بعد إحالة النيابة العامة «اللص التركي»، إلى المحكمة الجزائية في مدينة مكة المكرمة، تقرر أن يكون يوم الأربعاء الموافق 27 / 5 / 1441هـ موعدا لأولى جلسات محاكمة الوافد التركي، الذي حاول سرقة بعض الآثار للحرمين الشريفين الكائنة في معرض عمارة الحرمين الشريفين بمكة المكرمة.
وفي هذا السياق، قال المستشار القانوني محسن بن عبيد الحازمي: بعد أن تمت إحالة اللص التركي إلى النيابة العامة للتحقيق معه، ومن ثم إلى المحكمة الجزائية بمكة المكرمة ليتلقى محاكمته وفق الضوابط الشرعية والأنظمة المعمول بها في المملكة، وذلك بعد محاولته التسلل ليلا إلى المعرض عبر دورات المياه بهدف سرقة آثار عمارة الحرمين الشريفين، ورصده من قبل كاميرات المراقبة والأجهزة الأمنية، فإن هذه السرقة تعتبر اعتداء سافرا على تلك الآثار التي تعتبر مشهدا تاريخيا لكافة المسلمين الذين يزورون الحرمين الشريفين، مما سيساهم معها في تشديد العقوبة التعزيزية بما يصل إلى خمس سنوات تقريبا كحد أدنى باعتبارها جريمة سرقة لآثار ذات قيمة عالية ماديا وجوهريا، وإبعاد عن البلاد وربما غرامة مالية تضاف للعقوبات التي تلحق باللص التركي، معتبرا ما قام به استهدافا وسرقة للآثار الإسلامية في مكة المكرمة والمدينة المنورة والتي يعود تاريخها إلى ما يقارب 1500 سنة فأكثر، حيث تعتبر تلك الآثار مزارا للمعتمرين والحجاج وزوار الحرمين لمشاهدة الإرث التاريخي للمسلمين.
يشار إلى أن الجهات الأمنية في مكة المكرمة تمكنت من القبض على اللص التركي في نوفمبر الماضي، بعد أن حاول التسلل إلى معرض عمارة الحرمين الشريفين في منطقة «أم الجود» قبل الفجر، والذي حاول فيه سرقة بعض الآثار القديمة من آثار الحرمين الشريفين بعد تكسير بعض الأسوار الزجاجية في الموقع، ليتم رصده حينها من خلال كاميرات المراقبة المنتشرة في كافة أنحاء المعرض والقبض عليه.
وفي هذا السياق، قال المستشار القانوني محسن بن عبيد الحازمي: بعد أن تمت إحالة اللص التركي إلى النيابة العامة للتحقيق معه، ومن ثم إلى المحكمة الجزائية بمكة المكرمة ليتلقى محاكمته وفق الضوابط الشرعية والأنظمة المعمول بها في المملكة، وذلك بعد محاولته التسلل ليلا إلى المعرض عبر دورات المياه بهدف سرقة آثار عمارة الحرمين الشريفين، ورصده من قبل كاميرات المراقبة والأجهزة الأمنية، فإن هذه السرقة تعتبر اعتداء سافرا على تلك الآثار التي تعتبر مشهدا تاريخيا لكافة المسلمين الذين يزورون الحرمين الشريفين، مما سيساهم معها في تشديد العقوبة التعزيزية بما يصل إلى خمس سنوات تقريبا كحد أدنى باعتبارها جريمة سرقة لآثار ذات قيمة عالية ماديا وجوهريا، وإبعاد عن البلاد وربما غرامة مالية تضاف للعقوبات التي تلحق باللص التركي، معتبرا ما قام به استهدافا وسرقة للآثار الإسلامية في مكة المكرمة والمدينة المنورة والتي يعود تاريخها إلى ما يقارب 1500 سنة فأكثر، حيث تعتبر تلك الآثار مزارا للمعتمرين والحجاج وزوار الحرمين لمشاهدة الإرث التاريخي للمسلمين.
يشار إلى أن الجهات الأمنية في مكة المكرمة تمكنت من القبض على اللص التركي في نوفمبر الماضي، بعد أن حاول التسلل إلى معرض عمارة الحرمين الشريفين في منطقة «أم الجود» قبل الفجر، والذي حاول فيه سرقة بعض الآثار القديمة من آثار الحرمين الشريفين بعد تكسير بعض الأسوار الزجاجية في الموقع، ليتم رصده حينها من خلال كاميرات المراقبة المنتشرة في كافة أنحاء المعرض والقبض عليه.