حضور الحكم غير السعودي في ملاعبنا دخل مرحلة الرحيل، فمَنْ يشاهد الكم الكبير من الأخطاء في بعض المباريات يدرك أن تواجد الحكم السعودي مع اللجوء إلى الفار في الحالات المستعصية سيكون هو الحل البديل لتواجد بعض الحكام الأجانب غير المؤهلين لقيادة مباريات دورينا.
إضافة إلى ذلك، فالحكم الأجنبي عندما تواجد لدينا في البداية كان محل احترام وتقدير لاعبي الفرق وتقبل قراراته برحابة صدر، لكن بعد ذلك تجرأ اللاعبون على الحكام إلى درجة التلفظ والاحتجاجات بصورة غير مقبولة تصل للاحتكاك بهم، مما يؤكد أن الأخطاء التحكيمية وصلت لدرجة الغليان لدى الفرق.
تواجد الحكم الأجنبي في بعض المباريات وليس كلها، مع اختيار الطاقم الكفء، هو القرار المناسب مستقبلا، وإسناد تحكيم أغلب المباريات لبعض الحكام المحليين وأقول بعضهم ممن أظهر كفاءة متواصلة، هو المطلوب في كل الأحوال.
مع وجود تقنية الفار في جميع مباريات دوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين، فإن الأمور تسير من حسن إلى أحسن، حيث تتيح هذه التقنية لأي حكم أن يكون مميزا من خلال العودة إليها في حال استعصت عليه أي حالة في أي وقت من أوقات المباراة.
عودة الحكم السعودي لقيادة مباريات الدوري خلال الفترة الماضية تأكيد على أننا لسنا بحاجة للأجنبي، لدينا حكام أكفاء ومميزون، وإذا لم نعطهم الفرصة الآن فمتى سنمنحهم إياها؟ العودة لحكامنا بالتدريج هو القرار الصحيح مع التركيز على بعض الحكام المميزين، وتشجيعهم للظهور في الملاعب أسبوعيا، ومَنْ لا يتميز فلا داعي لمجاملته واستبعاده من التحكيم هو القرار المناسب حتى نشاهد مباريات جميلة خالية من الأخطاء التحكيمية، التي تعكر أجواء تلك المباريات.
إضافة إلى ذلك، فالحكم الأجنبي عندما تواجد لدينا في البداية كان محل احترام وتقدير لاعبي الفرق وتقبل قراراته برحابة صدر، لكن بعد ذلك تجرأ اللاعبون على الحكام إلى درجة التلفظ والاحتجاجات بصورة غير مقبولة تصل للاحتكاك بهم، مما يؤكد أن الأخطاء التحكيمية وصلت لدرجة الغليان لدى الفرق.
تواجد الحكم الأجنبي في بعض المباريات وليس كلها، مع اختيار الطاقم الكفء، هو القرار المناسب مستقبلا، وإسناد تحكيم أغلب المباريات لبعض الحكام المحليين وأقول بعضهم ممن أظهر كفاءة متواصلة، هو المطلوب في كل الأحوال.
مع وجود تقنية الفار في جميع مباريات دوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين، فإن الأمور تسير من حسن إلى أحسن، حيث تتيح هذه التقنية لأي حكم أن يكون مميزا من خلال العودة إليها في حال استعصت عليه أي حالة في أي وقت من أوقات المباراة.
عودة الحكم السعودي لقيادة مباريات الدوري خلال الفترة الماضية تأكيد على أننا لسنا بحاجة للأجنبي، لدينا حكام أكفاء ومميزون، وإذا لم نعطهم الفرصة الآن فمتى سنمنحهم إياها؟ العودة لحكامنا بالتدريج هو القرار الصحيح مع التركيز على بعض الحكام المميزين، وتشجيعهم للظهور في الملاعب أسبوعيا، ومَنْ لا يتميز فلا داعي لمجاملته واستبعاده من التحكيم هو القرار المناسب حتى نشاهد مباريات جميلة خالية من الأخطاء التحكيمية، التي تعكر أجواء تلك المباريات.