اليوم، الوكالات - عواصم

ترامب يدافع عن تصفية سليماني: حققت العدالة وأنقذت الأرواح

دافع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن مقتل الجنرال الإيراني قاسم سليماني، أمس الجمعة بالقول: إن الخطوة أنقذت الأرواح وحققت العدالة، في وقت حذرت فرنسا لاحقا من حصول إيران على أسلحة نووية خلال عام أو اثنين إذا استمرت في انتهاك الاتفاق حول برنامجها، الذي أبرم عام 2015 في فيينا.

» انتهاك «فيينا»

وفي تصريحات أوردتها صحيفة «لو فيغارو»، قال وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان: اليوم الإيرانيون ليسوا في وضع يسمح لهم بالحصول عليها، لكن إذا استمروا في انتهاك اتفاقية فيينا، فعندئذ في خلال فترة زمنية قصيرة إلى حد ما، بين سنة وسنتين، يمكنهم الوصول إلى السلاح النووي. وكانت طهران قد أعلنت الأحد الماضي رفع جميع القيود المنصوص عليها في الاتفاق النووي، في حين قال رئيس المجلس الأوروبي شارل ميشيل الخميس: إنه تحدث مع الرئيس الإيراني حسن روحاني وحثه على الامتثال لاتفاق الحد من التسلح، الذي أبرم في 2015 ويمنعهم من تطوير أسلحة نووية.

وهى الخطوة الخامسة والأخيرة في تقليص التزامات طهران تجاه الاتفاق النووي، التي بموجبها لن تواجه أي قيود تشغيلية (بما في ذلك قدرة التخصيب، ونسبة التخصيب، وكمية المواد المخصبة، والبحث والتطوير)، وجاء الإعلان عقب مقتل الإرهابي سليماني الجمعة قبل الماضية في ضربة أمريكية. وبالفعل تواجه إيران أزمة مفتوحة مع الولايات المتحدة منذ انسحاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في مايو 2018، من اتفاق 2015، لتتوالى عليها العقوبات مع تزايد عزلتها في العالم والمنطقة.

» ترامب يدافع

من جانبه، دافع دونالد ترامب عن مقتل الجنرال الإيراني قاسم سليماني، خلال حشد انتخابي في توليدو بولاية أوهايو، ورفض انتقادات من الديمقراطيين، الذين يقولون «إنه تجاوز سلطاته بإصدار أمر توجيه ضربة بطائرة مسيرة لقتل قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري في مطار بغداد الأسبوع الماضي».

واتهم الرئيس الأمريكي سليماني بتنظيم احتجاجات عنيفة من جانب جماعات مدعومة من طهران عند السفارة الأمريكية في بغداد في وقت سابق هذا الشهر، وقال ترامب، الذي كثيرا ما يعبّر عن دعمه للجيش الأمريكي: إنه لو لم يرسل قوات لحماية السفارة فلربما اقتحم المتظاهرون السفارة وقتلوا أمريكيين أو احتجزوهم رهائن كما حدث عند اقتحام بعثة دبلوماسية أمريكية عام 2011 في مدينة بنغازي الليبية مما أسفر عن مقتل السفير. وقال ترامب: في الأسبوع الماضي اتخذت الولايات المتحدة مرة أخرى الخطوة الجريئة والحاسمة لإنقاذ الأرواح الأمريكية وتحقيق العدالة. وكان ظهور ترامب في توليدو أول تجمع انتخابي له في 2020 في مؤشر على مدى أهمية الولاية لفوزه بفترة ثانية مدتها أربع سنوات في الانتخابات، التي تجري في نوفمبر المقبل.

وقال ترامب وكبار مستشاريه: إن سليماني كان العقل المدبر لهجمات «وشيكة» على أهداف أمريكية في الشرق الأوسط، لكنهم واجهوا انتقادات لعدم تقديم ما يدعم هذه المزاعم، وكان يخطط بهمة لهجمات جديدة، وكان يتطلع بجدية شديدة إلى سفاراتنا وليس فقط السفارة في بغداد؛ لكننا أوقفناه وأوقفناه بسرعة.