جمع الأسلحة تحت إشراف سعودي.. و«الكفاءة» معيار لمحافظ عدن
كشف سفير خادم الحرمين الشريفين لدى اليمن، تفاصيل المرحلة الثانية من «اتفاق الرياض» بين الحكومة الشرعية والمجلس الانتقالي، لافتا إلى أنها مصفوفة تشمل خطوات عسكرية وأمنية، علاوة على تعيين محافظ ومدير لأمن العاصمة المؤقتة عدن، مع تحديد الوقت المحدد لتنفيذها تحت إشراف قوات التحالف بقيادة المملكة.
وقال السفير محمد آل جابر: إن فريقي الشرعية والانتقالي ناقشا تنفيذ مصفوفة المرحلة الثانية من الاتفاق، التي من المقرر أن تبدأ أمس الجمعة، وتتضمن عودة جميع القوات التي تحركت من مواقعها ومعسكراتها الأساسية باتجاه محافظات عدن وأبين وشبوة منذ أغسطس 2019 إلى مواقعها السابقة بكامل أفرادها وأسلحتها، لتحل محلها قوات الأمن التابعة للسلطة المحلية خلال أسبوعين من تاريخ التوقيع.
وأوضح سفير المملكة، قائلا على «تويتر»: يعين الرئيس اليمني بناء على معايير الكفاءة والنزاهة وبالتشاور، محافظا ومديرا لأمن محافظة عدن خلال 15 يوما من تاريخ التوقيع على «اتفاق الرياض»، مؤكدا أن المرحلة الثانية تأتي كجزء أساسي لاستكمال ما سبقها بهدف تحقيق الأمن والاستقرار وصناعة السلام والتنمية في اليمن، مشيدا بجهود الرئيس اليمني وفريقي الشرعية والانتقالي في الاستجابة الفعالة لتنفيذ الاتفاق.
» رعاية سعودية
من جهته، أكد مستشار الرئيس اليمني، ليل الخميس، التوقيع على مصفوفة الانسحاب المتبادل وعودة القوات إلى مواقع متفق عليها جنوبي البلاد، لافتا إلى أنها جاءت برعاية ومتابعة حثيثة من الرئيس وقادة المملكة العربية السعودية وقيادة التحالف والقيادات السياسية والعسكرية المعنية. وقال أحمد بن عبيد بن دغر في بيان نشره على حسابه بـ«فيسبوك»: خطوة أخرى نحو الاستقرار بالتوقيع اليوم على مصفوفة الانسحابات المتبادلة وعودة القوات إلى مواقع متفق عليها، وضعنا اليوم «اتفاق الرياض» بين الشرعية والمجلس الانتقالي في مرحلة متقدمة على طريق التطبيق الشامل للاتفاق في شقه العسكري بإذن الله، لافتا إلى أنها أنجزت مصفوفة لعودة القوات منعا لأي تفكير نحو القيام بأعمال عسكرية، ومنحت للجان المكلفة فترة تنفيذ لا تزيد على عشرين يوما تبدأ اليوم السبت.
وبحسب ابن دغر، فإن محضر الاتفاق ينص على جمع الأسلحة الثقيلة والمتوسطة من عدن، وتجميعها تحت إشراف مباشر من المملكة، «وسيتولى هذا الأمر لجان مشتركة»، مشيرا إلى أن جمع الأسلحة يجعل عدن أكثر أمانا، ويلجم طموح التطرف نحو استخدامها.
» تعيينات عدن
وأكد مستشار الرئيس اليمني، أنه في منتصف الخطة، التي يبدأ تنفيذها في الساعات القادمة، سيصدر هادي قرارا بتعيين محافظ ومدير أمن لعدن بعد التشاور، كما نص على ذلك الاتفاق في شقه السياسي، وهي خطوة مهمة تؤسس للمرحلة القادمة.
كما تم الاتفاق على تبادل أسرى أحداث أغسطس الماضي كجزء من جهود مشتركة وخطوة أخرى نحو تفكيك عناصر التوتر وتطبيع الحياة، وقال ابن دغر: سيعود اليوم أو غدا (اليوم السبت) على أبعد مدى 35 أسيرا من الجانبين إلى أهلهم وأسرهم، وستتولى الحكومة توجيه النيابة العامة القيام بفتح تحقيق في شأن المختفين، وكشف حالات إخفائهم الغامضة، وإعلان نتائج التحقيق للرأي العام. وشدد ابن دغر على أنه لا مجال للحديث عن التراجع عما تم التوقيع عليه اليوم، واستطرد بالقول:هناك ضرورة وطنية تلزمنا إعادة اتجاه البوصلة نحو إسقاط المشروع الحوثي الإيراني في بلادنا، المشروع الذي تسبب في كل هذا الدمار والفوضى حتى يعود الحوثيون عن غيهم.
وقال السفير محمد آل جابر: إن فريقي الشرعية والانتقالي ناقشا تنفيذ مصفوفة المرحلة الثانية من الاتفاق، التي من المقرر أن تبدأ أمس الجمعة، وتتضمن عودة جميع القوات التي تحركت من مواقعها ومعسكراتها الأساسية باتجاه محافظات عدن وأبين وشبوة منذ أغسطس 2019 إلى مواقعها السابقة بكامل أفرادها وأسلحتها، لتحل محلها قوات الأمن التابعة للسلطة المحلية خلال أسبوعين من تاريخ التوقيع.
وأوضح سفير المملكة، قائلا على «تويتر»: يعين الرئيس اليمني بناء على معايير الكفاءة والنزاهة وبالتشاور، محافظا ومديرا لأمن محافظة عدن خلال 15 يوما من تاريخ التوقيع على «اتفاق الرياض»، مؤكدا أن المرحلة الثانية تأتي كجزء أساسي لاستكمال ما سبقها بهدف تحقيق الأمن والاستقرار وصناعة السلام والتنمية في اليمن، مشيدا بجهود الرئيس اليمني وفريقي الشرعية والانتقالي في الاستجابة الفعالة لتنفيذ الاتفاق.
» رعاية سعودية
من جهته، أكد مستشار الرئيس اليمني، ليل الخميس، التوقيع على مصفوفة الانسحاب المتبادل وعودة القوات إلى مواقع متفق عليها جنوبي البلاد، لافتا إلى أنها جاءت برعاية ومتابعة حثيثة من الرئيس وقادة المملكة العربية السعودية وقيادة التحالف والقيادات السياسية والعسكرية المعنية. وقال أحمد بن عبيد بن دغر في بيان نشره على حسابه بـ«فيسبوك»: خطوة أخرى نحو الاستقرار بالتوقيع اليوم على مصفوفة الانسحابات المتبادلة وعودة القوات إلى مواقع متفق عليها، وضعنا اليوم «اتفاق الرياض» بين الشرعية والمجلس الانتقالي في مرحلة متقدمة على طريق التطبيق الشامل للاتفاق في شقه العسكري بإذن الله، لافتا إلى أنها أنجزت مصفوفة لعودة القوات منعا لأي تفكير نحو القيام بأعمال عسكرية، ومنحت للجان المكلفة فترة تنفيذ لا تزيد على عشرين يوما تبدأ اليوم السبت.
وبحسب ابن دغر، فإن محضر الاتفاق ينص على جمع الأسلحة الثقيلة والمتوسطة من عدن، وتجميعها تحت إشراف مباشر من المملكة، «وسيتولى هذا الأمر لجان مشتركة»، مشيرا إلى أن جمع الأسلحة يجعل عدن أكثر أمانا، ويلجم طموح التطرف نحو استخدامها.
» تعيينات عدن
وأكد مستشار الرئيس اليمني، أنه في منتصف الخطة، التي يبدأ تنفيذها في الساعات القادمة، سيصدر هادي قرارا بتعيين محافظ ومدير أمن لعدن بعد التشاور، كما نص على ذلك الاتفاق في شقه السياسي، وهي خطوة مهمة تؤسس للمرحلة القادمة.
كما تم الاتفاق على تبادل أسرى أحداث أغسطس الماضي كجزء من جهود مشتركة وخطوة أخرى نحو تفكيك عناصر التوتر وتطبيع الحياة، وقال ابن دغر: سيعود اليوم أو غدا (اليوم السبت) على أبعد مدى 35 أسيرا من الجانبين إلى أهلهم وأسرهم، وستتولى الحكومة توجيه النيابة العامة القيام بفتح تحقيق في شأن المختفين، وكشف حالات إخفائهم الغامضة، وإعلان نتائج التحقيق للرأي العام. وشدد ابن دغر على أنه لا مجال للحديث عن التراجع عما تم التوقيع عليه اليوم، واستطرد بالقول:هناك ضرورة وطنية تلزمنا إعادة اتجاه البوصلة نحو إسقاط المشروع الحوثي الإيراني في بلادنا، المشروع الذي تسبب في كل هذا الدمار والفوضى حتى يعود الحوثيون عن غيهم.