عطية الزهراني - الجبيل

انتهت الهيئة الملكية بالجبيل من التصاميم الخاصة للمتنزه الإقليمي في مدينة الجبيل الصناعية على مساحة إجمالية تقدر بـ 1500 هكتار، والمقرر اكتماله العام القادم 2021م.

وأوضح مدير إدارة حماية ومراقبة البيئة بالهيئة م. عويد الرشيدي أن مشروع المتنزه الذي يقع في الشمال الغربي من المدينة، يجسد النظرة المستقبلية المستدامة وحسن التخطيط من قبل الهيئة تماشيا مع التطور والتوسع الصناعي والحضري.

وأضاف أن المشروع يستهدف استغلال الفائض من مياه الري المعالجة بما يخدم البيئة، وساكني المدينة بالدرجة الأولى بطريقة مستدامة، لافتا إلى أن كمية مياه الصرف المعالجة 200 ألف م3/يوميا يتم استخدام 120 ألف م3/يوميا منها للري، والفائض المقدر بـ 80 ألف م3/يوميا يتم ضخه في سبخة الفصل تماشيا مع القوانين البيئية للهيئة، والتي تمنع تصريف أي نوع من المياه إلى البحر.

وعن اختيار الموقع، قال إن اختياره تم اعتمادا على الخطة الرئيسية للمدينة التي يتم تحديثها وفق فترات زمنية محددة لمواكبة التغيرات الاقتصادية والسياسية المحلية والإقليمية والعالمية، والتي حرصت فيها الهيئة على مواكبة المعطيات الاقتصادية والمتغيرات التي تشهدها المملكة والخطط التنموية الطموحة التي ترتسم تفاصيلها في وضع خطوط عريضة للتنمية على مختلف أصعدتها للمدينة حتى عام 2030م.

وأشار إلى أن الهيئة تسعى إلى تطوير المشروع بالشراكة مع القطاع الخاص، وذلك على مرحلتين الأولى إعداد الموقع من تسوية الأرض، وإنشاء شبكات الطرق الرئيسية، وشبكات الكهرباء والاتصالات، وإنشاء مضخات المياه المعالجة، وإنشاء خطوط الأنابيب الرئيسية من محطات المعالجة إلى موقع المتنزه، فيما تشمل المرحلة الثانية إنشاء خطوط الري الثانوية، والمضخات الفرعية، والتشجير لموقع المتنزه.

وتابع: ويقدم المتنزه عدة عناصر متنوعة منها مصدات وأحزمة نباتية لوقف تحرك الرمال، وواحات تحيطها الأشجار، وحدائق ومزارع مغطاة بالأشجار الصحراوية‪ ،‬وأودية، وبحيرات على عمق 17 مترا، ومروج، ويقدم العديد من الأنشطة منها مركز للزوار، ومنطقة ألعاب أطفال، ومركز للحياة البرية‪ ،‬ومرصد فلكي،‪ ‬وبحيرات، وغيرها من العديد من الأنشطة.