قال مختصون في الشؤون السياسية والإيرانية: إن حركة حماس تعد واحدا من معاول الهدم الإيراني في المنطقة، وتمهد لها الطريق لوضع أقدامها في عدد من الدول وليس فلسطين فحسب، منتقدين تصريحات رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية، التي وصف فيها قائد فيلق القدس الإرهابي قاسم سليماني الذي قتل بغارة أمريكية في بغداد فجر الجمعة الماضي بـ«شهيد القدس».
وقال خبير الشؤون الإيرانية هشام البقلي: حركة «حماس» كانت أول من تباكى على مقتل قاسم سليماني، وأقامت له سرادق عزاء في غزة، كما اتصل هنية بوزير الخارجية الإيراني لتعزيته، وشارك رئيس المكتب السياسي للحركة في مراسم تشييع قائد فيلق القدس، وزار أهله في بيته، ثم أطلق تصريحا أقل ما يوصف بأنه مستفز لمشاعر العرب والمسلمين الذين تجرعوا الكثير من إرهاب النظام الإيراني بوصف سليماني بـ«شهيد القدس»، متسائلا: ما الدعم الذي قدمته إيران وقاسم سليماني أو أي من قيادات النظام الإيراني للقضية الفلسطينية؟. وشدد على أن إيران لم تطلق صاروخا صوب إسرائيل، ولم تبد أي موقف قوي بعد نقل الولايات المتحدة مقر سفارتها من تل أبيب إلى القدس.
من جانبه أفاد خبير الشؤون الإيرانية محمد شعت أن النظام الإيراني عندما بدأ في نسج خيوط مخططات التمدد بالمنطقة العربية، وجد ضالته في عدد من المناطق الرخوة وكانت فلسطين من ضمن هذه الدول.
وزاد: بدأ الملالي في التعاون مع حركة حماس التي تطبق مبدأ «البراغماتية» من أجل الحفاظ على دورها المؤثر، وقبلت تلقي أموال من طهران في مقابل وضع أقدام لإيران، مؤكدا أن حماس التي وافقت على أن تكون أحد روافد المشروع الإخواني الهدام والذي يغذي دور الجماعات الإرهابية، هي ذاتها التي أقامت علاقات سرية مع دولة تختلف معها في المذهب الديني، لافتا إلى أن مقاومة إسرائيل كانت شعارا براقا تمكنت من خلاله إيران من زرع ميليشيات «حزب الله»، واستغلت الشعار ذاته حماس للتربح من إيران، في مقابل تسهيل مهمة اختراقها المنطقة.
بدوره أكد خبير العلاقات الدولية د.أيمن سمير كشف تقارير دولية عن أن المرشد الإيراني علي خامنئي أعلن رفع دعم بلاده الشهري لحركة حماس إلى 30 مليون دولار، في مقابل توفير معلومات استخباراتية حول مواقع مخازن إسرائيل الصاروخية، كما أن حماس وجدت في النظام الإيراني البديل لنظام الأسد في تلقي الدعم المالي بعد سوء علاقات مسؤوليها ببشار الأسد، مؤكدا أن تصريح هنية بوصفه قاسم سليماني بشهيد القدس يأتي في إطار سياسة المنفعة والمصلحة التي تطبقها حركة حماس التي لا يعنيها مقتل سليماني ولا غيره من القيادات الإيرانية.
على الصعيد ذاته، رفض الناشط في حركة حماس أدهم أبو سلمية تصريحات رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية عن سليماني وقال في حسابه الشخصي على «تويتر»: «لا والله ما هو بشهيد القدس، والقدس من أفعاله وأفعال فيلقه في سوريا والعراق واليمن براء، براء، براء..».
يذكر أن أبو سلمية يعمل نائبا لرئيس لجنة زكاة دير البلح، كما شغل منصب المتحدث باسم هيئة كسر الحصار عن قطاع غزة، وهو ناشط سياسي ينتمي لحماس تنظيميا.
وقال خبير الشؤون الإيرانية هشام البقلي: حركة «حماس» كانت أول من تباكى على مقتل قاسم سليماني، وأقامت له سرادق عزاء في غزة، كما اتصل هنية بوزير الخارجية الإيراني لتعزيته، وشارك رئيس المكتب السياسي للحركة في مراسم تشييع قائد فيلق القدس، وزار أهله في بيته، ثم أطلق تصريحا أقل ما يوصف بأنه مستفز لمشاعر العرب والمسلمين الذين تجرعوا الكثير من إرهاب النظام الإيراني بوصف سليماني بـ«شهيد القدس»، متسائلا: ما الدعم الذي قدمته إيران وقاسم سليماني أو أي من قيادات النظام الإيراني للقضية الفلسطينية؟. وشدد على أن إيران لم تطلق صاروخا صوب إسرائيل، ولم تبد أي موقف قوي بعد نقل الولايات المتحدة مقر سفارتها من تل أبيب إلى القدس.
من جانبه أفاد خبير الشؤون الإيرانية محمد شعت أن النظام الإيراني عندما بدأ في نسج خيوط مخططات التمدد بالمنطقة العربية، وجد ضالته في عدد من المناطق الرخوة وكانت فلسطين من ضمن هذه الدول.
وزاد: بدأ الملالي في التعاون مع حركة حماس التي تطبق مبدأ «البراغماتية» من أجل الحفاظ على دورها المؤثر، وقبلت تلقي أموال من طهران في مقابل وضع أقدام لإيران، مؤكدا أن حماس التي وافقت على أن تكون أحد روافد المشروع الإخواني الهدام والذي يغذي دور الجماعات الإرهابية، هي ذاتها التي أقامت علاقات سرية مع دولة تختلف معها في المذهب الديني، لافتا إلى أن مقاومة إسرائيل كانت شعارا براقا تمكنت من خلاله إيران من زرع ميليشيات «حزب الله»، واستغلت الشعار ذاته حماس للتربح من إيران، في مقابل تسهيل مهمة اختراقها المنطقة.
بدوره أكد خبير العلاقات الدولية د.أيمن سمير كشف تقارير دولية عن أن المرشد الإيراني علي خامنئي أعلن رفع دعم بلاده الشهري لحركة حماس إلى 30 مليون دولار، في مقابل توفير معلومات استخباراتية حول مواقع مخازن إسرائيل الصاروخية، كما أن حماس وجدت في النظام الإيراني البديل لنظام الأسد في تلقي الدعم المالي بعد سوء علاقات مسؤوليها ببشار الأسد، مؤكدا أن تصريح هنية بوصفه قاسم سليماني بشهيد القدس يأتي في إطار سياسة المنفعة والمصلحة التي تطبقها حركة حماس التي لا يعنيها مقتل سليماني ولا غيره من القيادات الإيرانية.
على الصعيد ذاته، رفض الناشط في حركة حماس أدهم أبو سلمية تصريحات رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية عن سليماني وقال في حسابه الشخصي على «تويتر»: «لا والله ما هو بشهيد القدس، والقدس من أفعاله وأفعال فيلقه في سوريا والعراق واليمن براء، براء، براء..».
يذكر أن أبو سلمية يعمل نائبا لرئيس لجنة زكاة دير البلح، كما شغل منصب المتحدث باسم هيئة كسر الحصار عن قطاع غزة، وهو ناشط سياسي ينتمي لحماس تنظيميا.