لم يكن يدر في خلد ذلك الفتى الصغير، الذي كان يتحدى أخواله في الملعب الرملي بجوار منزل جده، بأن تلك لن تكون سوى بداية الطريق نحو وصوله للنجومية في سماء القارة الآسيوية.
مهدي آل سالم، الموهبة التي فرضت نفسها بين عمالقة النور منذ أن كانت تخطو أولى خطواتها في فئة الناشئين، أكد أنه مختلف عمن سبقوه، فقد كان ورقة مهمة لكل فئات فرق اليد بنادي النور، التي توج معها بالكثير من الذهب، لينقل نجوميته نحو أخضر اليد، الذي كان فيه اسما مهما في مختلف إنجازاته خلال السنوات الأخيرة، التي كان أبرزها الوصول لنهائيات كأس العالم في أكثر من مناسبة.
وييقى آل سالم، الذي يصنف ضمن لاعبي النخبة الآسيويين مطمعا للعديد من الفرق السعودية والخليجية والعربية، حيث شارك رفقتها في تحقيق العديد من الإنجازات على مختلف الأصعدة.
مهدي آل سالم، الموهبة التي فرضت نفسها بين عمالقة النور منذ أن كانت تخطو أولى خطواتها في فئة الناشئين، أكد أنه مختلف عمن سبقوه، فقد كان ورقة مهمة لكل فئات فرق اليد بنادي النور، التي توج معها بالكثير من الذهب، لينقل نجوميته نحو أخضر اليد، الذي كان فيه اسما مهما في مختلف إنجازاته خلال السنوات الأخيرة، التي كان أبرزها الوصول لنهائيات كأس العالم في أكثر من مناسبة.
وييقى آل سالم، الذي يصنف ضمن لاعبي النخبة الآسيويين مطمعا للعديد من الفرق السعودية والخليجية والعربية، حيث شارك رفقتها في تحقيق العديد من الإنجازات على مختلف الأصعدة.