حذر مدير وكالة الأمن السيبراني وأمن البنية التحتية بالولايات المتحدة كريستوفر كريبس تحذيرًا من موجة جديدة محتملة من الهجمات السيبرانية الإيرانية، التي تستهدف الأصول الأمريكية، بعد مقتل قاسم سليماني في غارة جوية أمريكية على مطار بغداد بالعراق.
وقال كريبس في تحذير على «تويتر»: «بالنظر إلى التطورات الأخيرة، فإنني أعيد تأكيد بياننا الصادر في الصيف»، مضيفًا أن الوقت قد حان لمواكبة التكتيكات والتقنيات والإجراءات الإيرانية، وإبداء اهتمام وثيق بالأنظمة الحساسة، وخاصةً أنظمة التحكم الصناعية ICS، والتأكد من مراقبة وصول الجهات الخارجية.
فيما قال القائم بأعمال وزارة الأمن الداخلي تشاد وول: إن وزارته مستعدة لمواجهة ومكافحة أي تهديدات تواجه بلاده، مضيفا: «بينما لا توجد حاليًا أي تهديدات محددة وذات مصداقية ضد بلادنا، فإن وزارة الأمن الداخلي تواصل مراقبة الوضع والعمل مع شركائنا الفيدراليين والمحليين لضمان سلامة كل أمريكي.
وكانت وكالة الأمن السيبراني وأمن البنية التحتية حذرت أيضًا في شهر يونيو 2019 من زيادة الهجمات السيبرانية باستخدام أدوات المسح المدمرة، التي تستهدف الصناعات الأمريكية والوكالات الحكومية من قبل الجهات الفاعلة الإيرانية أو الوكلاء الإيرانيين.
ووفقًا لبيان كريبس حول تهديدات الأمن السيبراني الإيرانية المنشور أيضًا على تويتر، فقد تم تنفيذ هذه الهجمات باستخدام تكتيكات شائعة مثل التصيد الاحتيالي.
تطور شركة «إنسايت فايندر»، التي أسستها أستاذة جامعية أمريكية في ولاية نورث كارولينا منتجات للاستفادة من أبحاثها في مجال الذكاء الاصطناعي في التنبؤ بمشكلات المرافق والبنية التحتية مثل إمدادات الكهرباء والمياه وحلها آليا.
ونقل موقع «تك كرانش» المتخصص في موضوعات التكنولوجيا عن رامي السعيد الرئيس التنفيذي للشركة، التي تركز على تطوير تكنولوجيا مراقبة شبكات البنية التحتية القول: نستخدم الذكاء الاصطناعي من أجل التنبؤ بهذه المشكلات والتحرك لحلها قبل وقوعها من خلال استخدام التكنولوجيا بطريقة وقائية واستباقية، مشيرا إلى أن التكنولوجيا التي طورتها الشركة تستطيع منع وقوع حوالي نصف المشكلات، التي قد تتعرض لها شبكات المياه أو الكهرباء.
ويرى السعيد أن منتجات شركته تمثل أحدث تكنولوجيا في مجال التنبؤ بالمشكلات وحلها، وهي تساعد الشركات في تقليل الضجيج الناتج عن أنظمة الإنذار، التي تعمل في حال حدوث مشكلة في إمدادات الكهرباء أو المياه، حيث يتم تتبع المشكلة ورصدها آليا وحلها إذا كان ذلك ممكنا. وأضاف إن الشركة هي الوحيدة، التي تستطيع استلام الكثير من الإشارات وتستخدمها للتنبؤ بحدوث المشكلات، فهي لا تساعد فقط في تقليل الإنذارات واكتشاف المشكلة بسرعة، وإنما تأخذ كل البيانات وتقوم بتحليلها باستخدام الذكاء الاصطناعي لكي تتنبأ بالمشكلة وتمنع وقوعها، وهو ما لا يمكن لأي شخص آخر القيام به.
وقال كريبس في تحذير على «تويتر»: «بالنظر إلى التطورات الأخيرة، فإنني أعيد تأكيد بياننا الصادر في الصيف»، مضيفًا أن الوقت قد حان لمواكبة التكتيكات والتقنيات والإجراءات الإيرانية، وإبداء اهتمام وثيق بالأنظمة الحساسة، وخاصةً أنظمة التحكم الصناعية ICS، والتأكد من مراقبة وصول الجهات الخارجية.
فيما قال القائم بأعمال وزارة الأمن الداخلي تشاد وول: إن وزارته مستعدة لمواجهة ومكافحة أي تهديدات تواجه بلاده، مضيفا: «بينما لا توجد حاليًا أي تهديدات محددة وذات مصداقية ضد بلادنا، فإن وزارة الأمن الداخلي تواصل مراقبة الوضع والعمل مع شركائنا الفيدراليين والمحليين لضمان سلامة كل أمريكي.
وكانت وكالة الأمن السيبراني وأمن البنية التحتية حذرت أيضًا في شهر يونيو 2019 من زيادة الهجمات السيبرانية باستخدام أدوات المسح المدمرة، التي تستهدف الصناعات الأمريكية والوكالات الحكومية من قبل الجهات الفاعلة الإيرانية أو الوكلاء الإيرانيين.
ووفقًا لبيان كريبس حول تهديدات الأمن السيبراني الإيرانية المنشور أيضًا على تويتر، فقد تم تنفيذ هذه الهجمات باستخدام تكتيكات شائعة مثل التصيد الاحتيالي.
تطور شركة «إنسايت فايندر»، التي أسستها أستاذة جامعية أمريكية في ولاية نورث كارولينا منتجات للاستفادة من أبحاثها في مجال الذكاء الاصطناعي في التنبؤ بمشكلات المرافق والبنية التحتية مثل إمدادات الكهرباء والمياه وحلها آليا.
ونقل موقع «تك كرانش» المتخصص في موضوعات التكنولوجيا عن رامي السعيد الرئيس التنفيذي للشركة، التي تركز على تطوير تكنولوجيا مراقبة شبكات البنية التحتية القول: نستخدم الذكاء الاصطناعي من أجل التنبؤ بهذه المشكلات والتحرك لحلها قبل وقوعها من خلال استخدام التكنولوجيا بطريقة وقائية واستباقية، مشيرا إلى أن التكنولوجيا التي طورتها الشركة تستطيع منع وقوع حوالي نصف المشكلات، التي قد تتعرض لها شبكات المياه أو الكهرباء.
ويرى السعيد أن منتجات شركته تمثل أحدث تكنولوجيا في مجال التنبؤ بالمشكلات وحلها، وهي تساعد الشركات في تقليل الضجيج الناتج عن أنظمة الإنذار، التي تعمل في حال حدوث مشكلة في إمدادات الكهرباء أو المياه، حيث يتم تتبع المشكلة ورصدها آليا وحلها إذا كان ذلك ممكنا. وأضاف إن الشركة هي الوحيدة، التي تستطيع استلام الكثير من الإشارات وتستخدمها للتنبؤ بحدوث المشكلات، فهي لا تساعد فقط في تقليل الإنذارات واكتشاف المشكلة بسرعة، وإنما تأخذ كل البيانات وتقوم بتحليلها باستخدام الذكاء الاصطناعي لكي تتنبأ بالمشكلة وتمنع وقوعها، وهو ما لا يمكن لأي شخص آخر القيام به.