يواصل نظام الرئيس التركي أردوغان إرسال عدد من العناصر المأجورة الموالية له إلى ليبيا مقابل مليار دولار دفعتها حكومة الوفاق ثمنا لمواجهة الجيش الوطني بقيادة المشير خليفة حفتر، الذي يسعى لاستعادة السيطرة على العاصمة طرابلس.
وبحسب المرصد الليبي لحقوق الإنسان، فإن مجموعة مسلحة من الإرهابيين التابعين لما يسمى «لواء السلطان مراد» الموالي لأنقرة في طريقهم إلى ليبيا عن طريق شمال سوريا، وأشار إلى أن 260 مسلحًا بينهم ضابط برتبة نقيب من مرتزقة تركيا توجّهوا إلى ليبيا للقتال إلى جانب ميليشيات طرابلس.
» إرهابيون جدد
ولفت المرصد الليبي لحقوق الإنسان إلى أنهم يتبعون لتنظيم «فيلق الشام» المسلح، وغالبيتهم من مهجري مدينة حمص، وقال: إن هناك تجهيزات تجري لنقل 300 مقاتل آخرين من الفيلق ذاته، بعد أيام إلى ليبيا، في حين أن عدد المسلحين، الذين وصلوا إلى المعسكرات التركية لتلقي التدريب بلغ نحو 1700.
من جهته، رفض القائد العام للجيش الليبي المشير خليفة حفتر الهدنة، التي دعا إليها الرئيسان الروسي والتركي لوقف إطلاق النار، وبحسب بيان للمتحدث باسم الجيش أحمد المسماري: إن قواتهم مستمرة في حربها على المجموعات الإرهابية المصنفة بقرارات من مجلس الأمن، التي ثبت عبر التجربة أنه لا سبيل لإقامة الدولة المدنية إلا بالقضاء التام عليها، حيث إن هذه المجموعات قد استولت على العاصمة، وتتلقى الدعم من بعض الدول والحكومات.
بدوره، قال عارف علي النايض المبعوث الخاص لرئيس الحكومة المؤقتة في شرق ليبيا عبدالله الثني: إن الجيش الوطني الليبي اقترب من السيطرة على العاصمة طرابلس، وعلى بُعد أقل من 100 كيلو متر من مصراتة.
مؤكدًا أن الاتفاقية غير الشرعية بين أردوغان والسراج أدت إلى تقدّم سريع للجيش الليبي في سرت وطرابلس، الجيش الوطني الليبي الآن يتواجد في العاصمة، ويقع فقط على بُعد كيلو مترات من مركز المدينة.
» «ارتزاق» أردوغان
في سياق متصل، قال المتخصص في الشأن الروسي الباحث التركي المعارض كريم هاس: إن وسائل إعلام روسية، اكتشفت حصول رجب طيب أردوغان وعائلته على مليار دولار من حكومة السراج، بالإضافة إلى بيع شركة صهره، سلجوق بير قدار، طائرات بدون طيار لليبيا، وجاءت تلك التصريحات لراديو «أحوال بود»، ونقلته وكالة «تركيا الآن»، فيما أشار مراقبون إلى أن الأموال، التي منحت للرئيس التركي هي من عائدات النفط، مستنكرين استغلال الوفاق «لأموال الشعب الليبي في تدمير البلاد وقيادتها نحو الفوضى».
وقال الباحث في الشؤون الليبية محمد الشريف لـ(اليوم): تُعدّ الهدنة المقترحة من جانب تركيا وروسيا، مراوغة من أردوغان لإطالة الأزمة الليبية؛ إذ يشعر حاليًا بفداحة قراره بالتدخل العسكري في ليبيا؛ ما جعل العالم ينتفض ضده، مشيرًا إلى أنه في الوقت ذاته يرسل مرتزقة ومسلحين من الفصائل السورية الموالية له، كما يرسل أسلحة متطورة لدعم عناصر حكومة الوفاق والجماعات الإرهابية والمتطرفة.
وأكد الشريف: إن ما كشف مؤخرًا عن تلقي الرئيس التركي مليار دولار من فايز السراج يكشف حقيقة أطماعه ورغبته في نهب خيرات ليبيا، مطالبًا المجتمع الدولي بضرورة استصدار عقوبات على نظام رجب طيب أردوغان لردعه ووقف تدخّله في شؤون عدد من دول المنطقة.
وبحسب المرصد الليبي لحقوق الإنسان، فإن مجموعة مسلحة من الإرهابيين التابعين لما يسمى «لواء السلطان مراد» الموالي لأنقرة في طريقهم إلى ليبيا عن طريق شمال سوريا، وأشار إلى أن 260 مسلحًا بينهم ضابط برتبة نقيب من مرتزقة تركيا توجّهوا إلى ليبيا للقتال إلى جانب ميليشيات طرابلس.
» إرهابيون جدد
ولفت المرصد الليبي لحقوق الإنسان إلى أنهم يتبعون لتنظيم «فيلق الشام» المسلح، وغالبيتهم من مهجري مدينة حمص، وقال: إن هناك تجهيزات تجري لنقل 300 مقاتل آخرين من الفيلق ذاته، بعد أيام إلى ليبيا، في حين أن عدد المسلحين، الذين وصلوا إلى المعسكرات التركية لتلقي التدريب بلغ نحو 1700.
من جهته، رفض القائد العام للجيش الليبي المشير خليفة حفتر الهدنة، التي دعا إليها الرئيسان الروسي والتركي لوقف إطلاق النار، وبحسب بيان للمتحدث باسم الجيش أحمد المسماري: إن قواتهم مستمرة في حربها على المجموعات الإرهابية المصنفة بقرارات من مجلس الأمن، التي ثبت عبر التجربة أنه لا سبيل لإقامة الدولة المدنية إلا بالقضاء التام عليها، حيث إن هذه المجموعات قد استولت على العاصمة، وتتلقى الدعم من بعض الدول والحكومات.
بدوره، قال عارف علي النايض المبعوث الخاص لرئيس الحكومة المؤقتة في شرق ليبيا عبدالله الثني: إن الجيش الوطني الليبي اقترب من السيطرة على العاصمة طرابلس، وعلى بُعد أقل من 100 كيلو متر من مصراتة.
مؤكدًا أن الاتفاقية غير الشرعية بين أردوغان والسراج أدت إلى تقدّم سريع للجيش الليبي في سرت وطرابلس، الجيش الوطني الليبي الآن يتواجد في العاصمة، ويقع فقط على بُعد كيلو مترات من مركز المدينة.
» «ارتزاق» أردوغان
في سياق متصل، قال المتخصص في الشأن الروسي الباحث التركي المعارض كريم هاس: إن وسائل إعلام روسية، اكتشفت حصول رجب طيب أردوغان وعائلته على مليار دولار من حكومة السراج، بالإضافة إلى بيع شركة صهره، سلجوق بير قدار، طائرات بدون طيار لليبيا، وجاءت تلك التصريحات لراديو «أحوال بود»، ونقلته وكالة «تركيا الآن»، فيما أشار مراقبون إلى أن الأموال، التي منحت للرئيس التركي هي من عائدات النفط، مستنكرين استغلال الوفاق «لأموال الشعب الليبي في تدمير البلاد وقيادتها نحو الفوضى».
وقال الباحث في الشؤون الليبية محمد الشريف لـ(اليوم): تُعدّ الهدنة المقترحة من جانب تركيا وروسيا، مراوغة من أردوغان لإطالة الأزمة الليبية؛ إذ يشعر حاليًا بفداحة قراره بالتدخل العسكري في ليبيا؛ ما جعل العالم ينتفض ضده، مشيرًا إلى أنه في الوقت ذاته يرسل مرتزقة ومسلحين من الفصائل السورية الموالية له، كما يرسل أسلحة متطورة لدعم عناصر حكومة الوفاق والجماعات الإرهابية والمتطرفة.
وأكد الشريف: إن ما كشف مؤخرًا عن تلقي الرئيس التركي مليار دولار من فايز السراج يكشف حقيقة أطماعه ورغبته في نهب خيرات ليبيا، مطالبًا المجتمع الدولي بضرورة استصدار عقوبات على نظام رجب طيب أردوغان لردعه ووقف تدخّله في شؤون عدد من دول المنطقة.