اليوم - بيروت

استأنف المتظاهرون اللبنانيون احتجاجاتهم، أمس الخميس، مستقبلين العام الجديد من بوابتي بيروت وطرابلس، شمالي البلاد. واستمرت وقفة مئات المحتجين لنحو ساعة تقريبا، باعتبار أن المرفأ رمز للفساد في لبنان، وفق ما قاله المتظاهرون.

وتمسك المشاركون في الوقفة بمواصلة الاحتجاجات والإعداد لخطوات وتحركات مختلفة تشمل جميع المناطق اللبنانية.

وخلال ساعات الصباح، أغلق عدد من المحتجين كورنيش المزرعة وقصقص، وهي من الطرقات الرئيسة غرب العاصمة لتستعيد القوى الأمنية السيطرة عليها وفتحها، مع انتشار واسع للجيش اللبناني في محيط الكورنيش.

وفي البقاع، أغلق محتجون عددا من الطرق الرئيسة أهمها: جديتا، تعلبايا، وسعدنايل.

وتأتي التطورات على وقع أوضاع اقتصادية متدهورة، واتهامات للنخبة السياسية بـ«الفساد»، و«سوء الإدارة».

ومنذ 17 أكتوبر 2019، تشهد البلاد احتجاجات شعبية واسعة تطالب بمحاسبة الفاسدين داخل السلطة واستعادة الأموال المنهوبة إلى جانب محاربة الطائفية، عبر تكوين حكومة اختصاصيين قادرة على معالجة الوضعين السياسي والاقتصادي، في بلد يعاني أسوأ أزمة اقتصادية منذ الحرب الأهلية.