محمد الغامدي - الدمام

تجار قدروا التراجع بـ 60 %.. والسبب «إجازة الربيع»

أكد تجار في أسواق الأسماك بالمنطقة الشرقية أن السوق شهد خلال الفترة القريبة الماضية حالة من تراجع المبيعات مقارنة بالعامين الماضيين، مشيرين إلى أن حجم المبيعات اليومية للمحل الواحد كان يصل إلى 3000 ريال، أما في الفترة الماضية فقد وصل دخل المحل إلى 1000 ريال، ما يمثل تراجعا يقدر بنسبة 60 % في المبيعات ويعكس حالة من التباطؤ في السوق، وينذر بإغلاق بعض المحلات وخروج مستثمريها من السوق.

وقال البائع رضوان أحمد: إن تراجع المبيعات تسبب في أن بعض المحلات في السوق لم تحقق دخلا مجزيا يتوازى مع حجم المصروفات، من إيجار وكهرباء وأجور عمال ونقل. مشيرا إلى أنه مع استمرار هذه الحالة سيضطر بعض أصحابها لإغلاقها.

وأوضح أن إجازة الربيع قد يكون لها دور في غياب المستهلكين خاصة أن معظمهم سافر خارج المنطقة، مشيرا إلى أنه رغم تراجع الطلب إلا أن بعض أنواع الأسماك شهد ارتفاعا في السعر، وعلل ذلك بأن المتحكم في ذلك هو سعر السوق الحالي.

وأضاف: إن أسعار الأسماك تشهد منافسة بين الهامور والكنعد، فهما المتنافسان الأكبران في السوق، إذ وصل الكيلو الواحد من الهامور إلى 70 ريالا، أما الكنعد فوصل إلى 60 ريالا للكيلو الواحد، فيما تراجع سعر الروبيان من النوع الصغير إلى 20 ريالا.

وأكد المستثمر حسن خريدة أن الركود الذي تشهده أسواق الأسماك خلال الفترة القريبة الماضية أدى إلى تقلص الدخل اليومي لبعض المحلات من 3000 ريال إلى 1000 ريال، مشيرا إلى أن هذا التراجع الذي تقترب نسبته من 60% من دخل المحل المعتاد، ينذر في حال استمراره بإغلاق مثل هذه المحلات وخروج استثمارات أصحابها من السوق.

ولم يجد أحد الباعة، إبراهيم حسين، سببا واضحا لهذا التراجع في المبيعات الحاصل في السوق، وقال: إن الطلب من المستهلكين قل وخاصة من المقيمين في المنطقة، وإلى الآن لا نعرف بشكل محدد ما سبب ذلك ولا المتوقع للسوق في الفترة المقبلة.