85 منزلا تراثيا في هدوء تهامة زهران
قرية «ذي عين» هي إحدى قرى تهامة زهران، تتكون من 85 منزلا تراثيا تتراوح ما بين دور واحد وخمسة أدوار، شيدت على قمة جبل أبيض، وتشتهر بزراعة الموز البلدي والكادي والنخل الباسق، والمانجو والجوافة، كما تشتهر بجودة الصناعات اليدوية، والأكلات الشعبية، وتضم مسجدا ومصطبة بجانب الشلال، كما تمتاز القرية بعين ماء عذبة جارية على مدار العام تسقي الوجهات الزراعية.
» القرن العاشر
أنشئت القرية في القرن العاشر الهجري، وشهدت العديد من الغزوات بين القبائل قبل توحيد المملكة على يد الملك المؤسس عبدالعزيز آل سعود -طيب الله ثراه-، وأهم الغزوات التي تعرضت لها المنطقة كانت عندما تقابل جيش قبيلتي زهران وغامد من جهة مع جيش محمد علي، وانتهت المعركة بهزيمة جيش محمد علي وتكبده خسائر فادحة، وتعرف مدافنهم باسم «قبور الأتراك».
» عين الماء
سميت القرية بهذا الاسم نسبة لعين الماء التي تنساب من الجبال المجاورة بدون انقطاع وتصب في عدة أماكن ولكل مصب اسم معين، وتوجد أسطورة محلية مفادها أن رجلا فقد عصاه في أحد الأودية، ولاسترجاعها فقد تتبعها حتى وصل إلى القرية، فجمع أهلها واستخرج العصا بعد حفر العين.
» الحوائط الحاملة
بنيت القرية على نظام الحوائط الحاملة «المداميك» وعرض الحوائط من 70 إلى 90 سنتيمترا تقريبا، وسُقفت المباني باستخدام خشب السدر، أما الغرف الكبرى فسقِّفت بأعمدة تعرف باسم «الزافر»، وفوق خشب السدر يوجد نوع من الحجارة يعرف «بالصلاة» وتغطى الأحجار بالطين.
تستخدم الأدوار السفلية للاستقبال والجلوس والأدوار العليا للنوم، وبعض المباني ما زالت قائمة منذ نشأة القرية وبعضها متهدم جزئيا وبعضها بالكامل.
» تأهيل القرية
خصصت هيئة السياحة السعودية مبلغ 16 مليون ريال من أجل مشروع تأهيل القرية الهادف إلى ترميمها وتطويرها وتحويلها لمزار سياحي، وقُسم المشروع إلى ثلاث مراحل امتد على مدى خمس سنين، وذلك ابتداء من عام 2009.
تضمنت المرحلة الأولى تأهيل الممر الرئيس للقرية، وإنشاء جلسات على طول الممر إلى الشلال، وإعادة افتتاح المسجد، وتأهيل عدد من المباني لجعلها متحفا، بالإضافة لإنشاء مركز للزوار ومطعم ودورات مياه عامة.
إعداد: عماد عبدالراضي
» القرن العاشر
أنشئت القرية في القرن العاشر الهجري، وشهدت العديد من الغزوات بين القبائل قبل توحيد المملكة على يد الملك المؤسس عبدالعزيز آل سعود -طيب الله ثراه-، وأهم الغزوات التي تعرضت لها المنطقة كانت عندما تقابل جيش قبيلتي زهران وغامد من جهة مع جيش محمد علي، وانتهت المعركة بهزيمة جيش محمد علي وتكبده خسائر فادحة، وتعرف مدافنهم باسم «قبور الأتراك».
» عين الماء
سميت القرية بهذا الاسم نسبة لعين الماء التي تنساب من الجبال المجاورة بدون انقطاع وتصب في عدة أماكن ولكل مصب اسم معين، وتوجد أسطورة محلية مفادها أن رجلا فقد عصاه في أحد الأودية، ولاسترجاعها فقد تتبعها حتى وصل إلى القرية، فجمع أهلها واستخرج العصا بعد حفر العين.
» الحوائط الحاملة
بنيت القرية على نظام الحوائط الحاملة «المداميك» وعرض الحوائط من 70 إلى 90 سنتيمترا تقريبا، وسُقفت المباني باستخدام خشب السدر، أما الغرف الكبرى فسقِّفت بأعمدة تعرف باسم «الزافر»، وفوق خشب السدر يوجد نوع من الحجارة يعرف «بالصلاة» وتغطى الأحجار بالطين.
تستخدم الأدوار السفلية للاستقبال والجلوس والأدوار العليا للنوم، وبعض المباني ما زالت قائمة منذ نشأة القرية وبعضها متهدم جزئيا وبعضها بالكامل.
» تأهيل القرية
خصصت هيئة السياحة السعودية مبلغ 16 مليون ريال من أجل مشروع تأهيل القرية الهادف إلى ترميمها وتطويرها وتحويلها لمزار سياحي، وقُسم المشروع إلى ثلاث مراحل امتد على مدى خمس سنين، وذلك ابتداء من عام 2009.
تضمنت المرحلة الأولى تأهيل الممر الرئيس للقرية، وإنشاء جلسات على طول الممر إلى الشلال، وإعادة افتتاح المسجد، وتأهيل عدد من المباني لجعلها متحفا، بالإضافة لإنشاء مركز للزوار ومطعم ودورات مياه عامة.
إعداد: عماد عبدالراضي