أكد موقع ديالوجو تشينو أن المكسيك تُعد الفائز الأكبر من الحرب التجارية بين الصين والولايات المتحدة.
» تقرير أممي
وبحسب تقرير للموقع، تشير إحصاءات للأمم المتحدة إلى أن المكسيك صدّرت سلعًا إضافية بقيمة 3.5 مليار دولار أمريكي منذ بدء الحرب التجارية في صيف عام 2018، معظمها في قطاعات الأغذية الزراعية ومعدات النقل والآلات الكهربائية.
وأضاف التقرير: «يقول المختصون إن المكسيك حققت مكاسب في الصادرات، ولكنّ تقريرًا للأمم المتحدة يعزو هذه الزيادة بالتحديد إلى الحرب التجارية».
ونقل التقرير عن أدريانا إجويا، المديرة التنفيذية السابقة لمؤسسة التنمية الاقتصادية في تيخوانا، قولها: «قبل عامَين ومع ارتفاع التكاليف، بدأت الشركات الأمريكية العاملة في الصين في الانتقال إلى شمال المكسيك، وفي الآونة الأخيرة، بدأت الشركات الصينية في التحرك إلى هناك».
ومضى التقرير يقول: «تجعل القوى العاملة الكبيرة والرخيصة، واتفاقية التجارة الحرة، وقربها من الولايات المتحدة، مدن المكسيك الشمالية جذابة للشركات الصغيرة والمتوسطة الحجم».
» مكان جديد
وأفاد موقع ديالوجو تشينو نقلًا عن أليساندرو نيكيتو، الخبير الاقتصادي في مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (الأونكتاد)، قوله: «من الصعب جدًا أن تكون أي شركة قادرة على المنافسة إذا كان عليها أن تدفع تعريفة بنسبة 25٪ للتصدير إلى الولايات المتحدة؛ لذا فإنها تفضّل الانتقال إلى مكان آخر».
وتابع التقرير: «بدأت العديد من الشركات في نقل عمليات الإنتاج من الصين، حيث أدركت أن التعريفات الأمريكية دائمة وليست مؤقتة».
وقال: «نظرت العديد من الشركات في القرار، ونقلت مصانعها إلى دول مجاورة في جنوب شرق آسيا مثل فيتنام وتايوان وكوريا، بينما اختار آخرون المكسيك بسبب قربها من الولايات المتحدة وانخفاض التعريفات الجمركية».
» عدم يقين
وأوضح التقرير أن الانخفاض في الاستثمار في الصناعة التحويلية كان عقبة أمام النمو العالمي للجميع، بما في ذلك المكسيك.
ووفقًا لنائب رئيس PIMSA، وهي مجموعة من المطورين الصناعيين في الولايات المكسيكية الشمالية، كزافييه ريفاس: «إن ما حدث يخلق الفرصة لأصحاب الأعمال المكسيكيين».
وقال فيكتور ديلجادو، الذي عمل لمدة 35 عامًا في صناعة التصدير في مكسيكالي: «إنها ميزة اقتصادية للمنطقة؛ لأنه ستكون هناك استثمارات وفرص عمل، وسوف ينمو السوق».
وأبان: إنه بمجرد أن تتخذ شركة قرار الانتقال إلى المكسيك أو أي بلد آخر بسبب الرسوم الجمركية، فمن غير المرجّح أن تتراجع عن قرارها».
وزاد: «على الورق، المكسيك هي الفائزة في الحرب التجارية، لكن الاقتصاديين يحذرون من أن الصورة الأكبر يمكن أن تسبب المتاعب».
وبحسب التقرير، أدى موقف ترامب الذي يرفع شعار «أمريكا أولًا» إلى عدم اليقين في الاقتصاد العالمي.
» تقرير أممي
وبحسب تقرير للموقع، تشير إحصاءات للأمم المتحدة إلى أن المكسيك صدّرت سلعًا إضافية بقيمة 3.5 مليار دولار أمريكي منذ بدء الحرب التجارية في صيف عام 2018، معظمها في قطاعات الأغذية الزراعية ومعدات النقل والآلات الكهربائية.
وأضاف التقرير: «يقول المختصون إن المكسيك حققت مكاسب في الصادرات، ولكنّ تقريرًا للأمم المتحدة يعزو هذه الزيادة بالتحديد إلى الحرب التجارية».
ونقل التقرير عن أدريانا إجويا، المديرة التنفيذية السابقة لمؤسسة التنمية الاقتصادية في تيخوانا، قولها: «قبل عامَين ومع ارتفاع التكاليف، بدأت الشركات الأمريكية العاملة في الصين في الانتقال إلى شمال المكسيك، وفي الآونة الأخيرة، بدأت الشركات الصينية في التحرك إلى هناك».
ومضى التقرير يقول: «تجعل القوى العاملة الكبيرة والرخيصة، واتفاقية التجارة الحرة، وقربها من الولايات المتحدة، مدن المكسيك الشمالية جذابة للشركات الصغيرة والمتوسطة الحجم».
» مكان جديد
وأفاد موقع ديالوجو تشينو نقلًا عن أليساندرو نيكيتو، الخبير الاقتصادي في مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (الأونكتاد)، قوله: «من الصعب جدًا أن تكون أي شركة قادرة على المنافسة إذا كان عليها أن تدفع تعريفة بنسبة 25٪ للتصدير إلى الولايات المتحدة؛ لذا فإنها تفضّل الانتقال إلى مكان آخر».
وتابع التقرير: «بدأت العديد من الشركات في نقل عمليات الإنتاج من الصين، حيث أدركت أن التعريفات الأمريكية دائمة وليست مؤقتة».
وقال: «نظرت العديد من الشركات في القرار، ونقلت مصانعها إلى دول مجاورة في جنوب شرق آسيا مثل فيتنام وتايوان وكوريا، بينما اختار آخرون المكسيك بسبب قربها من الولايات المتحدة وانخفاض التعريفات الجمركية».
» عدم يقين
وأوضح التقرير أن الانخفاض في الاستثمار في الصناعة التحويلية كان عقبة أمام النمو العالمي للجميع، بما في ذلك المكسيك.
ووفقًا لنائب رئيس PIMSA، وهي مجموعة من المطورين الصناعيين في الولايات المكسيكية الشمالية، كزافييه ريفاس: «إن ما حدث يخلق الفرصة لأصحاب الأعمال المكسيكيين».
وقال فيكتور ديلجادو، الذي عمل لمدة 35 عامًا في صناعة التصدير في مكسيكالي: «إنها ميزة اقتصادية للمنطقة؛ لأنه ستكون هناك استثمارات وفرص عمل، وسوف ينمو السوق».
وأبان: إنه بمجرد أن تتخذ شركة قرار الانتقال إلى المكسيك أو أي بلد آخر بسبب الرسوم الجمركية، فمن غير المرجّح أن تتراجع عن قرارها».
وزاد: «على الورق، المكسيك هي الفائزة في الحرب التجارية، لكن الاقتصاديين يحذرون من أن الصورة الأكبر يمكن أن تسبب المتاعب».
وبحسب التقرير، أدى موقف ترامب الذي يرفع شعار «أمريكا أولًا» إلى عدم اليقين في الاقتصاد العالمي.