تعاني أغلب بيئات العمل لدينا من مشاكل تجعل من الوظيفة عبئا كبيرا، فيعظم الموظفون العطل والإجازات والبعض لا يدخر وقتا للحصول عليها بشتى الطرق. للآن لا يوجد لدينا الشغف نحو العمل أو الوظيفة، لا يوجد دافع حر ليكون العمل أولوية ورغبة تمتزج بالإخلاص القلبي نحو أداء الوظيفة بكل حب ودون حوافز مادية وترقيات.
نتساءل كثيرا ربما حين نقرأ خبرا عن بيئة العمل في اليابان أو في أمريكا أو في سنغافورا أو كوريا، البعض هناك حياتهم مرهونة بالعمل، فهم يعيشون حتى يعملوا، هؤلاء لا يهمهم المردود المادي بقدر ما تؤثر عليهم التنافسية الإيجابية في تحقيق النجاح كنوع من الإخلاص في أداء العمل. كيف يعيشون بهذا المزاج الذي لا يخلد للراحة أبدا؟ كيف يرهنون كل حياتهم بالعمل وينسون أنفسهم؟.
هذه الأسئلة هي ما يجعلنا نحن نعيش اختلافهم وليس العكس، فهم يعيشون راحة يجدونها في العمل، ولا وقت لديهم للفراغ، لذا تجد بلدانهم تحصد نتاج إخلاصهم هذا.. ولكن ما هو السبب؟
السبب يكمن في «الإدارة الناجحة» تلك التي تخلق بيئة عمل صحية مما يساهم في رفع مستوى التنافسية والتحفيز على العمل وفن الابتكار وفق نسبة الحرية والثقة والمسئولية التي تعطى للموظف.
هناك نوع من تعليم الإدارة يطلق عليه «فن الإدارة»، ذلك لكونه «فنا» يتطلب «فنانا» متمكنا لادائه أو على الأقل فنانا شغوفا، الأمر قد لا يحتاج لتعليم بقدر ما يحتاج لضبط الأساس الناجح وكأنها وصفة، يحتاج لتملك، ومعدل حرية، وابتكار، ومن ثم مشاركة. يحتاج لوضع الشخص المناسب في المكان المناسب.
للأسف أغلب الإداريين لدينا يتسلط على سلطته بالقسوة، فهو يعيش التمكن «الناقص» فيمارس سطوة قاسية قد تصل للترهيب؛ لأنه في مكان غير مناسب، الأمر الذي ينعكس على نفسيات الموظفين، فيؤدون عملهم لعاملين إما لرهبة أو لرغبة، إما خوفا من سطوة المسئول أو لرغبة في استمالته. في وقتنا الحاضر باتت هذه الطريقة سيئة لدرجة تجعل الأمر يكون بمثابة مشكلة، بل يؤدي إلى عدم الاستقرار في العمل وتراجع الأداء الوظيفي والإنتاجية، وإلى إنتاج المزيد من المشاكل الجانبية التي تعيق سير العمل وتهدده.
فن الإدارة الناجحة والحديثة يكمن في تحقيق الرضا الوظيفي بما يتناسب والمهام في كل قسم، يجب أن يحظى الموظف بثقة المسئولين، يجب أن يتم كسب «ولائه» للمؤسسة وكأنها إرث من والديه، ومن ثم يعطى حرية العمل ما يحفز على الإبداع والابتكار. الأمر يحتاج لثقة ليست في الموظف، بل ثقة في النفس من قبل المدير أو الإداري، فكلما كان هذا الشخص متمكنا من نفسه وعلى درجة من الثقة أتاح لموظفيه مساحة من الحرية تجعلهم في حالة رضا تخلق تنافسية صحيحة تساعد في تكوين فريق، أشبهه «بالمركبة» كل جزء فيها مهم ولا يمكن للمركبة أن تسير وهناك جزء معطل أو غير كفء فهو يؤثر على سمعتها.
نتساءل كثيرا ربما حين نقرأ خبرا عن بيئة العمل في اليابان أو في أمريكا أو في سنغافورا أو كوريا، البعض هناك حياتهم مرهونة بالعمل، فهم يعيشون حتى يعملوا، هؤلاء لا يهمهم المردود المادي بقدر ما تؤثر عليهم التنافسية الإيجابية في تحقيق النجاح كنوع من الإخلاص في أداء العمل. كيف يعيشون بهذا المزاج الذي لا يخلد للراحة أبدا؟ كيف يرهنون كل حياتهم بالعمل وينسون أنفسهم؟.
هذه الأسئلة هي ما يجعلنا نحن نعيش اختلافهم وليس العكس، فهم يعيشون راحة يجدونها في العمل، ولا وقت لديهم للفراغ، لذا تجد بلدانهم تحصد نتاج إخلاصهم هذا.. ولكن ما هو السبب؟
السبب يكمن في «الإدارة الناجحة» تلك التي تخلق بيئة عمل صحية مما يساهم في رفع مستوى التنافسية والتحفيز على العمل وفن الابتكار وفق نسبة الحرية والثقة والمسئولية التي تعطى للموظف.
هناك نوع من تعليم الإدارة يطلق عليه «فن الإدارة»، ذلك لكونه «فنا» يتطلب «فنانا» متمكنا لادائه أو على الأقل فنانا شغوفا، الأمر قد لا يحتاج لتعليم بقدر ما يحتاج لضبط الأساس الناجح وكأنها وصفة، يحتاج لتملك، ومعدل حرية، وابتكار، ومن ثم مشاركة. يحتاج لوضع الشخص المناسب في المكان المناسب.
للأسف أغلب الإداريين لدينا يتسلط على سلطته بالقسوة، فهو يعيش التمكن «الناقص» فيمارس سطوة قاسية قد تصل للترهيب؛ لأنه في مكان غير مناسب، الأمر الذي ينعكس على نفسيات الموظفين، فيؤدون عملهم لعاملين إما لرهبة أو لرغبة، إما خوفا من سطوة المسئول أو لرغبة في استمالته. في وقتنا الحاضر باتت هذه الطريقة سيئة لدرجة تجعل الأمر يكون بمثابة مشكلة، بل يؤدي إلى عدم الاستقرار في العمل وتراجع الأداء الوظيفي والإنتاجية، وإلى إنتاج المزيد من المشاكل الجانبية التي تعيق سير العمل وتهدده.
فن الإدارة الناجحة والحديثة يكمن في تحقيق الرضا الوظيفي بما يتناسب والمهام في كل قسم، يجب أن يحظى الموظف بثقة المسئولين، يجب أن يتم كسب «ولائه» للمؤسسة وكأنها إرث من والديه، ومن ثم يعطى حرية العمل ما يحفز على الإبداع والابتكار. الأمر يحتاج لثقة ليست في الموظف، بل ثقة في النفس من قبل المدير أو الإداري، فكلما كان هذا الشخص متمكنا من نفسه وعلى درجة من الثقة أتاح لموظفيه مساحة من الحرية تجعلهم في حالة رضا تخلق تنافسية صحيحة تساعد في تكوين فريق، أشبهه «بالمركبة» كل جزء فيها مهم ولا يمكن للمركبة أن تسير وهناك جزء معطل أو غير كفء فهو يؤثر على سمعتها.