قال المستشار الاقتصادي وخبير تطوير الأعمال الدكتور علي بو خمسين: إن اقتصاد المملكة شهد خلال العام المنصرم قفزات استثنائية، تجسدت في إنجاز ضخم يعبر عن التوجه العام للاقتصاد الوطني، ممثلا في حجم إجمالي الناتج الوطني الذي بلغ رقما قياسيا استثنائيا في تاريخ المملكة، وهو قرابة 3 تريليونات ريال، بما يصل إلى ٧٨٤ مليار دولار، ليكون بذلك أكبر من الاقتصاد التركي الذي يعتبر أكبر اقتصاد بالشرق الأوسط بعد الاقتصاد السعودي من حيث إجمالي الناتج الوطني لكل منهما، وهذا الإنجاز جاء نتيجة الالتزام بتطبيق الرؤية الوطنية 2030، وبتنفيذ برامج التحول الوطني التي ارتقت بكفاءة الإنفاق الحكومي ومخرجاته، والتي تضمنت تنفيذ أدوار مخصصة للقطاع الخاص ليكون شريكا أساسيا في قيادة دفة الاقتصاد الوطني بكل ما تعنيه الكلمة، وهذا جزء من مجموعة نجاحات سجلتها رؤية المملكة 2030 التي نجحت في تقليص اعتماد الدولة في إنفاقها على إيرادات النفط خلال الموازنة الحكومية الأخيرة، وبالذات في موازنة العام القادم ٢٠٢٠ كما هو مخطط لها.
وأضاف: إن من أهم منجزات العام المنصرم طرح حصة من شركة أرامكو للاكتتاب الداخلي، الذي يعد أحد منجزات الرؤية، وما دعت إليه من تنويع مصادر الدخل الحكومية وتفعيل الاستثمارات الحكومية، وإدارتها لأصولها وتمكين القطاع الخاص من زيادة مشاركته الفاعلة في صنع الحدث الاقتصادي، مشيرا إلى أن الطرح الداخلي بالسوق السعودية يدعمها ويجعلها ترتقي لتصبح ثامن أكبر سوق مالية بالعالم وقناة استثمار إضافية للمواطنين، وجذب استثمارات مالية دولية تقدر بمليارات الدولارات لتضخ في السوق المالي السعودي.
وأكد بوخمسين أنه تم تفعيل دور برنامج المحتوى لدعم الصناعة الوطنية وتسهيل تسويق منتجاته على المشاريع الحكومية وإلزامها بشرائها، وحصول القطاع الزراعي على الدعم الكبير متمثلا في تبني مفاهيم تقنيات الإنتاج الزراعي والثروة السمكية المتقدمة لرفع مستوى الأمن الغذائي الذي هو أحد مرتكزات الرؤية، إلى جانب إطلاق الهيئة العامة للترفيه ومشاريعها التي استقطبت السياح من كل أرجاء العالم، فضلا عن إنجازات اقتصادية عديدة شملت التجارة الإلكترونية التي حققت قفزة في مستوياتها بسبب النمو الهائل في شبكة الاتصالات والبنية التحتية التقنية والخدمات المصرفية.
وأضاف: إن من أهم منجزات العام المنصرم طرح حصة من شركة أرامكو للاكتتاب الداخلي، الذي يعد أحد منجزات الرؤية، وما دعت إليه من تنويع مصادر الدخل الحكومية وتفعيل الاستثمارات الحكومية، وإدارتها لأصولها وتمكين القطاع الخاص من زيادة مشاركته الفاعلة في صنع الحدث الاقتصادي، مشيرا إلى أن الطرح الداخلي بالسوق السعودية يدعمها ويجعلها ترتقي لتصبح ثامن أكبر سوق مالية بالعالم وقناة استثمار إضافية للمواطنين، وجذب استثمارات مالية دولية تقدر بمليارات الدولارات لتضخ في السوق المالي السعودي.
وأكد بوخمسين أنه تم تفعيل دور برنامج المحتوى لدعم الصناعة الوطنية وتسهيل تسويق منتجاته على المشاريع الحكومية وإلزامها بشرائها، وحصول القطاع الزراعي على الدعم الكبير متمثلا في تبني مفاهيم تقنيات الإنتاج الزراعي والثروة السمكية المتقدمة لرفع مستوى الأمن الغذائي الذي هو أحد مرتكزات الرؤية، إلى جانب إطلاق الهيئة العامة للترفيه ومشاريعها التي استقطبت السياح من كل أرجاء العالم، فضلا عن إنجازات اقتصادية عديدة شملت التجارة الإلكترونية التي حققت قفزة في مستوياتها بسبب النمو الهائل في شبكة الاتصالات والبنية التحتية التقنية والخدمات المصرفية.