احتضنت جادة قباء «الشارع الأقدم» في المدينة المنورة والتي لا تبعد كثيرًا عن الجهة الجنوبية لساحات المسجد النبوي الشريف خلال الفترة الماضية العديد من الفعاليات والأنشطة التي جعلت من الشارع تحفة تراثية وفنية بدءًا من تحويله إلى مسار آمن للمشاة وصولًا إلى تنفيذ البرامج الثقافية والفنية التي جعلت المنطقة تتصدر قائمة المواقع السياحية الأكثر جذبًا في المملكة.
وسعت هيئة تطوير منطقة المدينة المنورة إلى تحويل «الجادة» إلى مركز للتنمية الحضارية والذي يرتبط برصيد المدينة المنورة التاريخي، ويُكسبها شخصية مميزة من خلال استقراء القيمة الحضارية في إطار الإستراتيجية العامة للمدينة المنورة التي تتشكل ملامحها في تواصل شبكة الفراغات العامة مع الشواهد التاريخية، وتنمية المسارات الرابطة بين المسجد النبوي ومسجد قباء من خلال تعزيز الإرث الحضاري والهوية العمرانية التي تعكسها واجهات البنايات الواقعة على الطريق وخلق مواقع صديقة للإنسان والبيئة بالمدينة المنورة.
وسعت هيئة تطوير منطقة المدينة المنورة إلى تحويل «الجادة» إلى مركز للتنمية الحضارية والذي يرتبط برصيد المدينة المنورة التاريخي، ويُكسبها شخصية مميزة من خلال استقراء القيمة الحضارية في إطار الإستراتيجية العامة للمدينة المنورة التي تتشكل ملامحها في تواصل شبكة الفراغات العامة مع الشواهد التاريخية، وتنمية المسارات الرابطة بين المسجد النبوي ومسجد قباء من خلال تعزيز الإرث الحضاري والهوية العمرانية التي تعكسها واجهات البنايات الواقعة على الطريق وخلق مواقع صديقة للإنسان والبيئة بالمدينة المنورة.