خطط الملالي وصلت المراحل النهائية لاستهداف مئات الأمريكيين
قال مسؤولون أمريكيون سابقون وحاليون: إن أجهزة الأمن الأمريكية رصدت القائد العسكري الإيراني قاسم سليماني على مدى أعوام، وبحثت في مناسبات عديدة التخلص منه لكنها ترددت دوما في التحرك.
لكن في الساعات الأولى من صباح الجمعة في بغداد قتلت ضربة جوية أمريكية سليماني الذي يرأس الذراع الخارجية للحرس الثوري الإيراني، ويعتبر ثاني أهم رجل في النظام بعد مرشد الملالي علي خامنئي.
وقال مسؤولون: إن الأمر الذي أصدره الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بقتل سليماني جاء بعد سلسلة من المناقشات رفيعة المستوى على مدى الأسبوع الماضي، تشمل اجتماعا مع أهم أعضاء فريقه للأمن القومي يوم الأحد أثناء قضاء ترامب العطلة في منتجع «مار الاجو» في فلوريدا.
» الأمر النهائي
وقال مسؤولون طلبوا عدم نشر أسمائهم: إن قرار التخلص من سليماني اتخذ بعد الاجتماع الذي تم الترتيب له على عجل لترامب في «مار الاجو» يوم الأحد مع وزيري الخارجية مايك بومبيو والدفاع مارك إسبر ومستشار الأمن القومي روبرت أوبريان ورئيس هيئة الأركان الأمريكية المشتركة الجنرال مارك ميلي.
وقال أحد المسؤولين: إن الأمر النهائي «لتصفية الهدف» جاء بعد اقتحام مقاتلين موالين لإيران السفارة الأمريكية في بغداد يوم الثلاثاء.
وأضاف المسؤول: إن الخيارات كانت تشمل استهداف قادة قوات الحشد الشعبي وهجمات إلكترونية، لكن القرار استقر في النهاية على استهداف سليماني.
وقال أوبريان للصحفيين: كان تحركا دفاعيا، اتخذ الرئيس قرارا واضحا لا لبس فيه. فيما قال مسؤول أمريكي آخر: إن سليماني كان يسافر في أنحاء المنطقة لتوجيه أوامر بشن هجمات تستهدف الأمريكيين تعتقد المخابرات أنها كانت «في المراحل النهائية» من التخطيط.
وقال مسؤولون أمريكيون لـ«رويترز»: إن سليماني كان دائما يعتبر عدوا تلطخت يداه بدماء أمريكيين، منهم المئات من الجنود الذين قتلوا في حرب العراق التي بدأت في 2003 بعبوات ناسفة إيرانية الصنع.
» سلسلة هجمات
وركزت إدارة ترامب على سليماني قبيل أحدث موجة عنف، ويقول مسؤولون أمريكيون: إن التفكير في تنفيذ ضربة تستهدفه بدأ في الصيف بعد سلسلة هجمات في المنطقة اتهمت إيران بالمسؤولية عنها.
لكن التخطيط للضربة بلغ ذروته بعد مقتل متعاقد أمريكي في الأسبوع الماضي اتهمت الولايات المتحدة إيران بالمسؤولية عنه، بينما نفت الأخيرة تورطها.
وقرار توجيه الضربة الجوية -بعد اختيار مسؤولين أمريكيين من قبل الامتناع عن ذلك- نبع مما وصفه مسؤولون بارزون بأنه معلومات مخابراتية تستوجب التحرك بأن سليماني (62 عاما) يخطط لهجمات وشيكة ضد دبلوماسيين أمريكيين والقوات المسلحة في العراق ولبنان وسوريا وأنحاء أخرى من الشرق الأوسط، ولم يذكروا سوى القليل من التفاصيل بشأن الأهداف المحتملة.
ولم يتضح كيف تغلب ترامب ومساعدوه على المعارضة السابقة لمثل هذا الهجوم بدعوى أنه يهدد بتورط الولايات المتحدة في حرب جديدة بالشرق الأوسط قد تمتد للمنطقة بأسرها.
وتأتي تصفية سليماني بعد فترة وجيزة من عودته من دمشق حسبما أفاد البيت الأبيض، في نهاية أسبوع من العداء المتصاعد على نحو سريع بين الولايات المتحدة وإيران.
» تصفية الهدف
وعلى مدى أعوام سافر سليماني في أنحاء المنطقة، غالبا تحت نظر الجيش الأمريكي وأجهزة المخابرات، دون أن يعبأ على ما يبدو باحتمال أن ينتهي به الأمر في مرماهم، بينما يساهم في بناء جماعات مسلحة تحارب بالوكالة وهو ما أثار قلق حلفاء الولايات المتحدة بالمنطقة.
وقال مسؤول سابق في الإدارة الأمريكية: إن سليماني أبدى ثقة مفرطة «بشكل فج»، خاصة بعد أن قتلت كتائب حزب الله المدعومة من إيران متعاقدا أمريكيا في قاعدة بشمال العراق، وهو ما أدى لضربات جوية أمريكية أودت بحياة 25 شخصا، وقال المسؤول السابق: «منحنا ذريعة لاتخاذ القرار».
وقال كبار الديمقراطيين في مجلس النواب الأمريكي: إنه لم يجر إطلاعهم على الأمر كما جرت العادة من قبل مثل هذه التحركات العسكرية المهمة، وينتقد الكثير من الديمقراطيين ترامب ويصفونه بالطيش، مشيرين إلى أنه عزز احتمال تصاعد العنف في المنطقة.
لكن ترامب أصر الجمعة على أنه أمر بقتل سليماني «لوقف حرب» وليس لإشعالها.
لكن في الساعات الأولى من صباح الجمعة في بغداد قتلت ضربة جوية أمريكية سليماني الذي يرأس الذراع الخارجية للحرس الثوري الإيراني، ويعتبر ثاني أهم رجل في النظام بعد مرشد الملالي علي خامنئي.
وقال مسؤولون: إن الأمر الذي أصدره الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بقتل سليماني جاء بعد سلسلة من المناقشات رفيعة المستوى على مدى الأسبوع الماضي، تشمل اجتماعا مع أهم أعضاء فريقه للأمن القومي يوم الأحد أثناء قضاء ترامب العطلة في منتجع «مار الاجو» في فلوريدا.
» الأمر النهائي
وقال مسؤولون طلبوا عدم نشر أسمائهم: إن قرار التخلص من سليماني اتخذ بعد الاجتماع الذي تم الترتيب له على عجل لترامب في «مار الاجو» يوم الأحد مع وزيري الخارجية مايك بومبيو والدفاع مارك إسبر ومستشار الأمن القومي روبرت أوبريان ورئيس هيئة الأركان الأمريكية المشتركة الجنرال مارك ميلي.
وقال أحد المسؤولين: إن الأمر النهائي «لتصفية الهدف» جاء بعد اقتحام مقاتلين موالين لإيران السفارة الأمريكية في بغداد يوم الثلاثاء.
وأضاف المسؤول: إن الخيارات كانت تشمل استهداف قادة قوات الحشد الشعبي وهجمات إلكترونية، لكن القرار استقر في النهاية على استهداف سليماني.
وقال أوبريان للصحفيين: كان تحركا دفاعيا، اتخذ الرئيس قرارا واضحا لا لبس فيه. فيما قال مسؤول أمريكي آخر: إن سليماني كان يسافر في أنحاء المنطقة لتوجيه أوامر بشن هجمات تستهدف الأمريكيين تعتقد المخابرات أنها كانت «في المراحل النهائية» من التخطيط.
وقال مسؤولون أمريكيون لـ«رويترز»: إن سليماني كان دائما يعتبر عدوا تلطخت يداه بدماء أمريكيين، منهم المئات من الجنود الذين قتلوا في حرب العراق التي بدأت في 2003 بعبوات ناسفة إيرانية الصنع.
» سلسلة هجمات
وركزت إدارة ترامب على سليماني قبيل أحدث موجة عنف، ويقول مسؤولون أمريكيون: إن التفكير في تنفيذ ضربة تستهدفه بدأ في الصيف بعد سلسلة هجمات في المنطقة اتهمت إيران بالمسؤولية عنها.
لكن التخطيط للضربة بلغ ذروته بعد مقتل متعاقد أمريكي في الأسبوع الماضي اتهمت الولايات المتحدة إيران بالمسؤولية عنه، بينما نفت الأخيرة تورطها.
وقرار توجيه الضربة الجوية -بعد اختيار مسؤولين أمريكيين من قبل الامتناع عن ذلك- نبع مما وصفه مسؤولون بارزون بأنه معلومات مخابراتية تستوجب التحرك بأن سليماني (62 عاما) يخطط لهجمات وشيكة ضد دبلوماسيين أمريكيين والقوات المسلحة في العراق ولبنان وسوريا وأنحاء أخرى من الشرق الأوسط، ولم يذكروا سوى القليل من التفاصيل بشأن الأهداف المحتملة.
ولم يتضح كيف تغلب ترامب ومساعدوه على المعارضة السابقة لمثل هذا الهجوم بدعوى أنه يهدد بتورط الولايات المتحدة في حرب جديدة بالشرق الأوسط قد تمتد للمنطقة بأسرها.
وتأتي تصفية سليماني بعد فترة وجيزة من عودته من دمشق حسبما أفاد البيت الأبيض، في نهاية أسبوع من العداء المتصاعد على نحو سريع بين الولايات المتحدة وإيران.
» تصفية الهدف
وعلى مدى أعوام سافر سليماني في أنحاء المنطقة، غالبا تحت نظر الجيش الأمريكي وأجهزة المخابرات، دون أن يعبأ على ما يبدو باحتمال أن ينتهي به الأمر في مرماهم، بينما يساهم في بناء جماعات مسلحة تحارب بالوكالة وهو ما أثار قلق حلفاء الولايات المتحدة بالمنطقة.
وقال مسؤول سابق في الإدارة الأمريكية: إن سليماني أبدى ثقة مفرطة «بشكل فج»، خاصة بعد أن قتلت كتائب حزب الله المدعومة من إيران متعاقدا أمريكيا في قاعدة بشمال العراق، وهو ما أدى لضربات جوية أمريكية أودت بحياة 25 شخصا، وقال المسؤول السابق: «منحنا ذريعة لاتخاذ القرار».
وقال كبار الديمقراطيين في مجلس النواب الأمريكي: إنه لم يجر إطلاعهم على الأمر كما جرت العادة من قبل مثل هذه التحركات العسكرية المهمة، وينتقد الكثير من الديمقراطيين ترامب ويصفونه بالطيش، مشيرين إلى أنه عزز احتمال تصاعد العنف في المنطقة.
لكن ترامب أصر الجمعة على أنه أمر بقتل سليماني «لوقف حرب» وليس لإشعالها.