمملكة في العام 2013 العلاقات الثنائية بين البلدين في ثلاث عبارات أساسية، هي التعايش، والتعاون، والتسامح، فالتعايش يشير إلى الشراكة المبنية على المصالح المشتركة والعمل على تعايش مزدهر على رغم التحديات السياسية والاقتصادية، والتعاون يعتمد على التنسيق في العمل السياسي بما في ذلك مواقف اليابان من القضايا العربية، وأما التسامح فيعد مبدأً أساسياً لإنجاح التبادل بين الخبراء والطلاب بين البلدين والشعبين.
» الشراكة التجارية
وتعزز الشراكة التجارية بين المملكة واليابان قوة العلاقات الثنائية، إذ تأتي المملكة ضمن أهم عشرة شركاء تجاريين لليابان، فيما تأتي اليابان كثالث أكبر شريك تجاري للمملكة.
كما تحتل المملكة المرتبة الأولى في تزويد اليابان بالنفط الخام ومشتقاته، بما يشكل أكثر من ثلث إجمالي واردات اليابان من النفط.
وبلغ حجم التبادل التجاري بين المملكة واليابان (وفقًا لآخر تقرير صادر من الهيئة العامة للإحصاء في العام 2016) 1.16 مليار ريال، بصادرات بلغت 72.3 مليار ريال، وواردات بلغت قيمتها 27.8 مليار ريال، ما يعني تحقيق الميزان التجاري السعودي مع اليابان فائضاً مميزاً بلغت قيمته نحو 44.5 مليار ريال.
» تبادل تجاري
تشمل أهم السلع المستوردة من السوق الياباني السيارات وأجزاؤها، وآلات وأدوات آلية وأجزاؤها، وكذلك الأجهزة والمعدات الكهربائية وأجزاؤها، والمطاط ومصنوعاته، ومصنوعات الحديد والصلب الفولاذية.
فميا تشمل أهم السلع التي صدرتها المملكة إلى اليابان، المنتجات المعدنية، والألومنيوم ومصنوعاته، واللدائن ومصنوعاتها، والنحاس ومصنوعاته.
وأسهمت الاستثمارات اليابانية في المملكة في توفير آلاف فرص العمل للسعوديين، إذ وصل عدد السعوديين العاملين في الشركات اليابانية المتواجدة في المملكة إلى 6536 عاملًا، بنسبة 48٪ من إجمالي عدد الموظفين في تلك الشركات.
وتربط بين المملكة واليابان اتفاقيات عدة تهدف إلى تعزيز التواصل الثقافي والعلمي، من أبرزها مذكرة تعاون بين وزارة التعليم في المملكة ووزارة التعليم والعلوم والثقافة والرياضة والتكنولوجيا اليابانية في العام 2010.
» العلاقات العلمية
وحفزت مذكرة التعاون التبادل العلمي والمعرفي بين البلدين، وأسهمت في دعم العلاقات العلمية والتعليمية وتشجيعها بين الجامعات والمؤسسات الأكاديمية ومؤسسات البحث العلمي في كلا البلدين.
يدرس في اليابان حالياً 400 طالب وطالبة سعوديون ضمن برنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث الخارجي، وتشرف الملحقية الثقافية على مسيرتهم الدراسية، وكذلك تنظيم زيارات علمية للطلاب السعوديين إلى عدد من الجامعات اليابانية، للاطلاع على برامجها الأكاديمية والبحثية.
• تعزيز التبادل الثقافي ومكافحة تقليد المنتجات
• رؤية مشتركة حيال القضايا الراهنة في المنطقة
• تعزيز الحوار الأمني وحظر الانتشار النووي ومكافحة الإرهاب
• المملكة تعد شريكاً مهماً لأمن الطاقة في اليابان
• المملكة ضمن أهم 10 شركاء تجاريين لليابان
• اليابان ثالث أكبر شريك تجاري للمملكة
• الاستثمارات اليابانية توفر آلاف فرص العمل للسعوديين
تحرص المملكة واليابان على بناء شراكة حقيقية لا تستثني أي نشاط، وأن يكون التعاون شاملاً وملبياً لمصالح شعبي البلدين، هذا ما يؤكده لقاءات القمم المتعاقبة ولقاءات كبار المسؤولين في البلدين والعديد من الاتفاقيات واللجان، وخاصة اللجنة الوزارية السعودية اليابانية المشتركة.
وأسهمت زيارات صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، لليابان في تحقيق قفزة نوعية في العلاقات التاريخية بين الرياض وطوكيو، إذ تم توقيع عديد من الاتفاقيات.
» التبادل الثقافي
وشملت الاتفاقيات بين البلدين تعزيز التبادل الثقافي ومكافحة تقليد المنتجات والمنشآت الصغيرة والمتوسطة وتعزيز قدرتهما التنافسية في الأسواق العالمية وقطاع الطاقة والمجال الصناعي ومجال التنمية الدولية والاستثمار وتبادل المعلومات وكذلك المجال الإخباري.
وتتوافق المملكة واليابان على رؤية مشتركة حيال القضايا الراهنة في المنطقة وذلك انطلاقاً من الفهم المشترك بأن تعاونهما يمثل أهمية كبيرة من أجل الاستقرار والازدهار في الشرق الأوسط والمجتمع الدولي بصفة عامة.
ويلتزم البلدان بتحقيق السلام الدائم والشامل في منطقة الشرق الأوسط، وفقاً لمبادرة السلام العربية وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، وإدانتهما للانتهاكات المستمرة لحقوق الإنسان.
» الحوار الأمني
كما تشترك الرياض وطوكيو في الرغبة في تعزيز الحوار الأمني، ليشمل الأوضاع الإقليمية والأمن البحري وأمن خطوط الملاحة البحرية وحظر الانتشار النووي ومكافحة الإرهاب والمساعدات الإنسانية وإغاثة الكوارث.
وتحرص اليابان على الاحتفاظ بعلاقات متميزة مع دول الشرق الأوسط، وتؤكد أنها صديق قديم للعالم العربي، وتسعى لبناء شراكة شاملة مع دول الشرق الأوسط، وعلى وجه الخصوص المملكة التي تعدها شريكاً مهماً للغاية لأمن الطاقة في اليابان.
وكان رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي، شخّص في خطاب ألقاه خلال زيارته للمملكة في العام 2013 العلاقات الثنائية بين البلدين في ثلاث عبارات أساسية، هي التعايش، والتعاون، والتسامح، فالتعايش يشير إلى الشراكة المبنية على المصالح المشتركة والعمل على تعايش مزدهر على رغم التحديات السياسية والاقتصادية، والتعاون يعتمد على التنسيق في العمل السياسي بما في ذلك مواقف اليابان من القضايا العربية، وأما التسامح فيعد مبدأً أساسياً لإنجاح التبادل بين الخبراء والطلاب بين البلدين والشعبين.
» الشراكة التجارية
وتعزز الشراكة التجارية بين المملكة واليابان قوة العلاقات الثنائية، إذ تأتي المملكة ضمن أهم عشرة شركاء تجاريين لليابان، فيما تأتي اليابان كثالث أكبر شريك تجاري للمملكة.
كما تحتل المملكة المرتبة الأولى في تزويد اليابان بالنفط الخام ومشتقاته، بما يشكل أكثر من ثلث إجمالي واردات اليابان من النفط.
وبلغ حجم التبادل التجاري بين المملكة واليابان (وفقًا لآخر تقرير صادر من الهيئة العامة للإحصاء في العام 2016) 1.16 مليار ريال، بصادرات بلغت 72.3 مليار ريال، وواردات بلغت قيمتها 27.8 مليار ريال، ما يعني تحقيق الميزان التجاري السعودي مع اليابان فائضاً مميزاً بلغت قيمته نحو 44.5 مليار ريال.
» تبادل تجاري
تشمل أهم السلع المستوردة من السوق الياباني السيارات وأجزاؤها، وآلات وأدوات آلية وأجزاؤها، وكذلك الأجهزة والمعدات الكهربائية وأجزاؤها، والمطاط ومصنوعاته، ومصنوعات الحديد والصلب الفولاذية.
فميا تشمل أهم السلع التي صدرتها المملكة إلى اليابان، المنتجات المعدنية، والألومنيوم ومصنوعاته، واللدائن ومصنوعاتها، والنحاس ومصنوعاته.
وأسهمت الاستثمارات اليابانية في المملكة في توفير آلاف فرص العمل للسعوديين، إذ وصل عدد السعوديين العاملين في الشركات اليابانية المتواجدة في المملكة إلى 6536 عاملًا، بنسبة 48٪ من إجمالي عدد الموظفين في تلك الشركات.
وتربط بين المملكة واليابان اتفاقيات عدة تهدف إلى تعزيز التواصل الثقافي والعلمي، من أبرزها مذكرة تعاون بين وزارة التعليم في المملكة ووزارة التعليم والعلوم والثقافة والرياضة والتكنولوجيا اليابانية في العام 2010.
» العلاقات العلمية
وحفزت مذكرة التعاون التبادل العلمي والمعرفي بين البلدين، وأسهمت في دعم العلاقات العلمية والتعليمية وتشجيعها بين الجامعات والمؤسسات الأكاديمية ومؤسسات البحث العلمي في كلا البلدين.
يدرس في اليابان حالياً 400 طالب وطالبة سعوديون ضمن برنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث الخارجي، وتشرف الملحقية الثقافية على مسيرتهم الدراسية، وكذلك تنظيم زيارات علمية للطلاب السعوديين إلى عدد من الجامعات اليابانية، للاطلاع على برامجها الأكاديمية والبحثية.