اليوم - بغداد

شدد رئيس الوزراء العراقي المستقيل عادل عبدالمهدي، أمس الأحد، على أن الخيار الأصح والأنسب هو انسحاب القوات الأجنبية من البلاد، في وقت توافق النواب العراقيون على قرار يشدد على ضرورة إنهاء عمل التحالف الدولي ضد داعش، رغم الكتل السنية والكردية، فيما دعا زعيم التيار الصدري الميليشيات داخل وخارج البلاد لمقاومة تلك القوات.

وقال مقتدى الصدر في بيان على «تويتر»: نقاط المسودة الموضوعة أمام البرلمان هزيلة، ولا بد من إغلاق سفارة واشنطن وجميع القواعد الأمريكية، داعيا جميع الفصائل الداخلية والخارجية لاجتماع فوري ينبثق عنه تشكيل ما سماه بـ«أفواج المقاومة الدولية». من جانبه، قال عبدالمهدي في كلمة أمام البرلمان: رغم الصعوبات الداخلية والخارجية التي قد تواجهنا، لكنه يبقى الأفضل للعراق مبدئيا وعمليا، موضحا: إن شروط وجود القوات الأجنبية تنحصر بتدريب القوات العراقية، ولفت إلى أن وضع جدول زمني لخروج القوات الأجنبية خيار مطروح على طاولة البرلمان.

وطلب عبدالمهدي من البرلمان «ضمنا» مراجعة الاتفاقيات التي ترعى وجود القوات الأجنبية في العراق، وقال: ليس سرا توتر العلاقات الإيرانية - الأمريكية وانعكاساتها على الساحة العراقية.

وبدأت وقائع جلسة استثنائية للبرلمان العراقي ظهر أمس؛ لبحث خروج القوات الأجنبية وإلغاء الاتفاقية الأمنية بين العراق والولايات المتحدة على خلفية مقتل أبو مهدي المهندس نائب رئيس ميليشيات الحشد الشعبي، وقائد ما يسمى بـ«فيلق القدس» الإرهابي قاسم سليماني في ضربة جوية، فيما حضر الجلسة 170 نائبا بغياب الكرد والعرب السنة.