الهيمنة الإيرانية في العراق تدفع أحزابها وميليشياتها لتوسيع دائرة الهجوم على القواعد الأمريكية، بعد الهجوم على سفارة واشنطن في بغداد، مما زاد الأمور سوءا هناك، ووضع البلاد في موقف صعب أمام الولايات المتحدة، فيما رجح سياسيان أن حل تلك الفصائل أصبح واقعا ماثلا أكثر مما سبق.
ويقول أثيل النجيفي: إن الأحزاب لا تقوى على المواجهة أو لا تريدها، وإنما تريد فقط تحريك الشارع ضد أمريكا، لأن باعتقاده أن المواجهة الحقيقية ستكون مكلفة جدا بالنسبة لهم، ومدمرة للأحزاب والفصائل التابعة لإيران.
ويواصل محافظ نينوى السابق حديثه قائلا: إن القوات التي هاجمت السفارة وقعت في خطأ فادح تمثل في وجود شخصيات قيادية من الحشد الشعبي الإرهابي، ويعتبرون من ضمن المنظومة الرسمية للدولة، مشيرا إلى أن وجودهم بصفتهم العسكرية قد أحرج الحكومة العراقية كثيرا وجعلها تتملص من وجودهم، وأكد أن مهاجمة السفارة قد تكون بداية النهاية للميليشيات الموالية لإيران، حيث إن دعوات حل هذه الفصائل قد أصبح ممكنا أكثر من السابق.
شيروان الدوبرداني
» تصريف أعمال
وفي اتصال هاتفي لـ«اليوم» بالنائب العراقي شيروان الدوبرداني، قال: ليس باستطاعة أحد اليوم أن يقوم بإخراج القوات الأمريكية من الأراضي العراقية. معللا ذلك بأن الحكومة الحالية هي لتصريف أعمال، وليس باستطاعتها إلغاء اتفاقيات أو توقيعها.
وأضاف: هذه اتفاقية مصادق عليها من قبل واشنطن وبغداد، فأخذت الصفة الدولية ولا يمكن للبرلمان إلغاؤها، ولفت إلى وجود اتفاقات موقعة بين البلدين منذ 2008، ومصادق عليها من قبل مجلس النواب العراقي، تنص على وجود هذه القوات على أراضينا.
وجدد النائب الدوبرداني رفضه الهجوم الذي حصل على السفارة الأمريكية، مضيفا: إن التطور الراهن العراقي خطير جدا ولا يصب في مصلحة البلاد أو الشعب، ووصفها بمحاولة لزعزعة استقرار العراق، وزجه في معركة ليس له فيها ناقة ولا جمل وهذا أمر مرفوض جملة وتفصيلا.
وعبر النائب العراقي عن خشيته من احتمال تعرض المنطقة لحرب، الخاسر الأكبر فيها هو الشعب العراقي.
وختم بالقول: الوجود الإيراني أصبح أكبر مما يستطيع العراق تحمله، مشيرا إلى سلبية دور الحشد الشعبي الإرهابي بعد قيام بعض الميليشيات بالخروج عليه.
ويقول أثيل النجيفي: إن الأحزاب لا تقوى على المواجهة أو لا تريدها، وإنما تريد فقط تحريك الشارع ضد أمريكا، لأن باعتقاده أن المواجهة الحقيقية ستكون مكلفة جدا بالنسبة لهم، ومدمرة للأحزاب والفصائل التابعة لإيران.
ويواصل محافظ نينوى السابق حديثه قائلا: إن القوات التي هاجمت السفارة وقعت في خطأ فادح تمثل في وجود شخصيات قيادية من الحشد الشعبي الإرهابي، ويعتبرون من ضمن المنظومة الرسمية للدولة، مشيرا إلى أن وجودهم بصفتهم العسكرية قد أحرج الحكومة العراقية كثيرا وجعلها تتملص من وجودهم، وأكد أن مهاجمة السفارة قد تكون بداية النهاية للميليشيات الموالية لإيران، حيث إن دعوات حل هذه الفصائل قد أصبح ممكنا أكثر من السابق.
» تصريف أعمال
وفي اتصال هاتفي لـ«اليوم» بالنائب العراقي شيروان الدوبرداني، قال: ليس باستطاعة أحد اليوم أن يقوم بإخراج القوات الأمريكية من الأراضي العراقية. معللا ذلك بأن الحكومة الحالية هي لتصريف أعمال، وليس باستطاعتها إلغاء اتفاقيات أو توقيعها.
وأضاف: هذه اتفاقية مصادق عليها من قبل واشنطن وبغداد، فأخذت الصفة الدولية ولا يمكن للبرلمان إلغاؤها، ولفت إلى وجود اتفاقات موقعة بين البلدين منذ 2008، ومصادق عليها من قبل مجلس النواب العراقي، تنص على وجود هذه القوات على أراضينا.
وجدد النائب الدوبرداني رفضه الهجوم الذي حصل على السفارة الأمريكية، مضيفا: إن التطور الراهن العراقي خطير جدا ولا يصب في مصلحة البلاد أو الشعب، ووصفها بمحاولة لزعزعة استقرار العراق، وزجه في معركة ليس له فيها ناقة ولا جمل وهذا أمر مرفوض جملة وتفصيلا.
وعبر النائب العراقي عن خشيته من احتمال تعرض المنطقة لحرب، الخاسر الأكبر فيها هو الشعب العراقي.
وختم بالقول: الوجود الإيراني أصبح أكبر مما يستطيع العراق تحمله، مشيرا إلى سلبية دور الحشد الشعبي الإرهابي بعد قيام بعض الميليشيات بالخروج عليه.