جنى النصر عدة مكتسبات على المستويات الفني والمعنوي والمادي عقب فوزه المستحق ببطولة السوبر للمرة الأولى في تاريخه على حساب التعاون، في اللقاء الذي جمعهما أمس الأول على ملعب الجوهرة بجدة.
1
7
يأتي في مقدمة هذه المكتسبات تحقيق اللقب بعد محاولتين سابقتين لم يكتب لهما النجاح، كانت الأولى أمام الشباب عام 2014، والثانية أمام الهلال عام 2015.
من المكتسبات كسر عقدة الفوز في النهائيات على ملعب الجوهرة بجدة بعدما خسر نهائي كأس الملك مرتين، أمام الهلال عام 2015 والأهلي عام 2016، مؤكداً مقولة «الثالثة ثابتة».
من المكتسبات أيضاً، إيقاف
سلسلة الخسائر في النهائيات التي لعبها في جدة، حيث خاض في الألفية الجديدة خمسة نهائيات، خسرها جميعاً، وكانت أمام الأهلي «3 مرات» والاتحاد والهلال.
من ضمن المكتسبات، أن البطولة تعد الأولى، التي يحققها من خلال اللجوء لركلات الترجيح بعدما خسر في الألفية الأخيرة ثلاثة نهائيات في ثلاث بطولات مختلفة بسبب الركلات الترجيحية.
من المكاسب، حضور هدافه المغربي عبدالرزاق حمدالله، الذي سجل في جميع البطولات، التي شارك فيها مع النصر باستثناء البطولة العربية.
من المكاسب، استهلال عام 2020 ببطولة، الأمر الذي سيمنحه دفعة معنوية كبيرة لمواصلة انتصاراته سواء في الدوري، الذي يتربع على قمته برصيد 29 نقطة، أو في مسابقة كأس الملك، التي بلغ دورها ربع النهائي.
يأتي آخر المكتسبات، المبالغ المالية التي تحصل عليها جراء هذا الإنجاز، التي تصل إلى سبعة ملايين ريال، منها مليونا ريال جائزة البطولة، ومليون ريال مقدم من الأمير الوليد بن طلال، ومليونا ريال من العضو الذهبي عبدالعزيز بغلف ومليون ريال من رئيس النادي السابق سعود السويلم، ومثله من العضو الذهبي إبراهيم المهيدب.
2
3
4
5
6
1
7
يأتي في مقدمة هذه المكتسبات تحقيق اللقب بعد محاولتين سابقتين لم يكتب لهما النجاح، كانت الأولى أمام الشباب عام 2014، والثانية أمام الهلال عام 2015.
من المكتسبات كسر عقدة الفوز في النهائيات على ملعب الجوهرة بجدة بعدما خسر نهائي كأس الملك مرتين، أمام الهلال عام 2015 والأهلي عام 2016، مؤكداً مقولة «الثالثة ثابتة».
من المكتسبات أيضاً، إيقاف
سلسلة الخسائر في النهائيات التي لعبها في جدة، حيث خاض في الألفية الجديدة خمسة نهائيات، خسرها جميعاً، وكانت أمام الأهلي «3 مرات» والاتحاد والهلال.
من ضمن المكتسبات، أن البطولة تعد الأولى، التي يحققها من خلال اللجوء لركلات الترجيح بعدما خسر في الألفية الأخيرة ثلاثة نهائيات في ثلاث بطولات مختلفة بسبب الركلات الترجيحية.
من المكاسب، حضور هدافه المغربي عبدالرزاق حمدالله، الذي سجل في جميع البطولات، التي شارك فيها مع النصر باستثناء البطولة العربية.
من المكاسب، استهلال عام 2020 ببطولة، الأمر الذي سيمنحه دفعة معنوية كبيرة لمواصلة انتصاراته سواء في الدوري، الذي يتربع على قمته برصيد 29 نقطة، أو في مسابقة كأس الملك، التي بلغ دورها ربع النهائي.
يأتي آخر المكتسبات، المبالغ المالية التي تحصل عليها جراء هذا الإنجاز، التي تصل إلى سبعة ملايين ريال، منها مليونا ريال جائزة البطولة، ومليون ريال مقدم من الأمير الوليد بن طلال، ومليونا ريال من العضو الذهبي عبدالعزيز بغلف ومليون ريال من رئيس النادي السابق سعود السويلم، ومثله من العضو الذهبي إبراهيم المهيدب.
2
3
4
5
6