أقامت لجنة كافل اليتيم بخيرية القطيف، برنامجا تأهيليا على مدى 8 أيام قدمه علي الشعلة بمقر الجمعية، واستهدف الطلبة المتفوقين الذين تكفلت اللجنة بتسجيلهم في المشروع الوطني للتعرف على الموهوبين «مقياس موهبة»، وذلك لتدريبهم على كيفية أداء الاختبار.
وتهدف كافل اليتيم من البرنامج التدريبي إلى تعريف 37 طالبا وطالبة من مستفيديها في مراحل التعليم الابتدائية والمتوسطة على نماذج اختبار «مقياس موهبة» وفق آلية الاختبار المحوسب، ورفع نسبة الاستعداد النفسي والمعرفي لديهم قبل الاختبار الفعلي.
واستعرض الشعلة خلال الدورة آلية الاختبار ونماذج المقياس، إضافة إلى استخدام الطرق المنطقية لحل الأسئلة، وأساليب التخلص من التوتر خلال الاختبارات، والتعامل مع الوقت، وذلك لتحقيق التهيئة الإرشادية للطلبة قبل دخول الاختبار.
وأثنى على تفوق مستفيدي كافل اليتيم في الرياضيات والحساب بشكل خاص، وحصولهم على درجات عالية في الاختبار التجريبي تؤهلهم لاجتياز «مقياس موهبة»، مقدما شكره لأعضاء كافل اليتيم على ما قدموه من حرص واهتمام ودعم تام لنجاح البرنامج ومنفعة المستفيدين.
يُشار إلى أن لجنة كافل اليتيم تسعى في 2020 لتحقيق جملة من الأهداف للنهوض بأبنائها، منها تنمية الإبداع لديهم وتطوير أنظمتها وخدماتها في المجالات الشخصية والاجتماعية؛ لرفع معدل الوعي ليكونوا قيمة فاعلة في بناء أنفسهم ومجتمعاتهم.
وتهدف كافل اليتيم من البرنامج التدريبي إلى تعريف 37 طالبا وطالبة من مستفيديها في مراحل التعليم الابتدائية والمتوسطة على نماذج اختبار «مقياس موهبة» وفق آلية الاختبار المحوسب، ورفع نسبة الاستعداد النفسي والمعرفي لديهم قبل الاختبار الفعلي.
واستعرض الشعلة خلال الدورة آلية الاختبار ونماذج المقياس، إضافة إلى استخدام الطرق المنطقية لحل الأسئلة، وأساليب التخلص من التوتر خلال الاختبارات، والتعامل مع الوقت، وذلك لتحقيق التهيئة الإرشادية للطلبة قبل دخول الاختبار.
وأثنى على تفوق مستفيدي كافل اليتيم في الرياضيات والحساب بشكل خاص، وحصولهم على درجات عالية في الاختبار التجريبي تؤهلهم لاجتياز «مقياس موهبة»، مقدما شكره لأعضاء كافل اليتيم على ما قدموه من حرص واهتمام ودعم تام لنجاح البرنامج ومنفعة المستفيدين.
يُشار إلى أن لجنة كافل اليتيم تسعى في 2020 لتحقيق جملة من الأهداف للنهوض بأبنائها، منها تنمية الإبداع لديهم وتطوير أنظمتها وخدماتها في المجالات الشخصية والاجتماعية؛ لرفع معدل الوعي ليكونوا قيمة فاعلة في بناء أنفسهم ومجتمعاتهم.