قال موقع «آسيا تايمز»: إن رئيس الوزراء الأسترالي سكوت موريسون يواجه عاصفة من الانتقادات، عقب الانتشار الهائل للحرائق في بلاده، بسبب تباطؤ استجابة حكومته للكارثة.
» اعتداء وسخرية
وبحسب تقرير للموقع، فإن حرائق الأشجار التي تغذيها الحرارة الشديدة والرياح العاتية اجتاحت المزيد من المناطق في جنوب شرق أستراليا، فيما حذرت السلطات من أن العديد من تلك الحرائق لن يمكن السيطرة عليها مع تفاقم الوضع.
وقال التقرير: «تم إجلاء عشرات الآلاف قبل تقدم جبهات النار في ولايتي نيو ساوث ويلز وفيكتوريا». وأضاف: «بعد أن واجهت انتقادات لاستجابتها البطيئة لحالة الطوارئ، عبأت حكومة رئيس الوزراء سكوت موريسون 3 آلاف من جنود الاحتياط في الجيش، واستدعت موارد عسكرية إضافية للمساعدة في عمليات الإجلاء وإطفاء النار». وأردف: «تعرض موريسون للاعتداء والسخرية في وقت سابق من الأسبوع عندما زار البلدات المنكوبة بالحرائق، حيث يشعر السكان بأن رجال الإطفاء لم يحصلوا على الموارد الكافية لحماية السكان المحليين ومنازلهم».
» ضجة كبيرة
وتابع التقرير: «في واقعة أحدثت ضجة كبيرة على وسائل التواصل الاجتماعي، رفضت سيدة حامل ورجل إطفاء مصافحة يد موريسون في بلدة تقع على الساحل الجنوبي لولاية نيو ساوث ويلز، التي دمرتها الحرائق».
وبحسب التقرير، فقد دأبت حكومة موريسون على التقليل من أهمية أي صلة بين الحرائق وتغير المناخ، مؤكدة أنها لن تتخلى عن التزامها بالفحم وأشكال الوقود الأحفوري الأخرى، التي تعد مصدرا حاسما لعائدات التصدير.
ومضى التقرير يقول «لكن مع ارتفاع عدد القتلى وانتشار الدمار، تدفع حكومته ثمنًا سياسيًا لموقف يرى كثيرون أنه بعيد عن واقع الأرض المحروقة».
وأفاد التقرير: «تجاوزت درجات الحرارة 45 درجة مئوية على الساحل الجنوبي لنيو ساوث ويلز، وفي منطقة جيبسلاند في إقليم فيكتوريا، اللتين دمرتهما حرائق الغابات في ليلة رأس السنة الجديدة».
» جبهات حرائق
وأشار موقع «آسيا تايمز» إلى أن العواصف، التي بلغت سرعة بعضها 90 كيلو مترا في الساعة في بعض المناطق تسببت في دمج بعض الحرائق المتفرقة لتشكل جبهات حريق يتراوح طولها بين 60 و70 كليو مترا، كما تسببت في احتراق محطتين لتوليد الطاقة في منطقة جبال الألب في نيوساوث ويلز، مما أدى إلى قطع الإمدادات عن 80 ألف أسرة على الساحل الجنوبي.
ولفت إلى أن تغير اتجاه الريح أكثر من مرة غيّر مواقع جبهات النار، ما أدى إلى صعوبة نقل سكان بعض بلدات المنطقة بطائرات الهليكوبتر.
وزاد: «كما تقدر شرطة إقليم فيكتوريا أعداد، الذين فروا من شرق جيبسلاند وحدها منذ إعلان حالة الطوارئ بـ70 ألفا بكثير».
وبحسب التقرير، فقد اعترف أندرو كريسب مفوض إدارة الطوارئ في إقليم فيكتوريا بأن موارد ولايته استنفدت الحد الأقصى، مع امتداد الحرائق لمئات الكيلو مترات.
» خطر رئيس
ونقل التقرير عن كريسب قوله: «الخطر الرئيس هو الحرائق التي لا نعرف عنها، والتي تبدأ في الاندلاع، الطاقم سيكون مشغولاً للغاية بحماية المناطق، التي تكافح حرائق موجودة بالفعل، بحيث يكون من الصعب للغاية مكافحة حرائق جديدة في ظروف خطيرة».
ونوه التقرير بأن رجال الإطفاء يكافحون مجموعة ضخمة من الحرائق المرتبطة في شرق جيبسلاند، التي تمتد من الساحل إلى حدود نيو ساوث ويلز، وهي مجموعة ثانية من الحرائق في مناطق جبال الألب، ومجموعة من الحرائق في كوريونغ في الشمال الشرقي.
وأكد: «تم الإعلان عن 14 من مناطق الحريق في مستوى الطوارئ في فيكتوريا و15 في نيو ساوث ويلز».
وذكر التقرير أن الحرائق تسببت في فقدان أكثر من 1500 عقار، وتدمير أكثر من 4 ملايين هكتار من الأراضي، ووفاة 500 مليون حيوان.
وختم الكاتب حديثه بالقول: «تتوقع السلطات في فيكتوريا استمرار الحرائق لمدة 6 أسابيع على الأقل، وقالت إنه من غير المرجح أن يتم إطفاء أي حرائق كبيرة دون هطول أمطار متواصلة، وهو أمر غير متوقع حاليا».
» اعتداء وسخرية
وبحسب تقرير للموقع، فإن حرائق الأشجار التي تغذيها الحرارة الشديدة والرياح العاتية اجتاحت المزيد من المناطق في جنوب شرق أستراليا، فيما حذرت السلطات من أن العديد من تلك الحرائق لن يمكن السيطرة عليها مع تفاقم الوضع.
وقال التقرير: «تم إجلاء عشرات الآلاف قبل تقدم جبهات النار في ولايتي نيو ساوث ويلز وفيكتوريا». وأضاف: «بعد أن واجهت انتقادات لاستجابتها البطيئة لحالة الطوارئ، عبأت حكومة رئيس الوزراء سكوت موريسون 3 آلاف من جنود الاحتياط في الجيش، واستدعت موارد عسكرية إضافية للمساعدة في عمليات الإجلاء وإطفاء النار». وأردف: «تعرض موريسون للاعتداء والسخرية في وقت سابق من الأسبوع عندما زار البلدات المنكوبة بالحرائق، حيث يشعر السكان بأن رجال الإطفاء لم يحصلوا على الموارد الكافية لحماية السكان المحليين ومنازلهم».
» ضجة كبيرة
وتابع التقرير: «في واقعة أحدثت ضجة كبيرة على وسائل التواصل الاجتماعي، رفضت سيدة حامل ورجل إطفاء مصافحة يد موريسون في بلدة تقع على الساحل الجنوبي لولاية نيو ساوث ويلز، التي دمرتها الحرائق».
وبحسب التقرير، فقد دأبت حكومة موريسون على التقليل من أهمية أي صلة بين الحرائق وتغير المناخ، مؤكدة أنها لن تتخلى عن التزامها بالفحم وأشكال الوقود الأحفوري الأخرى، التي تعد مصدرا حاسما لعائدات التصدير.
ومضى التقرير يقول «لكن مع ارتفاع عدد القتلى وانتشار الدمار، تدفع حكومته ثمنًا سياسيًا لموقف يرى كثيرون أنه بعيد عن واقع الأرض المحروقة».
وأفاد التقرير: «تجاوزت درجات الحرارة 45 درجة مئوية على الساحل الجنوبي لنيو ساوث ويلز، وفي منطقة جيبسلاند في إقليم فيكتوريا، اللتين دمرتهما حرائق الغابات في ليلة رأس السنة الجديدة».
» جبهات حرائق
وأشار موقع «آسيا تايمز» إلى أن العواصف، التي بلغت سرعة بعضها 90 كيلو مترا في الساعة في بعض المناطق تسببت في دمج بعض الحرائق المتفرقة لتشكل جبهات حريق يتراوح طولها بين 60 و70 كليو مترا، كما تسببت في احتراق محطتين لتوليد الطاقة في منطقة جبال الألب في نيوساوث ويلز، مما أدى إلى قطع الإمدادات عن 80 ألف أسرة على الساحل الجنوبي.
ولفت إلى أن تغير اتجاه الريح أكثر من مرة غيّر مواقع جبهات النار، ما أدى إلى صعوبة نقل سكان بعض بلدات المنطقة بطائرات الهليكوبتر.
وزاد: «كما تقدر شرطة إقليم فيكتوريا أعداد، الذين فروا من شرق جيبسلاند وحدها منذ إعلان حالة الطوارئ بـ70 ألفا بكثير».
وبحسب التقرير، فقد اعترف أندرو كريسب مفوض إدارة الطوارئ في إقليم فيكتوريا بأن موارد ولايته استنفدت الحد الأقصى، مع امتداد الحرائق لمئات الكيلو مترات.
» خطر رئيس
ونقل التقرير عن كريسب قوله: «الخطر الرئيس هو الحرائق التي لا نعرف عنها، والتي تبدأ في الاندلاع، الطاقم سيكون مشغولاً للغاية بحماية المناطق، التي تكافح حرائق موجودة بالفعل، بحيث يكون من الصعب للغاية مكافحة حرائق جديدة في ظروف خطيرة».
ونوه التقرير بأن رجال الإطفاء يكافحون مجموعة ضخمة من الحرائق المرتبطة في شرق جيبسلاند، التي تمتد من الساحل إلى حدود نيو ساوث ويلز، وهي مجموعة ثانية من الحرائق في مناطق جبال الألب، ومجموعة من الحرائق في كوريونغ في الشمال الشرقي.
وأكد: «تم الإعلان عن 14 من مناطق الحريق في مستوى الطوارئ في فيكتوريا و15 في نيو ساوث ويلز».
وذكر التقرير أن الحرائق تسببت في فقدان أكثر من 1500 عقار، وتدمير أكثر من 4 ملايين هكتار من الأراضي، ووفاة 500 مليون حيوان.
وختم الكاتب حديثه بالقول: «تتوقع السلطات في فيكتوريا استمرار الحرائق لمدة 6 أسابيع على الأقل، وقالت إنه من غير المرجح أن يتم إطفاء أي حرائق كبيرة دون هطول أمطار متواصلة، وهو أمر غير متوقع حاليا».