أكدت صحيفة «ذي غارديان» البريطانية، أن العام الجديد يحمل تحديات كبيرة للقادة الشباب في إفريقيا.
» تغيّرات شاملة
وأضاف تقرير الصحيفة: «بعد عدة سنوات تولّى خلالها القادة الشباب السلطة في جميع أنحاء إفريقيا، فإن عام 2020 يحمل تحديات قد تضطر العديد من القادمين الجدد إلى التراجع».
وأوضح: «ليس كل السياسيين الشباب تقدميين أو حتى مؤيدين للديمقراطية، لكنهم جميعًا ممثلون للتغيّرات الشاملة في جميع أنحاء القارة التي زعزعت استقرار الأنظمة القديمة، وأجبرت بعض القادة المخضرمين على ترك السلطة».
وتابع التقرير: «من بين هؤلاء وزيرة مالية تبلغ من العمر 34 عامًا في واحدة من أكبر الدول الإفريقية، ومغني راب معارض يبلغ من العمر 37 عامًا، ورئيس وزراء ديناميكي حائزة على جائزة نوبل يبلغ من العمر 43 عامًا».
وأشار التقرير إلى أن الأعداد الهائلة من الشباب في جميع أنحاء إفريقيا غذت رغبة قوية في التغيير، ودفعت بموجة جديدة من الشخصيات السياسية الأصغر سنًا، والتي يمكن أن تؤثر بشكل كبير على مستقبل القارة.
» اختبار الإصلاح
ومضى تقرير الصحيفة البريطانية يقول: «كان أحد أكثر التعيينات إثارة للدهشة في أنغولا، حيث عيّن جواو لورنسو رئيس البلاد فيرا ديفيس دي سوزا، الباحثة والمحللة السابقة التي تبلغ من العمر 34 عامًا، وزيرة للمالية».
ونقلت «ذي غارديان» عن أليكس فاينز، مدير برنامج إفريقيا في تشاتام هاوس في لندن، قوله: «إن تعيين لورنسو مجموعة من الشباب، بمن فيهم العديد من النساء، لمناصب عليا داخل الحكومة كان مغامرة، سيكون العام الجديد بمثابة الاختبار الأساسي لعملية الإصلاح».
و«لعل أبرز القادة الشباب هو أبي أحمد، رئيس وزراء إثيوبيا البالغ من العمر 43 عامًا، والفائز بجائزة نوبل للسلام لعام 2019»، وفقًا لكاتب التقرير.
وزاد: «منذ وصوله إلى السلطة في عام 2018، أنهى مأزقًا عسكريًا دام ما يقرب من 20 عامًا مع إريتريا».
صراع وتوترات
وأشار تقرير «ذي غارديان» إلى أن الرجل «يواجه انتخابات مقبلة وسط صراع سياسي، وتوترات عرقية متزايدة؛ الأمر الذي دفع بعض المحللين إلى الخوف من أن تنهار الدولة».
ونقل عن نيك تشيزمان، أستاذ الديمقراطية في جامعة برمنغهام، والخبير في السياسة الإفريقية، قوله: «يواجه آبي خيارًا صعبًا بين التحوّل نحو الاستبداد، أو المهمة الصعبة المتمثلة في خلق الثقة والإيمان بإصلاحاته، ما يحدث في إثيوبيا له تداعيات هائلة على البلدان المحيطة به».
ومضى تقرير الصحيفة يقول: «في جنوب إفريقيا، استقال موسي ميمان، البالغ من العمر 39 عامًا، من منصبه كزعيم للتحالف الديمقراطي المعارض بعد نتائج الانتخابات المخيّبة للآمال».
وأردف: «كما فشل يوليوس ماليما، زعيم المناضلين من أجل الحرية الاقتصادية اليساري المتطرف والشعبوي، البالغ من العمر 38 عامًا، في تحقيق أي تقدّم في استطلاعات الرأي بجنوب إفريقيا، كما تعرّض أعضاء كبار في الحزب لاتهامات بالفساد».
» سياسة صعبة
وفي أوغندا «حظي بوبي واين، النائب المعارض ونجم الموسيقى صاحب الشعبية، باهتمام دولي، لكنه لم يُبن بعد الآلة السياسية التي من شأنها أن تتحدى يوري موسيفيني، بينما في زيمبابوي، كافح القس السابق نيلسون تشاميسا (41) عامًا، الذي كان يقود حركة التغيير الديمقراطي منذ عام 2018، من أجل تعبئة أعداد كافية لزعزعة استقرار حكومة زانو- الجبهة الشعبية المتحدة بقيادة إيمرسون مانانجاجوا البالغ من العمر 78 عامًا» كما شرح كاتب التقرير.
» تغيّرات شاملة
وأضاف تقرير الصحيفة: «بعد عدة سنوات تولّى خلالها القادة الشباب السلطة في جميع أنحاء إفريقيا، فإن عام 2020 يحمل تحديات قد تضطر العديد من القادمين الجدد إلى التراجع».
وأوضح: «ليس كل السياسيين الشباب تقدميين أو حتى مؤيدين للديمقراطية، لكنهم جميعًا ممثلون للتغيّرات الشاملة في جميع أنحاء القارة التي زعزعت استقرار الأنظمة القديمة، وأجبرت بعض القادة المخضرمين على ترك السلطة».
وتابع التقرير: «من بين هؤلاء وزيرة مالية تبلغ من العمر 34 عامًا في واحدة من أكبر الدول الإفريقية، ومغني راب معارض يبلغ من العمر 37 عامًا، ورئيس وزراء ديناميكي حائزة على جائزة نوبل يبلغ من العمر 43 عامًا».
وأشار التقرير إلى أن الأعداد الهائلة من الشباب في جميع أنحاء إفريقيا غذت رغبة قوية في التغيير، ودفعت بموجة جديدة من الشخصيات السياسية الأصغر سنًا، والتي يمكن أن تؤثر بشكل كبير على مستقبل القارة.
» اختبار الإصلاح
ومضى تقرير الصحيفة البريطانية يقول: «كان أحد أكثر التعيينات إثارة للدهشة في أنغولا، حيث عيّن جواو لورنسو رئيس البلاد فيرا ديفيس دي سوزا، الباحثة والمحللة السابقة التي تبلغ من العمر 34 عامًا، وزيرة للمالية».
ونقلت «ذي غارديان» عن أليكس فاينز، مدير برنامج إفريقيا في تشاتام هاوس في لندن، قوله: «إن تعيين لورنسو مجموعة من الشباب، بمن فيهم العديد من النساء، لمناصب عليا داخل الحكومة كان مغامرة، سيكون العام الجديد بمثابة الاختبار الأساسي لعملية الإصلاح».
و«لعل أبرز القادة الشباب هو أبي أحمد، رئيس وزراء إثيوبيا البالغ من العمر 43 عامًا، والفائز بجائزة نوبل للسلام لعام 2019»، وفقًا لكاتب التقرير.
وزاد: «منذ وصوله إلى السلطة في عام 2018، أنهى مأزقًا عسكريًا دام ما يقرب من 20 عامًا مع إريتريا».
صراع وتوترات
وأشار تقرير «ذي غارديان» إلى أن الرجل «يواجه انتخابات مقبلة وسط صراع سياسي، وتوترات عرقية متزايدة؛ الأمر الذي دفع بعض المحللين إلى الخوف من أن تنهار الدولة».
ونقل عن نيك تشيزمان، أستاذ الديمقراطية في جامعة برمنغهام، والخبير في السياسة الإفريقية، قوله: «يواجه آبي خيارًا صعبًا بين التحوّل نحو الاستبداد، أو المهمة الصعبة المتمثلة في خلق الثقة والإيمان بإصلاحاته، ما يحدث في إثيوبيا له تداعيات هائلة على البلدان المحيطة به».
ومضى تقرير الصحيفة يقول: «في جنوب إفريقيا، استقال موسي ميمان، البالغ من العمر 39 عامًا، من منصبه كزعيم للتحالف الديمقراطي المعارض بعد نتائج الانتخابات المخيّبة للآمال».
وأردف: «كما فشل يوليوس ماليما، زعيم المناضلين من أجل الحرية الاقتصادية اليساري المتطرف والشعبوي، البالغ من العمر 38 عامًا، في تحقيق أي تقدّم في استطلاعات الرأي بجنوب إفريقيا، كما تعرّض أعضاء كبار في الحزب لاتهامات بالفساد».
» سياسة صعبة
وفي أوغندا «حظي بوبي واين، النائب المعارض ونجم الموسيقى صاحب الشعبية، باهتمام دولي، لكنه لم يُبن بعد الآلة السياسية التي من شأنها أن تتحدى يوري موسيفيني، بينما في زيمبابوي، كافح القس السابق نيلسون تشاميسا (41) عامًا، الذي كان يقود حركة التغيير الديمقراطي منذ عام 2018، من أجل تعبئة أعداد كافية لزعزعة استقرار حكومة زانو- الجبهة الشعبية المتحدة بقيادة إيمرسون مانانجاجوا البالغ من العمر 78 عامًا» كما شرح كاتب التقرير.